٤١ -من ملَكَ ذا رحمٍ محرَّمٍة فهو حرٌّ
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها
٥٣ نتيجة
٤٢ -جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دُلَّني على عَمَلٍ يُقَرِّبُني منَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني منَ النَّارِ، قال: لَئنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المَسْألةَ، أعْتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقَبةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أوَلَيستَا واحِدًا؟ فقال: لا، عِتقُ الرَّقَبةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا من خَيرٍ.
- الوَكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٤٣ -... إنكم إذا فعلتُم ذلك قطعتُم أرحامَكم
٤٤ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، أو: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، حائِطي في مَكانِ كذا وكذا صَدَقةٌ للهِ تَعالى، ولوِ استَطَعتُ أنْ أُسِرَّه لم أُعلِنْه، قال: اجْعَلْه في فُقَراءِ أهْلِ بَيتِكَ وأقارِبِكَ، فجعَلَها لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وحسَّانَ بنِ ثابتٍ، وكانا أقرَبَ إليه مِنِّي.
٤٥ -أَتى رجلٌ مِنْ بَني تميمٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذو مالٍ كثيرٍ، وذُو أهلٍ وولدٍ وحاضرةٍ، فأخبرْني : كيفَ أنفقُ ؟ وكيفَ أصنعُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : تخرجُ الزكاةَ مِنْ مالِكَ، فإنَّها طُهرةٌ تطهرُكَ، وتصلُ أقرباءَكَ، وتعرفُ حقَّ السائلِ، والجارِ، والمسكينِ. فقال : يا رسولَ اللهِ، أقللْ لي. قال : فآتِ ذا القُربى حقَّهُ، والمسكينَ وابنَ السبيلِ، ولا تبذرْ تبذيرًا. فقال : حَسبي يا رسولَ اللهِ إذا أديتُ الزكاةَ إلى رسولِكَ فقدْ برئْتُ مِنها إلى اللهِ ورسولِهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نعمْ إذا أديتَها إلى رسولِي فقدْ برئتَ مِنها، فلكَ أجرُها وإثمُها على مَنْ بدَّلَها
- طُهرةٌ:
- تطهيرا للنفس
- إذا أديتُ:
- أي: أعطيت
٤٦ -زار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عبَّاسًا في باديةٍ لنا ولنا كُليبةٌ وحمارةٌ ترعَى فصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم العصرَ وهما بين يديهِ فلم يُزجَرا ولم يؤخَّرا
٤٧ -حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَقيعِ الخَيلِ، فأقبَلَ العَبَّاسُ [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ نبيِّكم أجودُ قريشٍ كفًّا وأوصلَها]
٤٨ -مَن ماتَ وعليه صيامٌ، صامَ عنه وَليُّه.
٤٩ -إذا كانتِ الهبةُ لذِي رحمٍ محرمٍ لمْ يرجعْ فيها
٥٠ -من ملَكَ ذا رحمٍ محرمٍ فَهوَ حرٌّ
٥١ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثم مَنْ ؟ قال : أباك ثمَّ الأقربَ فالأقربَ
- مَنْ أَبَرُّ ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٥٢ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ فإذا ضبابٌ فيها بيضٌ ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ فقال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كلا، فقالا : ولا تأكلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرني من اللهِ حاضرةٌ، قالت ميمونةُ : أنسقِيكَ يا رسولَ اللهِ من لبنٍ عندنا ؟ قال : نعم، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أرأيتُكِ جاريتَكِ التي كنتِ استأمَرْتِني في عِتْقِها أعطِيها أختَكِ وصِلِي بها رحمَكِ ترعى عليها فإنَّهُ خيرٌ لك
- ضبابٌ:
- جمع ضب، وهو دابة تشبه الحرزون
٥٣ -أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبرُّ ....
- مَن أبرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
