١ -مَن قام مع الإمامِ حتَّى يَنصرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيلةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل
٢٢ نتيجة
٢ -الوِترُ حقٌّ على كلِّ مُسلمٍ؛ فمَن أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بخمْسٍ فلْيَفعَلْ، أو بثَلاثٍ فلْيَفعَلْ، أو بواحدةٍ فلْيَفعَلْ.
- الوِترُ حقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
٣ -مَن رابَط ليلةً في سبيلِ اللهِ، كانت له كألفِ ليلةٍ؛ صيامِها وقيامِها.
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٤ -عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ.
- عجِبَ ربُّنا:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
- ثارَ:
- قام
- ثارَ:
- قام
٥ -عن أنس قال: في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يَتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. قال: وكان الحسنُ يقولُ: قيامُ الليلِ.
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- عَنِ الْمَضَاجِعِ:
- المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
٦ -مَن استيقَظَ مِن الليلِ، وأيقَظَ امرأتَه، فصَلَّيا ركعتينِ جميعًا، كُتِبا مِن الذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذَّاكِراتِ.
٧ -إنَّ في الجَنَّةِ غُرُفًا لمَن أطابَ الكلامَ، وأفشى السَّلامَ، وأطعَمَ الطَّعامَ، وصلَّى باللَّيلِ والناسُ نِيامٌ.
٨ -أقرَبُ ما يكونُ العبدُ من الدُّعاءِ جوفُ اللَّيلِ الآخِرِ .
- جوفُ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
٩ -قُلتُ يا رسولَ اللهِ أَخْبِرْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ، ويُباعِدُني عن النارِ؟ قال: "لقدْ سألْتَ عن عَظيمٍ، وإنَّه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ تعالى عليه: تعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتَحُجُّ البيتَ إنِ استَطَعْتَ إليه سبيلًا، ثم قال: "أَلَا أَدُلُّك على أبوابِ الخيْرِ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئَةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرَّجلِ من جَوفِ اللَّيلِ "ثم تلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} حتى بَلَغَ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16]. ثم قال: "أَلَا أُخْبِرُكَ برأسِ الأمْرِ، وعَمودِهِ، وذِروَةِ سَنامِهِ"، قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ: قال: "رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُهُ الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِهِ الجِهادُ"، ثم قال: "أَلَا أُخْبِرُكَ بملاكِ ذلك كُلِّهِ؟ "قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ، فأَخَذَ بلِسانِهِ، قال: "كُفَّ عليك هذا"، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ وإنَّا لَمُؤاخَذونَ بما نَتكلَّمُ به؟ فقال: "ثَكِلَتْكَ أُمَّكُ ، وهل يَكُبُّ الناَس في النارِ على وُجُوهِهِم إلَّا حَصائِدُ ألسنتِهِم؟
- على مَن يسَّره اللهُ:
- أي: جعله سهلا
- الصَّومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جَوفِ اللَّيلِ:
- وسطه
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- بملاكِ ذلك:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثَكِلَتْكَ أُمَّكُ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يَكُبُّ:
- أكب: أي سقط
١٠ -الوِترُ حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ، فمَنْ أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بخَمْسٍ فلْيَفعَلْ، ومَنْ أَحَبَّ أنْ يُوتِرَ بثَلاثٍ فلْيَفعَلْ، ومَنْ أَحَبَّ أنْ يُوتِرَ بواحدَةٍ فلْيَفعَلْ.
- الوِترُ حَقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
١١ -"إنَّ المؤمِنَ ليُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِهِ درجةَ الصائِمِ القائِمِ".
١٢ -" أيُّها الناسُ أفْشوا السَّلامَ ، وأَطعِموا الطَّعامَ، وصَلوا باللَّيلِ والناسُ نيامٌ، تَدْخُلوا الجَنَّةَ بسَلامٍ".
- أفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
١٣ -مَن غَسَّلَ واغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعةِ، وبَكَّرَ وابْتَكَرَ، ومَشى ولم يَركَبْ، ودَنا مِن الإمامِ، فاسْتَمَعَ ولم يَلْغُ، كانَ له بكلِّ خُطْوةٍ عَمَلُ سَنةٍ؛ أجْرُ صِيامِها وقِيامِها.
- غَسَّلَ واغْتَسَلَ:
- غسل: جامع امرأته فأحوجها إلى الغسل، واغتسل هو بعد الجماع
- وبَكَّرَ:
- أي: راح أول الوقت
١٤ -من خَشِيَ أن لا يستيقِظَ آخِرَ اللَّيلِ فلْيُوتِرْ أوَّلَه، ومن طَمِع أن يَستيقِظَ آخِرَه فلْيُوتِرْ آخِرَه؛ فإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضَلُ
١٥ -الوَترُ حَقٌّ واجبٌ؛ فمَن شاء أنْ يُوتِرَ بثَلاثٍ فليُوتِرْ، ومَن شاء أنْ يُوتِرَ بواحدةٍ فليُوتِرْ بواحدةٍ.
- الوَترُ حَقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
١٦ -يا أبا الدرداءِ لا تختصَّ ليلةَ الجمعةِ بقيامٍ دونَ الليالِي، ولا يومَ الجمعةِ بصيامٍ دونَ الأيامِ
١٧ -فصلَّى أربعَ ركعاتٍ، يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ، والمائدةَ، أو الأنعامَ شكَّ شعبةُ
١٨ -عليكم برُخصةِ اللهِ، فعليه بالصَّومِ، وعليكم بقيامِ اللَّيلِ، وفي رِوايةٍ: فعليكمُ السَّكينةُ.
١٩ -كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في شَهرِ رَمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً.
٢٠ -الوِترُ حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ.
- الوِترُ حَقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
