١ -قُلتُ لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيْفَ بايَعْتُمْ عُثمانَ وتَركتُمْ علِيًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بَدَأتُ بعلِيٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كِتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسِيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقالَ: فيما اسْتطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عُثمانَ، فقالَ: نعَمْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيعة - البيعة على ماذا تكون
٣٩ نتيجة
٢ -بايَعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والنُّصْحِ لكلِّ مُسلِمٍ.
٣ -قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ: إنَّك ستُقامُ بصَنعاءَ، فتُعرَضُ على سَبِّي وتُعرَضُ على البَراءةِ منِّي؛ فلا تَتبرَّأْ منِّي.
٤ -أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ.
٥ -أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُك على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نأتيَ ببُهتانٍ نَفتريهِ بيْنَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَكَ في مَعروفٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيما استَطَعتُنَّ وأَطَقتُنَّ، قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّ قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرَأةٍ واحدةٍ، أو مِثلُ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ.
٦ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ بايَعْنَه على الإسلامِ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيْئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزْنيَ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببهتانٍ نَفتَريه بين أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصِيَكَ في مَعروفٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استطَعْتُنَّ وأطقتُنَّ، قالتْ: فقُلْنَ: اللهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ: إني لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنما قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ -أو مِثلُ قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ.
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٧ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَكَ أبٌ أو أُمٌّ؟، قال: نَعَمْ، قال: ففيهما فجاهِدْ.
٨ -بايَعنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - علَى السَّمعِ والطَّاعةِ فقالَ : فيما استطعتُم.
٩ -أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في نِسْوةٍ نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نُبايِعُك على أنْ لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِيَ ولا نَأتيَ ببُهْتانٍ نَفْتَريه بَيْنَ أيْدينا وأَرْجُلِنا، ولا نَعْصيَك في مَعْروفٍ، قالَ: قالَ: «فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَعْتُنَّ»، قالَتْ: فقُلْنا: اللهُ ورَسولُه أَرحَمُ بِنا مِنَّا بأَنْفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْك يا رَسولَ اللهِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ».
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
١٠ -أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قومٌ يبايعونَهُ وفيهم رجلٌ من يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلَم يزل يبايعُهُم ويؤخِّرُهُ، ثمَّ قالَ : إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبُ النِّساءِ ما ظَهَرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ.
١١ -بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسْوةٍ، فقالَ لنا: "فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُنَّ"، فقُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَرحَمُ بِنا مِنَّا بأنْفُسِنا، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْنا، قالَ: يَعْني صافِحْنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما قَوْلي لمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ".
١٢ -وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديث: ولَجَأَتْ صَناديدُ قُرَيْشٍ وعُظَماؤُها إلى الكَعْبةِ -يَعْني دَخَلوا فيها- قالَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى طافَ بالبَيْتِ، فجَعَلَ يَمُرُّ بتلك الأصْنامِ فيَطعَنُها بسِيَةِ القَوْسِ ويَقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}، حتَّى إذا فَرَغَ وصلَّى جاءَ فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ ، ثُمَّ قالَ: "يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ، ما تقَولونَ؟"، قالوا: نَقولُ: ابنُ أخٍ، وابنُ عَمٍّ، رَحيمٌ كَريمٌ، ثُمَّ أَعادَ عليهم القَوْلَ: قالوا مِثلَ ذلك، قالَ: "فإنِّي أَقولُ كما قالَ أخي يوسُفُ: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}"، فخَرَجوا فبايَعوه على الإسْلامِ.
- صَناديدُ قُرَيْشٍ:
- أشرافهم وأعضادهم ورؤساؤهم
- بعِضادَتَيِ البابِ:
- هما الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله وتثبتان على الحائط، أو هما حجارة توضع عن يمين الداخل من الباب وشماله
١٣ -بايَعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ألا نخافَ في اللهِ لومةَ لائمٍ
١٤ -بايعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ لا أخرَّ إلا قائمًا
١٥ -جِئتُ بأبي يومَ الفتحِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بايعْهُ على الهجرةِ ؟ فقال : لا هجرةَ بعدَ الفتحِ
١٦ -كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا أن لا نعصيَهُ فيهِ، وأن لا نخمِشَ وجهًا، ولا ندعوَ وَيلًا، ولا نَشقَّ جَيبًا ، وأن لا ننشُرَ شعرًا.
- جَيبًا:
- الجيب؛ هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس أو اليد أو غير ذلك
١٧ -ذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ العقبةِ وذهب معه العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ، فقال العباسُ : تكلَّموا يا معشرَ الأنصارِ وأوجِزوا، فإنَّ علينا عيونًا، قال الشعبي : فخطب أبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ خطبةً ما خطب المردُ ولا الشيبُ مثلَها قطُّ، فقال : يا رسولَ اللهِ اشترطْ لربِّك واشترط لنفسِك واشترطْ لأصحابك، قال : أشترطُ لربي أن تعبدوهُ ولا تشركوا به شيئًا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني ما تمنعون منه أنفسَكم وأهليكم، وأشترط لأصحابي المواساةَ في ذات أيديكم. قالوا : هذا لك فما لنا ؟ قال : قال : الجنةُ. قال : ابسطْ يدَك
١٨ -حديث: قال جَريرٌ: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُبايِعُ النَّاسَ [فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ابسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُبايِعَكَ، فقال: كَيفَ تُبايِعُني؟ فقال: أُبايِعُكَ على أن تَعبُدَ اللَّهَ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتُناصِحَ المُسلِمَ، وتُفارِقَ المُشرِكَ]
١٩ -حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: أُبايِعُك [على السمعِ والطاعةِ فيما أحببْتُ وفيما كرِهْتُ؟ قال النبيُّ-صلى الله عليه وسلم- : أو تستطيعُ ذلك يا جَرِيرُ _ أو تطيق ذلك _ ؟قال : قلْ : فيما استطعتَ فبايعَني، والنصحُ لكلِّ مسلمٍ.]
٢٠ -حديث: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما بايَعَت عليه النِّساءُ [فمَن ماتَ مِنَّا ولَم يَأتِ شَيئًا ضَمِنَ له الجَنَّةَ، ومَن ماتَ مِنَّا وأتى شَيئًا مِنهُنَّ فأُقيمَ عليه الحَدُّ فهو كَفَّارَتُه، ومَن ماتَ مِنَّا وأتى شَيئًا مِنهُنَّ فسُتِرَ عليه، فعَلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ حِسابُه]
