١ -عن عائشةَ أمِّ المُؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا: أنَّها سُئِلتْ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، قالت: كان يُصلِّي بالنَّاسِ العشاءَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهْلِه فيُصلِّي أربعًا، ثمَّ يَأْوي إلى فِراشِه... الحديثَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل
١٣٧ نتيجة
٢ -إذا طَلَعَ الفَجرُ، فقد ذَهَبتْ كُلُّ صَلاةِ اللَّيلِ والوِترِ؛ فأَوتِروا قبلَ أنْ تُصْبِحوا.
٣ -يَنزِلُ ربُّنا تَبارَك وتعالَى كلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حِين يَبْقى ثُلثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعوني فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْألُني فأُعطِيَه؟ مَن يَستغفِرُني فأغْفِرَ له؟
- يَنزِلُ ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٤ -مَن طَمِع أنْ يَقومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ فلْيُوتِرْ آخِرَه؛ فإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضَلُ، أمَّا مَن خاف ألَّا يَقومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ، فلا يَنامُ حتَّى يُوتِرَ.
٥ -مَن قام مع الإمامِ حتَّى يَنصرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيلةٍ.
٦ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أمرَ رجلًا أن يُصلِّيَ، بالنَّاسِ خَمسَ تَرويحاتٍ عِشرينَ رَكْعةً
٧ -أنَّ عليًّا أمرَ رجُلًا يصلِّي بِهِم في رَمضانَ عِشرينَ رَكْعةً
٨ -لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، قالَ النَّاسُ: قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرَجْتُ إليهِ، فلمَّا نظَرْتُ إليهِ عرَفْتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ رجُلٍ كذَّابٍ، وكانَ أوَّلُ ما سمِعْتُ مِن كلامِهِ قالَ: أيُّها النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وصِلوا الأرحامَ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصَلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ.
- أَفْشُوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٩ -الوِترُ حقٌّ على كلِّ مُسلمٍ؛ فمَن أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بخمْسٍ فلْيَفعَلْ، أو بثَلاثٍ فلْيَفعَلْ، أو بواحدةٍ فلْيَفعَلْ.
- الوِترُ حقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
١٠ -حديثُ أكلِ الهريسةِ [يعني حديث: أَمَرَني جِبريلُ بالهَريسةِ أَشُدُّ بها ظَهْري لصلاةِ اللَّيلِ. ]
١١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي باللَّيلِ ركعتينِ ركعتينِ، ثمَّ يَنصرِفُ فيَستاكُ.
١٢ -الشِّتاءُ ربيعُ المؤمنِ؛ قصُر نهارُه فصامَه، وطال ليلُه فقامَه.
١٣ -الوترُ حقٌّ ، فمَن لم يُوتِرْ فليس منَّا -وأعاد ذلك ثلاثًا.
- الوترُ حقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
١٤ -إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَضطجِعْ لسُنَّةٍ، ولكنَّه كان يَدأَبُ ليلتَه فيَستريحُ.
١٥ -أنَّ الناسَ كانوا يقومونَ على عهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في شهرِ رمضانَ بعِشرينَ ركعةً.
١٦ -قامَ شَهرَ رَمَضانَ، وفيه: وما تأخَّرَ، ومَن قامَ لَيلةَ القَدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
١٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام منَ اللَّيلِ استفتَحَ صَلاتَه فكبَّرَ، قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ ربَّنا وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ -ثَلاثًا-، أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، من هَمزِه ، ونَفثِه، ونَفخِه ، قال: ثم يَقرَأُ.
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
١٨ -أقربُ ما يكونُ الرَّبُّ مِنَ العَبدِ في جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ ؛ فإنِ اسْتطعتَ أنْ تكونَ ممَّنْ يذكُرُ اللهَ في تلكَ السَّاعةِ فكُنْ.
- جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
١٩ -رَحِمَ اللهُ رجُلًا قامَ مِنَ اللَّيلِ فصلَّى، وأيقَظَ امرأتَهُ فصلَّتْ، فإنْ أَبَتْ نَضَحَ في وجهِها الماءَ، رَحِمَ اللهُ امرأةً قامَتْ مِنَ اللَّيلِ فصلَّتْ، وأيقظتْ زَوجَها، فإنْ أَبَى نضَحَتْ في وجهِهِ الماءَ.
- فإنْ أَبَتْ:
- الإباء: الامتناع
- أَبَى:
- الإباء: الامتناع
٢٠ -شهِدْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشهرِ رمضانَ، فلَمْ يَقُمْ في شيءٍ مِنَ الشَّهرِ حتَّى كانَتْ ليلةٌ سابعةٌ بَقِيَتْ، فقامَ بِنا إلى نَحْوٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً سادسةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانتْ ليلةٌ خامسةٌ بَقِيَتْ، قامَ بِنا إلى نَحْوٍ من شَطْرِ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ؟ فقالَ: إنَّ الرجُلَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ، كُتِبَ لَهُ قيامُ لَيلةٍ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً رابعةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانَ ليلةٌ ثالثةٌ بَقِيَتْ قامَ بِنا حتَّى خَشِينَا أنْ يفوتَنا الفَلاحُ، قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ، قالَ: فكانَ يُوقِظُ في تلكَ اللَّيلةِ أهلَهُ وبناتِهِ ونساءَهُ.
