١٠١ -حَديثُ: أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فقال: مَن أعظَمُ النَّاسِ عَلَيَّ صُحبةً... الحديث.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها
١٢٢ نتيجة
١٠٢ -حديثُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما من رَجُلٍ يأتيه ذو رَحِمٍ فيَطلُبُ إليه... الحديث.
١٠٣ -مَن ماتَ وعليه صيامٌ، صامَ عنه وَليُّه.
١٠٤ -بابانِ معجَّلانِ في الدنيا البغيُ وقطيعةُ الرَّحمِ
- البغيُ:
- هو الظلم والإساءة إلى المخلوقات
١٠٥ -إذا كانتِ الهبةُ لذِي رحمٍ محرمٍ لمْ يرجعْ فيها
١٠٦ -أوْصاني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخِصالٍ مِن الخَيرِ : أوْصاني أن لا أنْظُرَ إلى مَن هو فَوْقي... الحديث، وفيه : حُبَّ المَساكينِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وقَولِ الحَقِّ وإن كان مُرًّا، والإكْثارِ مِن : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ
١٠٧ -مَن ملَك ذا رحِمٍ مُحرَّمٍ، فهو حُرٌّ.
١٠٨ -كُنَّا على سَطحٍ ومعنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا قال: عَبْسًا الغِفاريَّ- فرأى النَّاسَ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ ، فقال: يا طاعُونُ خُذْني! فقالوا: أتتمَنَّى الموتَ وقد سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمَنَّى أحَدُكم الموتُ؟! قال: إنِّي أبادِرُ خِصالًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه: بَيعُ الحُكمِ، والاستِخفافُ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وقَومٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمونَ أحَدَهم ليس بأفقَهِهم ولا أفضَلِهم إلَّا ليُغَنِّيَهم به غِناءً، وذَكَر خَلَّتينِ أُخرَيَينِ.
- الطَّاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
١٠٩ -عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجَهِّزُ بَعثًا بسوقِ الخَيلِ -وهو اليَومَ مَوضِعُ النَّخَّاسينَ- فطَلعَ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا العَبَّاسُ عَمُّ نَبيِّكُم أجوَدُ قُرَيشٍ كَفًّا وأوصَلُها.
١١٠ -لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يَظهَرَ الفُحشُ وقَطيعةُ الرَّحِمِ وسوءُ الجِوارِ، ويُؤتَمَنَ الخائِنُ ويُخَوَّنَ الأمينُ، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَيفَ المُؤمِنُ يَومَئِذٍ؟ قال: كالنَّحلةِ وقَعَت فلَم تَكسِرْ، وأكَلَت فلَم تُفسِدْ، ووضَعَت طيِّبًا، أو كَقِطعةِ الذَّهَبِ أُدخِلَت النَّارَ فاحتَرَقَت، فلَم تَزدَدْ إلَّا جَودةً.
١١١ -من ملَكَ ذا رحمٍ محرمٍ فَهوَ حرٌّ
١١٢ -أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان جالسًا يومًا فأقبلَ أبوهُ منَ الرَّضاعةِ فوضعَ لَهُ بعضَ ثوبِهِ فقعدَ عليْهِ ثمَّ أقبلت أمُّهُ فوضعَ لَها شقَّ ثوبِهِ من جانبِهِ الآخرِ فجلسَت عليْهِ ثمَّ أقبلَ أخوهُ منَ الرَّضاعةِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأجلسَه بين يديهِ
١١٣ -أنهُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ من أَبَرُّ قال: أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ وأخاكَ ومولاكَ الذي يلي ذاكَ حقٌّ واجبٌ ورَحِمٌ موصولةٌ
- من أَبَرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
١١٤ -[ عن ] أبي هريرةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي إذا رأيتُكَ طابتْ نفسي وقَرَّتْ عيني فأنْبِئْنِي عن كلِّ شيٍء فقال كلُّ شيٍء خُلِقَ من ماءٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أنْبِئْنِي عن أمرٍ إذا أخذتُ بهِ دخلتُ الجنةَ قال أَفْشِ السلامَ وأَطْعِمِ الطعامَ وصِلِ الأرحامَ وقُمْ بالليلِ والناسُ نِيَامٌ ثم ادخلِ الجنةَ بسلامٍ
١١٥ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثم مَنْ ؟ قال : أباك ثمَّ الأقربَ فالأقربَ
- مَنْ أَبَرُّ ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
١١٦ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ فإذا ضبابٌ فيها بيضٌ ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ فقال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كلا، فقالا : ولا تأكلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرني من اللهِ حاضرةٌ، قالت ميمونةُ : أنسقِيكَ يا رسولَ اللهِ من لبنٍ عندنا ؟ قال : نعم، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أرأيتُكِ جاريتَكِ التي كنتِ استأمَرْتِني في عِتْقِها أعطِيها أختَكِ وصِلِي بها رحمَكِ ترعى عليها فإنَّهُ خيرٌ لك
- ضبابٌ:
- جمع ضب، وهو دابة تشبه الحرزون
١١٧ -إياكُمْ والبغضاءَ فإنَّها الحالقةُ ألا أخبرُكمْ بخيرٍ مِنْ كثيرٍ مِنَ الصلاةِ والصدقةِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال صلاحُ ذاتِ البينِ
- فإنَّها الحالقةُ:
- أراد أنها: خصلة سوء تذهب الدين كما تذهب الموسى الشعر
١١٨ -أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الصدقاتِ أيُّها أفضلُ؟ قال على ذي الرَّحِمِ الكاشحِ
- الكاشحِ:
- المعرض الذي يطوي كشحه عن صاحبه، والكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف من الإنسان
١١٩ -أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبرُّ ....
- مَن أبرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
١٢٠ -عن مالكِ بنِ نضلةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ابنَ عمٍّ لي أتيتُه أسألُه فلا يُعطيني ولا يَصلُني ثم يحتاج إليَّ فيأتيني فيسألُني وقد حلفتُ أن لا أُعطيَه ولا أَصِلُه فأمرَني أن آتيَ الذي هو خيرٌ وأُكفِّرُ عن يميني
