١ -اختِلاطُ الحَلالِ بالحَرامِ يُحرِّمُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيوع - اجتناب الشبهات
١٨ نتيجة
٢ -ومَن وَقَعَ في الشُّبُهاتِ وَقَعَ في الحَرامِ.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أخا بَني عديِّ بنِ النجَّارِ على خَيْبرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ ، يعني: طيِّبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيْبرَ هكذا؟، قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصاعَ بالصاعَينِ، والصاعَينِ بالثلاثَةِ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تفعَلْ، ولكنْ بِعْ هذا، واشتَرِ بثَمَنِه من هذا، فكذلك الميزانُ.
- جَنيبٍ:
- نوع طيب معروف من أنواع التمر
- الصاعَ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
٤ -حَفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ".
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
٥ -مَنِ اشتَرى ثَوبًا بعَشَرةِ دَراهِمَ، وفيه دِرهمٌ حَرامٌ، لم يَقبَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ له صَلاةً ما دامَ عليه. قال: ثُمَّ أدخَلَ إصبَعَيْه في أُذُنَيْه، ثُمَّ قال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُه.
- صُمَّتا:
- كفتا
٦ -من اشترى ثوبًا بعَشَرةِ دراهِمَ، وفيه دِرهَمٌ حرامٌ، لم يقبَلِ اللهُ له صلاةً ما دام عليه، ثمَّ أدخل أصبَعَيه في أذُنَيه وقال: صُمَّتا إن لم أكُنْ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه
- صُمَّتا:
- كفتا
٧ -رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- جالسًا عندَ الرُّكنِ - قالَ - فرفعَ بصرَهُ إلى السَّماءِ فضحِكَ فقالَ : لعنَ اللَّهُ اليَهودَ ثلاثًا. إنَّ اللَّهَ تعالى حرَّمَ عليهمُ الشُّحومَ فباعوها وأكَلوا أثمانَها وإنَّ اللَّهَ تعالى إذا حرَّمَ علَى قَومٍ أكْلَ شيءٍ حرَّمَ عليهِم ثمنَهُ ولم يقُل في حديثِ خالدِ بنِ عبدِ اللَّهِ الطَّحَّانِ رأيتُ وقالَ قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ
٨ -حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ شَبيبِ بنِ سَعيدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ رَجاءٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الحَلالُ بَيِّنٌ ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَ ذلك شُبُهاتٌ...، فذَكَرَ الحَديثَ؟
- الحَلالُ بَيِّنٌ:
- أي: واضح لا يخفى حله
٩ -حَديثٌ رواه بُهلوُل بنُ عُبَيدٍ، عن أبي إسحاقَ السَّبِيعيِّ، عن الحارِثِ، عن عَلِيٍّ، قال: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أزكى؟ قال: كَسْبُ المرءِ بيَدِه، وكُلُّ بَيعٍ مَبرورٍ؟
١٠ -حَديثُ القُنوتِ، وفيه: دَعْ ما يَريبُكَ. وفيه: فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ [يَعني حديثَ: عَن أبي الحَوراءِ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُما: مِثلَ مَن كُنتَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وما عَقَلتُ عَنه؟ قال: عَقَلتُ عَنه أنِّي سَمِعتُه يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ، والخَيرَ طُمَأنينةٌ، وعَقَلتُ عَنه الصَّلَواتِ الخَمسَ، وكَلِماتٍ أقولُهنَّ عِندَ انقِضائِهنَّ، قال: قُل: اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. قال بُرَيدُ بنُ أبي مَريَمَ: فدَخَلتُ على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ في الشِّعبِ، فحَدَّثتُه بهذا الحَديثِ، عَن أبي الحَوراءِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: صَدَقَ، هُنَّ كَلِماتٌ عَلَّمَناهُنَّ أن نَقولَهنَّ في القُنوتِ]
١١ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّرفُ يَدًا بيَدٍ ... الحديث.
- يَدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
١٢ -حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ [ وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بَيْنَ ذلك، فمَن ترَك الشُّبُهاتِ فهو للحَرامِ أتْرَكُ، ومَحارِمُ اللهِ حِمًى، فمَن رتَع حوْلَ الحِمى كاد أنْ يرتَعَ فيه.]
١٣ -الرِّبا بِضعٌ وسبعون بابًا [والشِّركُ مثلُ ذلك]
١٤ -إنَّ الحلالَ ما اطمأنتْ إليهِ النفسُ وإنَّ الإثمَ ما حاك في صدركَ وكرهتَهُ أفتاكَ الناسُ ما أفتوكَ
- حاك:
- من الحيك، وهو التأثير
١٥ -حديثُ الشَّاةِ المأخوذةِ بغيرِ إذنِ صاحبِها فأمرَ عليهِ السَّلامُ أن تُطعَمَ للأسرَى [يعني حديث: خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على القَبْرِ يوصي الحافِرَ: "أَوسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيه، أَوسِعْ مِن قِبَلِ رأسِه"، فلمَّا رَجَعَ اسْتَقْبلَه داعي امْرَأةٍ، فجاءَ وجيءَ بالطَّعامِ، فوَضَعَ يَدَه، ثُمَّ وَضَعَ القَوْمُ فأَكَلوا، فنَظَرَ آباؤُنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُ لُقْمةً في فيه، ثُمَّ قالَ: "أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغَيْرِ إذْنِ أهْلِها"، فأَرسَلَتِ المَرْأةُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرسَلْتُ إلى البَقيعِ يُشْتَرى لي شاةٌ فلم توجَدْ، فأَرسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشْتَرى شاةً أن أَرسِلْ إليَّ بها بثَمَنِها فلم توجَدْ، فأرسَلْتُ إلى امرأتِه فأَرسَلَت إليَّ بها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَطْعِميه الأُسارى".]
١٦ -عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ قال كنتُ في الغزوةِ التي بَعث فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرو بنَ العاصِ وهي غزوةُ ذاتِ السلاسلَ فصحبت أبا بكرٍ وعمرَ فمررتُ بقومٍ وهم على جزورٍ قد نحروها وهم لا يقدرون على أن يُبَعِّضوها وكنتُ امرءًا جازرًا فقلتُ لهم تعطوني منها عشرًا على أن أُقسِّمها بينكم قالوا نعم فأخذتُ الشَّفرةَ فجزَّأتُها مكاني وأخذتُ منها جزءًا فحملتُه إلى أصحابي فاطَّبخناه وأكلناه فقال أبو بكرٍ وعمرُ أنى لك هذا اللحمُ يا عوفُ فأخبرتُهما فقالا لا واللهِ ما أحسنتَ حين أطعَمْتنا هذا ثم قاما يتقيَّآن ما في بطونهما منه فلما أن قفَل الناسُ من ذلك السفرِ كنتُ أولَ قادمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجئتُه وهو يصلِّي في بيتِه فقلتُ السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال أَعَوفُ بنَ مالكٍ فقلتُ نعم بأبي أنت وأمي فقال صاحبُ الجَزورِ ولم يَزِدْني على ذلك شيئًا
- ذاتِ السلاسلَ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
- جزورٍ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
١٧ -عن ابن عمرَ قال : كنت أبيعُ الإبلِ ببقيعِ الغرقدِ فكنتُ أبِيعُ البعيرَ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذُ بالدنانيرِ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يريدُ أن يدخلَ حجرتهُ فأخذتُ بثوبهِ فقلت : يا رسولَ اللهِ إني أبيعُ ببقيعِ الغرقدِ البعِيرَ بالدنانيرِ وآخذ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذ الدنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أخذتَ أحدهما بالآخرِ فلا تفارقهُ وبينكَ وبينه بيعٌ
١٨ -كنتُ أبيعُ التمرَ في السوقِ فأقولُ كِلْتُ في وَسَقِي هذا كذا فأدفعُ أوساقَ التمرِ بكَيْلِهِ وآخَذُ شِفِّي فدَّخلني من ذلكَ شيٌء فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا سمَّيْتَ الكَيْلَ فكِلْهُ
