١ -عن ابنِ عُمَرَ رَضي اللهُ عنهما، وقال مرَّةً: عن سهلِ بنِ سعدٍ رَضي اللهُ عنه، قال: جاء جِبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا محمَّدُ، عِشْ ما شِئتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأَحْبِبْ مَنْ شئتَ فإنَّك مُفارِقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مَجْزِيٌّ به، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، شَرَفُ المؤمنِ قيامُ اللَّيلِ، وعِزُّه استغناؤُه عَنِ النَّاسِ.
غريب المفردات :
مَجْزِيٌّ:
أي: له جزاء عند الله
خلاصة حكم المحدث : سنده ضعيف
الراوي : ابن عمر وسهل بن سعد|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :الجواهر والدرر
الصفحة أو الرقم : 2/944|التخريج :أخرجه الحاكم (7921) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (4278)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (3/ 253) بنحوه.
٣ -إنَّ اللهَ تعالى جعَل لكلِّ نبيٍّ شَهْوةً، وإنَّ شَهْوتي في قيامِ هذا اللَّيلِ؛ إذا قُمْتُ فلا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ خَلْفي، وإنَّ اللهَ تعالى جعَل لكلِّ نبيٍّ طُعْمةً، وإنَّ طُعْمتي هذا الخُمُسُ؛ فإذا قُبِضْتُ، فهو لِوُلاةِ الأمرِ مِن بعدي.
٧ -عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ.
غريب المفردات :
عجِبَ ربُّنا:
العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
ثارَ:
قام
ثارَ:
قام
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، إلا أن عطاء بن السائب قد اختلط وحماد بن سلمة ممن رور عنه قبل الاختلاط وبعده
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 930|التخريج :أخرجه أبو داود (2536) مختصراً، وأحمد (3949) باختلاف يسير
١١ -عن أنس قال: في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يَتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. قال: وكان الحسنُ يقولُ: قيامُ الليلِ.
غريب المفردات :
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
أي: ترتفع وتتنحى
عَنِ الْمَضَاجِعِ:
المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : [قتادة بن دعامة]|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1321|التخريج :أخرجه أبو داود (1322)، والبيهقي (4811) كلاهما بلفظه، والطبري في ((التفسير)) (22/ 407)، والحاكم (3737) كلاهما باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 1/ 419|التخريج :أخرجه أبو داود (1277)، وأحمد (17018) مطولاً بنحوه، والترمذي (3579)، والنسائي (572) مطولاً باختلاف يسير، والطبراني في ((الدعاء)) (128) واللفظ له
١٧ -الوِترُ ليس بحَتْمٍ كصلاةِ المكتوبَةِ، ولكن سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "إنَّ اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ ، فأَوْتِروا، يا أهلَ القُرآنِ".
غريب المفردات :
الوِترُ ليس بحَتْمٍ:
أي: ليس بواجب
إنَّ اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ:
يوصف الله عز وجل بأنه وتر، وهذا ثابت بالأحاديث الصحيحة، و
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 1132|التخريج :أخرجه أبو داود (1416)، والنسائي (1676) مختصراً، والترمذي (453)، وابن ماجه (1169)، وأحمد (1262) باختلاف يسير.
٢٠ -من خَشِيَ أن لا يستيقِظَ آخِرَ اللَّيلِ فلْيُوتِرْ أوَّلَه، ومن طَمِع أن يَستيقِظَ آخِرَه فلْيُوتِرْ آخِرَه؛ فإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضَلُ