١ -دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه.
غريب المفردات :
الوَهَنِ:
أي: الضعف
خلاصة حكم المحدث : [إسناده] ضعيف جدّا
الراوي : أبو هريرة|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/212|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6594) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان))(5830)، وأبو يعلى (6162) بنحوه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة ضعيف، لكنه اعتضد برواية يحيى بن أيوب المصري وهو من رجال البخاري عن عبيد الله بن المغيرة وهو ثقة عن منقد مولى ابن سراقة وهو مستور ولم يضعفه أحد عن عثمان رضي الله عنه. فاعتضد هذا الإسناد بهذا الإسناد فصار حسنا.
٤ -حَديثٌ رواه سُفْيانُ وشُعْبةُ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، فاختَلَفا فيه: فقال الثَّوريُّ: عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن سُوَيدِ بنِ قَيسٍ، قال: جَلَبْتُ أنا ومَخْرَفةُ العَبْديُّ بَزًّا مِن هَجَرٍ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بمِنًى، فاشترى مِنَّا سَراويلَ، ووزَّانٌ يَزِنُ بالأجرِ، فقال للوَزَّانِ: زِنْ وأرجِحْ.
خلاصة حكم المحدث : [قال ابنُ أبي حاتِمٍ] ورواه شُعْبةُ، عن سِماك بنِ حَربٍ، عن أبي صَفْوانَ مالِكِ بنِ عُمَيرٍ؛ أنَّه قال: اشترى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سراويلًا بثلاثةِ دَراهِمَ، فوَزَن لي، فأرجَحَ لي. فقُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: أيُّهما أصحُّ عندك؟ قال [أبو حاتمٍ]: سُفْيانُ أحفَظُ الرَّجُلَينِ. وقَيسُ بنُ الرَّبيعِ على ضَعْفِه قد تابع [سُفْيانَ] في هذا الحديثِ. فقُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: هل تابع شُعْبةَ أحدٌ في هذا الحديثِ؟ قال أبو زُرْعةَ: تابعه عليه عَمْرُو بنُ أبي المِقْدامِ مع ضَعْفِه.
الراوي : سويد بن قيس|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2838|التخريج :أخرجه أبو داوود (3336)، والنسائي (4592)، والترمذي (1305) واللفظ لهم.
٥ -نهَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شراءِ ما في بطونِ الأنعامِ حتى تَضَعَ. وعن ما في ضروعِهَا إلا بكيلٍ. وعن شراءِ العبدِ الآبِقِ. وعن شراءِ المغانِمِ حتَّى تُقْسَمَ. وعن شراءِ الصدقاتِ حتى تُقبَضَ. وعن ضَرْبَة الغائِص
غريب المفردات :
ضَرْبَة الغائِص:
هو أن يقول الغائص للتاجر: أغوص غوصة فما أخرجته فهو لك
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مجهولون
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 8/390|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2196)، وأحمد (11377)، والبيهقي (10952) جميعا بلفظه والترمذي (1563) مختصرا .
٨ -عن ابنِ عمرَ أقبلَ علينَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معشرَ المُهاجِرينَ خمسٌ إذا ابتليتُم بِهِنَّ وأعوذُ باللهِ أن تُدرِكُوهنَّ لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعلِنُوا بها إلا فَشَا فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مَضَوْا ولم يَنقُصُوا المِكْيَالَ والميزانَ إلا أُخِذُوا بالسِّنِينِ وشدةِ المُؤْنةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهِم إلا مُنعُوا القطرَ من السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَرُوا ولم يَنقُضُوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِهِ إلا سلطَ الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأَخَذُوا بعضَ ما في أيدِيهِم وما لمْ تَحْكُم أئِمَّتُهُم بكِتَابِ اللهِ ويتخَيَّروا مِمَّا أنزلَ اللهُ إلا جعلَ اللهُ بأسَهُم بينهُم
غريب المفردات :
إذا ابتليتُم:
أي: حل بكم من أنواع العذاب
الطاعونُ:
هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
المِكْيَالَ:
وهو ما يكال به
بأسَهُم:
أي: محاربتهم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] خالد بن يزيد والجمهور على ضعفه وله طرق وله شاهد
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/1167|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4019) بلفظه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4671) مطولا، والحاكم عقب (8623).
٩ -كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم
غريب المفردات :
الطَّاعونُ:
هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
المكيالَ:
وهو ما يكال به
بأسَهم:
أي: محاربتهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/546|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4019) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4671) مطولا، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3315) بلفظه.
١٠ -كنتُ أبتاعُ التمرَ من بَطْنٍ من اليهودِ يُقالُ لهم بنو قَيْنُقَاعَ فأبيعُهُ بربحٍ فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عثمانُ إذا اشتريتَ فاكْتَلْ وإذا بِعْتَ فكِلْ
غريب المفردات :
أبتاعُ:
أي: اشترى
قَيْنُقَاعَ:
هم طائفة من يهود المدينة
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة ضعيف [لكن] رواه عنه عبد الله بن يزيد المقري وهو من الذين سمعوا منه قديما وصححوا حديثهم عنه
الراوي : عثمان بن عفان|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/180|التخريج :أخرجه أحمد (560) واللفظ له، وعبد بن حميد (52)، والبزار (379) بنحوه.