٦١ -قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَنِ السَّيِّدُ؟ قال يوسُفُ بنُ يَعقوبَ. قالوا: فما في أُمَّتِكَ سَيِّدٌ؟ قال: رَجُلٌ أُعطيَ مالًا حَلالًا ورُزِقَ سَماحةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - حسن الخلق
٨٢ نتيجة
٦٢ -صاحِبُ الشيءِ أحقُّ بحملِهِ
٦٣ -تَحسينُ الخُلُقِ [أي: فيمَن يُظِلُّهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ].
٦٤ -إنَّ اللَّهَ أدَّبني فأحسَنَ تأديبي ثُمَّ أمرني بمكارِمِ الأخلاقِ فقالَ { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرفِ }
٦٥ -أدَّبني ربِّي فأحسنَ تأديبي
٦٦ -خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقال أيُّها الناسُ كأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وَجبَ وكأنَّ الذي نُشيعُ مِنَ الأمواتِ سَفرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجعونَ نُبوئُهمْ أجداثَهُمْ ونأكلُ تُراثَهمْ كأنَّا مُخلدونَ بعدَهُمْ قدْ نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبى لمَنْ شغلَهُ عيبُهُ عنْ عيوبِ الناسِ طوبى لمَنْ أنفقَ مالًا اكتسبَهُ مِنْ غيرِ معصيةٍ وجالسَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وخالطَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ طوبى لمَنْ ذلَّتْ نفسُهُ وحسُنَتْ خليقتُهُ وطابتْ سريرتُهُ وعزلَ عَنِ الناسِ شرَّهُ طوبى لمَنْ أنفقَ الفضلَ مِنْ مالِهِ وأمسكَ الفضلَ مِنْ قولِهِ ووسعتْهُ السنةُ ولمْ تَستهوهِ البدعةُ
- جائحةٍ:
- الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها
- خليقتُهُ:
- أي: طريقته في طلب الخير والحق
٦٧ -أيُّها الناسُ لا تُعطوا الحكمةَ غيرَ أهلِها فتظلِمُوها ولا تَمنعُوها أهلَها فتظلموهُمْ ولا تُعاقبوا ظالمًا فيبطلَ فضلُكمْ ولا تراؤُوا الناسَ فيحبطَ عملُكمْ ولا تَمنعوا الموجودَ فيقلَّ خيرُكمْ أيُّها الناسُ إنَّ الأشياءَ ثلاثةٌ أمرٌ استبانَ رشدُهُ فاتبعوهُ وأمرٌ استبانَ غيُّهُ فاجتنبوهُ وأمرٌ اختلفَ عليكُمْ فردُّوهُ إلى اللهِ تعالَى أيُّها الناسُ ألا أُنبئُكُمْ بأمرينِ خفيفٍ مؤنتُهُما عظيمٍ أجرُهُما لمْ يلقَ اللهَ بمثلِهما الصمتِ وحُسنِ الخلقِ
٦٨ -أوحَى اللهُ إلى إبراهيمَ عليهِ السلامُ يا خليلِي حَسِّنْ خُلُقَكَ ولو معَ الكفارِ تدخُلْ مَدَاخِلَ الأبرارِ وأنَّ كلمتِي سبقتْ لمَنْ حَسُنَ خلُقُهُ أنْ أُظِلُّهُ تحتَ عرشِي وأَسْقَيَهُ من حَظِيرَةِ قُدْسِي وأُدْنِيَهِ من جِوَارِي
٦٩ -عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه وهو يقولُ على المِنبَرِ يا أيُّها الناسُ تواضَعوا فإني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن تواضَع للهِ رفَعه اللهُ فهو في نفسِه صغيرٌ وفي أعيُنِ الناسِ كبيرٌ ومَن تكبَّر وضَعه اللهُ فهو في نفسِه كبيرٌ وفي أعيُنِ الناسِ صغيرٌ حتى لهو أهوَنُ في أعيُنِهم من كَلبٍ أو خِنزيرٍ
٧٠ -عن مالِكِ بنِ نَضْلَةَ الجُشَمِيِّ قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ الرَّجُلُ أمُرُّ بِه فلا يُضيِّفُني ولا يُقريني فيمُرُّ بي أفأجزيهِ ؟ قالَ لا بل أقرِه. قالَ : ورآني رَثَّ الهيئةِ فقالَ ألَكَ مالٌ ؟ قلتُ : نعَم مِن كلِّ المالِ قد أعطانيَ اللَّهُ مِنَ الإبلِ والغنَمِ قالَ : فليُرَ أثرُ نَعْمَةِ اللَّهِ عليكَ
٧١ -عَن عمرَ لا أعلمُهُ إلَّا رفعَهُ قالَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مَن تواضعَ لي هَكَذا رفعتُهُ هَكذا وجعلَ بطنَ كفِهِ إلى الأرضِ ورفعَها إلى السَّماءِ
٧٢ -من أرادَ أن يُظِلَّهُ اللَّهُ في ظلِّهِ فلا يَكُن على المؤمنينَ غَليظًا وليَكُن بالمؤمنينَ رَحيمًا
٧٣ -عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ يقولُ إذا تواضعَ العبدُ للَّهِ رفعَ اللَّهُ حِكمتَهُ وقالَ ارتفِعْ نَعَشَكَ اللَّهُ فهوَ في نفسِهِ حقيرٌ وفي أعينِ النَّاسِ أميرٌ وإذا تكبَّرَ وعدا طَورَهُ وهصَهُ اللَّهُ إلى الأرضِ وقالَ اخسَأ أخسأكَ اللَّهِ فهوَ فيِ نفسِهِ كبيرٌ وفي أعينِ النَّاسِ حقيرٌ حتَّى إنَّهُ أحقرُ في أعينِهم منَ الخنزيرِ
- اخسَأ:
- أي: ابعد واطرد
٧٤ -أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ نتوضأَ من الغمرِ ولا يؤذي بعضُنا بعضًا.
- الغمرِ:
- الدسم والزهومة من اللحم ورائحته
٧٥ -أكملُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهمْ خُلُقًا
٧٦ -أكملُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهم خلُقًا
٧٧ -أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ.
- كَظْمُ:
- أي: تجرعه وترك المقابلة عليه وكف عن إمضائه
- الأَناةِ:
- التثبت وترك العجلة
- الأحمَقُ:
- قيل: هو الجاهل
- ورَعَ:
- الاتقاء ومجانبة ما لا يحل
- البَغْيُ:
- هو الظلم والإساءة إلى المخلوقات
٧٨ -أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال : آخرُ ما أوصاني بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين وضعتُ رِجْلِي في الغَرْزِ أن قال : أَحْسِنْ خُلُقَكَ للناسِ يا معاذُ بنَ جبلٍ
- الغَرْزِ:
- ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
٧٩ -شَهِدْتُ الأعاريبَ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلْ علينا جناحٌ في كذا وكذا فقال عبادَ اللهِ قدْ وضعَ الحرجَ إلا امرأً اقترضَ مِنْ عِرضِ أخيهِ شيئًا فذلكَ الذي حرِجٌ وهلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هلْ علينا أنْ نَتداوى فقال تَداووا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لمْ يُنزلْ داءً إلا وقدْ انزلَ لهُ دواءً وقال مرةً شفاءً إلا الهرَمَ قالوا فما خيرُ ما أُعطِيَ الرجلُ يا رسولَ اللهِ قال خلقٌ حسنٌ
- جناحٌ:
- أي: إثم وبأس
٨٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا نظر وجهِه في المرآةِ قال الحمدُ للهِ اللهمَّ...... الحديث
