١ -عن جابرٍ: إنِ استقَرَّ مكانَه فسَوفَ تَراني، وإنْ لمْ يَستقِرَّ فلا تَراني في الدُّنيا ولا في الآخرةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأعراف
٤٤ نتيجة
٢ -قولُهُ تَعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ} (يُقالُ للمَوتِ الكَثيرِ: الطُّوفانُ).
٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ استَوَى بمعنَى: استَقَرَّ.
٤ -ذَكَروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأرحامَ، فقُلنا: مَن وَصَلَ رَحِمَه أُنسِئَ في أجَلِه، فقال: إنَّه ليس يُزادُ في عُمُرِه، قال اللهُ تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}، ولكنَّه الرَّجلُ تكونُ له الذُّريةُ الصالِحةُ، فيَدْعون له من بعدِه، فيَبلُغُه ذلك، فذاك الذي يُنسَأُ في أجَلِه.
٥ -[حديثُ إخراجِ ذُريةِ آدَمَ من ظَهرِه].
٦ -عن ابنِ عباسٍ قال: لَمَّا نَزَلَ موسى عليه السَّلامُ -يعني بالجبَّارين- ومَن معه، أتاه –يعني: بلعَمَ- أتاه بنو عمِّه وقومُه، فقالوا: إنَّ موسى رَجلٌ حديدٌ ومعه جُنودٌ كثيرةٌ، وإنَّه إنْ يظهَرْ علينا يُهلِكْنا، فادْعُ اللهَ أنْ يَرُدَّ عنا موسى ومَن معه، قال: إنِّي إنْ دَعوتُ اللهَ أنْ يَرُدَّ موسى ومَن معه ذَهَبتْ دُنياي وآخرتي، فلم يزالوا به حتى دعا عليهم، فسَلَخَه اللهُ مما كان عليه، فذلك قوله: {فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ}.
٧ -(يَرحَمُ اللهُ موسى! ليس المعايِنُ كالمخبَرِ؛ أخبَره ربُّه عزَّ وجلَّ أنَّ قومَه فُتِنوا بعدَه، فلَم يُلْقِ الألواحَ، فلمَّا رآهم وعايَنَهم، ألقى الألواحَ).
٨ -(ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبَرَ موسى بما صنَعَ قومُه في العِجْلِ، فلم يُلْقِ الألواحَ، فلَمَّا عايَنَ ما صنَعوا، ألقى الألواحَ فانْكسَرَت).
٩ -إنَّ اللهَ أخَذَ الميثاقَ مِن ظهرِ آدَمَ علَيه السَّلامُ بنَعْمانَ- يَعْني: عرَفةَ- فأخرَجَ مِن صُلبِه كلَّ ذرِّيَّةٍ ذرَأَها ، فنثَرَها بينَ يدَيْه، ثمَّ كلَّمَهم قِبَلًا، قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} [الأعراف: 172]. إلى قولِه: {الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 173].
- مِن ظهرِ آدَمَ:
- أي: من ذريته
- ذرَأَها:
- الذرأ: خلق
١٠ -في قولِه: {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ} [الأعراف: 17]، قال: ولم يَستطِعْ أن يَقولَ: مِن فَوقِهم؛ لأنَّه قد عَلِمَ أنَّ اللهَ سبحانه مِن فَوقِهم.
١١ -في قولِهِ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ عن ابنِ عبَّاسٍ قال لَم يستطِعْ أن يقولَ مِن فوقِهِم، علِمَ أنَّ اللَّهَ من فوقِهِم
١٢ -«قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قال: وضع إبهامَه على قريبٍ مِن طَرفِ أَنْمُلةِ خِنْصِرِه فساخ الجَبَلُ. فقال حُمَيدٌ لثابتٍ: يَقولُ هذا؟ فرفع ثابِتٌ يَدَه فضَرَبَ بها صَدْرَ حُمَيدٍ، وقال: يَقولُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقولُه أنَسٌ، وأنا أكتُمُه!».
١٣ -«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} قالَ: أُتُوا بالتَّوْراةِ فقيلَ لهم: خُذوها، قالَ: فلهم عَيْنٌ إلى الجَبَلِ وعَيْنٌ إلى التَّوْراةِ يَنظُرونَ إلى الجَبَلِ يَخافونَ أن يَقَعَ عليهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا تَرى يَهودِيًّا إذا سَجَدَ إلَّا وهو يَسجُدُ على حاجِبِه».
١٤ -«سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يُسأَلُ عن الأعْرافِ، فقالَ: هو الشَّيءُ المُشرِفُ».
١٥ -عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ».
١٦ -عن أنسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : قرأَ هذِهِ الآيةَ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا قالَ حمَّادٌ : هَكَذا، وأمسَكَ سُلَيْمانُ بطرفِ إبهامِهِ على أنملةِ أصبعِهِ اليمنى قالَ : فساخَ الجبلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا.
- جَعَلَهُ دَكًّا:
- مدكوكا مستويا بالأرض
١٧ -لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ أَتَيْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: ائْتِ هؤلاء القَوْمَ، فلَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ -قالَ: أبو زميلٍ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا جَميلًا جَهيرًا- قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم فقالوا: مَرْحبًا بك يا بنَ عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: ما تَعيبونَ علَيَّ؟ لقد رَأيْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ.
١٨ -حَديثٌ رَواه أبو سَلَمةَ المِنْقَريُّ، عن حمَّادٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، مَوْقوف: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قالَ: ساخَ الجَبَلُ. ورَواه عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، ومُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ العَبْديُّ، كليهما عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَرَأَ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ...}، وذَكَرَ الحَديثَ؟
- جَعَلَهُ دَكًّا:
- مدكوكا مستويا بالأرض
١٩ -إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثمَّ أخذ الخَلْقَ من ظهرِه
٢٠ -{ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ } قال أخرجَ خِنصرهُ فضربَ على إبهامِهِ فساخ الجبلُ فقال حميدٌ لثابتٍ تُحدثُ بمثلِ هذا فضربَ بيدِهِ في صدرِهِ وقال يقولُهُ أنسٌ ويقولُهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأكتمُهُ أنا
