٥ -دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه.
غريب المفردات :
الوَهَنِ:
أي: الضعف
خلاصة حكم المحدث : [إسناده] ضعيف جدّا
الراوي : أبو هريرة|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/212|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6594) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان))(5830)، وأبو يعلى (6162) بنحوه
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خَرَجَ هو وأبو بَكرٍ من مكَّةَ مُهاجِرَيْنِ إلى المدينةِ مرَّا براعي غَنَمٍ، فاشْتَرَيا منه شاةً، وشَرَطَ أنَّ سَلَبَها له.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] موسى بن شيبة الحضرمي لم يوثقه غير ابن حبان ولم يرو عنه غير ابن وهب وباقي السند ثقات
٩ -لا بَأْسَ بالتَّولِيَةِ في الطَّعامِ قَبلَ أنْ يَستَوفِيَ، ولا بَأْسَ بالإقالَةِ في الطَّعامِ قَبلَ أنْ يَسْتوفِيَ، ولا بَأْسَ بالشَّرِكَةِ في الطَّعامِ قَبلَ أن يَسْتوفِيَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن إبراهيم البزاز: ثقة ومن فوقه من رجال الشيخين
١٠ -ابتاعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عيرٍ أقبَلَت، فربِحَ أَواقيَّ، فقسَمَها بيْنَ أَرامِلِ عَبدِ المُطَّلِبِ، ثم قال: لا أَبتاعُ بَيعًا ليس عِندي ثَمَنُه.
١١ -أرادَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنهى عن بَيعٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها مَعايِشُنا. قال: فقال: لا خِلابَ إذَنْ. وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ .. فذكَرَ الحَديثَ.
غريب المفردات :
السَّماسِرةَ:
جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 16140|التخريج :أخرجه أحمد (16140)
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة ضعيف، لكنه اعتضد برواية يحيى بن أيوب المصري وهو من رجال البخاري عن عبيد الله بن المغيرة وهو ثقة عن منقد مولى ابن سراقة وهو مستور ولم يضعفه أحد عن عثمان رضي الله عنه. فاعتضد هذا الإسناد بهذا الإسناد فصار حسنا.
١٥ -حَديثٌ رواه سُفْيانُ وشُعْبةُ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، فاختَلَفا فيه: فقال الثَّوريُّ: عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن سُوَيدِ بنِ قَيسٍ، قال: جَلَبْتُ أنا ومَخْرَفةُ العَبْديُّ بَزًّا مِن هَجَرٍ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بمِنًى، فاشترى مِنَّا سَراويلَ، ووزَّانٌ يَزِنُ بالأجرِ، فقال للوَزَّانِ: زِنْ وأرجِحْ.
خلاصة حكم المحدث : [قال ابنُ أبي حاتِمٍ] ورواه شُعْبةُ، عن سِماك بنِ حَربٍ، عن أبي صَفْوانَ مالِكِ بنِ عُمَيرٍ؛ أنَّه قال: اشترى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سراويلًا بثلاثةِ دَراهِمَ، فوَزَن لي، فأرجَحَ لي. فقُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: أيُّهما أصحُّ عندك؟ قال [أبو حاتمٍ]: سُفْيانُ أحفَظُ الرَّجُلَينِ. وقَيسُ بنُ الرَّبيعِ على ضَعْفِه قد تابع [سُفْيانَ] في هذا الحديثِ. فقُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: هل تابع شُعْبةَ أحدٌ في هذا الحديثِ؟ قال أبو زُرْعةَ: تابعه عليه عَمْرُو بنُ أبي المِقْدامِ مع ضَعْفِه.
الراوي : سويد بن قيس|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2838|التخريج :أخرجه أبو داوود (3336)، والنسائي (4592)، والترمذي (1305) واللفظ لهم.
٢٠ -منِ اشترَى شاةً محفَّلةً فردَّها فليردَّ معها صاعًا من تمرٍ
غريب المفردات :
محفَّلةً:
المحفلة: هي المصراة، وهي الناقة أو البقرة أو الشاة لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا حلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها، فإذا حلبها بعد ذلك نقص لبنها عن الحالة الأولى
خلاصة حكم المحدث : رواه البخاري موقوفاً وقد رفع من طريق أخرى
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/26|التخريج :أخرجه البيهقي (10830)، وعبد الرزاق (14866)، واللفظ لهما، والبخاري (2149) عدا لفظ "تمر"