١٠١ -عن عمرو بن العاصِ قال: أخبَرَني رجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ. ألَا وإنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَيْنِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ، فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها ما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر
٢٢٠ نتيجة
١٠٢ -عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أَقولُهنَّ في قُنوتِ الوِتْرِ: (اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ، وعافِني فيمَن عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعْطيْتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيْتَ، فإنَّك تَقْضي ولا يُقْضى عليك، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيْتَ، تَبارَكْتَ رَبَّنا وتَعالَيْتَ.
- وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تَبارَكْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١٠٣ -الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ كهَيْئةِ المَكْتوبةِ، ولكنَّه سُنَّةٌ سَنَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ:
- أي: ليس بواجب
١٠٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وكانَ يقولُ إذا سلَّمَ: سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ ثَلاثًا، ويَرفَعُ صَوْتَه بالثَّالثةِ.
١٠٥ -ثلاثٌ هنَّ عَلَيَّ فريضةٌ، ولكم تطَوُّعٌ: الوِتْرُ، والنحر، وركعَتا الضُّحى
١٠٦ -من خَشِيَ أن لا يستيقِظَ آخِرَ اللَّيلِ فلْيُوتِرْ أوَّلَه، ومن طَمِع أن يَستيقِظَ آخِرَه فلْيُوتِرْ آخِرَه؛ فإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضَلُ
١٠٧ -أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ فقال: صلاةُ اللَّيلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خِفْتَ الصُّبحَ فأوتِرْ بواحدةٍ. وفي روايةٍ: فإذا خَشِي الصُّبحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ ما صلَّى. وفي روايةِ الخمسةِ: صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى [مَثْنى]
١٠٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[كان] يقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتِك من عُقوبتِك ، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- وبمعافاتِك:
- بعفوك
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- لا أحصي ثناءً عليك:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
١٠٩ -أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ فقال: صلاةُ اللَّيلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خِفْتَ الصُّبحَ فأوتِرْ بواحدةٍ. وفي روايةٍ: فإذا خَشِي الصُّبحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ ما صلَّى. وفي روايةِ الخمسةِ: صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى [مَثْنى]
١١٠ -أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ فقال: صلاةُ اللَّيلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خِفْتَ الصُّبحَ فأوتِرْ بواحدةٍ. وفي روايةٍ: فإذا خَشِي الصُّبحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ ما صلَّى. وفي روايةِ الخمسةِ: صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى [مَثْنى]
١١١ -إنَّ اللهَ قد زادكم صلاةً، وهي الوِترُ
١١٢ -عن ابنِ مُحَيْريزٍ: "أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فأَخبَرْتُه، فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ.
١١٣ -يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ .
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١١٤ -وعن عَبْدِ العَزيزِ بن جُرَيْجٍ قالَ: سَألْتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ: "بأيِّ شيءٍ كانَ يُوتِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فذَكَرَ مَعْناه: [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، وقُلْ للَّذينَ كَفَروا، واللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ]، قالَ: وفي الثَّالِثةِ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، والمُعَوِّذتَينِ".
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١١٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعْناه: [يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ] ، زادَ: "فقالَ أعْرابيٌّ: ما تَقولُ؟ قالَ: ليس لك، ولا لأصْحابِك.
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ]:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١١٦ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اهْدِني فيمن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيتَ؛ فإنَّك تَقْضي ولا يُقْضى عليك، وإنَّه لا يَذِلُّ مَن وَالَيتَ، تبارَكْتَ رَبَّنا وتعالَيتَ، قال: يقولُه في الوِتْرِ.
- وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تبارَكْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١١٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في اللَّيلِ وأنا مُعتَرِضةٌ بَيْنَه وبَيْنَ القِبلةِ على الفِراشِ الذي رَقَدَ عليه هو وأهلُه، فإذا أراد أن يوتِرَ أيقَظَني فأُوتِرُ معه.
١١٨ -صلاةُ اللَّيلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فواحِدةً.
١١٩ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وِجهةٍ توَجَّهَت ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المكتوبةَ.
- الرَّاحِلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٢٠ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يُوتِرُ بثَلاثٍ.
