١ -حَديثُ: نُزولِ الأنعامِ دَفعةً واحِدةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأنعام
٤٢ نتيجة
٢ -سألتُ البَحرَ -يَعني ابنَ عباسٍ- عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ ، قال: فتَلا هذه الآيةَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]، إلى آخِرِ الآيةِ.
- الحُمُرِ الأهليَّةِ:
- أي: الإنسية، ضد الوحشية
٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ[في قوله {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} يقولون:]: ما ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فلا تأكلوهُ، وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه فكُلوهُ
- وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ:
- أي: يوسوسون
٤ -قولُهُ: (مُسْتَقَرٌّ)، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: مُستقَرٌّ في الرَّحِمِ، ومُستودَعٌ في الصُّلبِ.
٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ}، أي: لم يكُنْ مُنفرِجَ الأصابِعِ مَشقوقَها.
٦ -خطَّ لنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطًّا، ثمَّ قال: هذا سبيلُ اللهِ، ثمَّ خَطَّ خُطوطًا عن يمينِه وعن شِمالِه، وقال: هذه سُبُلٌ، على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليه، وقرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ...} [الأنعام: 153] الآيةَ.
٧ -ماتَتْ شاةٌ لسَودةَ ابنةِ زَمْعةَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ماتَتْ فُلانةُ -تَعْني الشاةَ- قال: فلولا أخَذْتم مَسْكَها، فقالت: نأخُذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتَتْ!! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} الآيةَ [الأنعام: 145]، فإنَّه لا بأْسَ بأنْ تَدبُغوهُ، فتَنتَفِعوا به، قالت: فأرسَلَتْ، فسلَخَتْ مَسْكَها فدبَغَتْه، فاتَّخذَتْ منه قِرْبةً حتى تَخرَّقَتْ.
٨ -سُئِلَ عن أكْلِ القُنفُذِ، فتَلا: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]، قال: قال شَيخٌ عِندَه: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: خَبيثةٌ مِنَ الخَبائِثِ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ كان قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ هذا، فهو كما قال، ما لم نَدْرِ.
٩ -انطَلَقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي: ابنُكَ هذا؟ قال: إي، وربِّ الكَعْبةِ، قال: حقًّا؟ قال: أشهَدُ به، قال: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضاحكًا من ثَبْتِ شَبَهي في أبي، ومن حَلِفِ أبي عليَّ، ثم قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليك ، ولا تَجْني عليه، وقرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164، والإسراء: 15].
- لا يَجْني عليك:
- يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
- وَازِرَةٌ:
- النفس المذنبة التي تذنب
- وِزْرَ:
- الوزر: الثقل والإثم
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ رضِي اللهُ عنها: يا فاطمةُ، قُومي إلى أُضحيَّتِكِ فاشهَديها؛ فإنَّه يُغفَرُ لكِ عندَ أوَّلِ قَطرةٍ تَقطُرُ من دَمِها كلَّ ذَنبٍ عَمِلتيه، وقُولي: {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّه
- وَنُسُكِي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
١١ -قال ابنُ عباسٍ: لا تُدرِكُه الأبصارُ: لا تُحيطُ به الأبصارُ.
١٢ -عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه سَمِعَ رَجلًا يقولُ: الشَّرُّ ليس بقَدَرٍ، فقال ابنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: بيننا وبين أهلِ القَدَرِ {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا} حنى بلغ {فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} قال ابنُ عباسٍ: والعجْزُ والكَيسُ من القَدَرِ.
١٣ -عن أبي بكرٍ أنَّ الظُّلمَ في هذه الآيةِ هو الشِّركُ.
١٤ -خَطَّ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطًّا، وقال: (هذا سَبيلُ اللهِ)، ثمَّ خَطَّ خُطوطًا عن يَمينِه وعن يَسارِه، وقال: (هذه سُبُلٌ، على كلِّ سبيلٍ شيطانٌ يَدْعو إليه، ثمَّ قرَأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}) [الأنعام: 153].
١٥ -(عن ابن عباس، قال:) جاءَتِ اليَهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: نَأكُلُ ممَّا قَتَلَ اللهُ؟ فأَنزَلَ اللهُ: {وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: 121] إلى آخِرِ الآيةِ.
١٦ -سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "{قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ}، أَلا كلُّ شيءٍ مِن المَيْتةِ حَلالٌ إلَّا ما أُكِلَ مِنها، فأمَّا الجِلْدُ، والقَدُّ، والشَّعَرُ، والصُّوفُ، والسِّنُّ، والعَظْمُ، فكلُّ هذا حَلالٌ؛ لأنَّه لا يُذَكَّى".
١٧ -عن ابنِ عَبَّاسٍ في قَوْلِه -عَزَّ وجلَّ-: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ}، قالَ: الطَّاعِمُ الآكِلُ، فأمَّا السِّنُّ، والقَرْنُ، والعَظْمُ، والصُّوفُ، والشَّعَرُ، والوَبَرُ، والعَصَبُ، فلا بَأسَ به؛ لأنَّه يُغسَلُ.
- الطَّاعِمُ:
- الآكل
١٨ -خطَّ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خطًّا ثمَّ قالَ هذا سبيلُ اللَّهِ ثمَّ خطَّ خطوطًا عن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثمَّ قالَ هذهِ سُبُلٌ - قالَ يزيدُ متفرِّقةٌ - على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليهِ ثمَّ قرأَ { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ }
١٩ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتِغاءَ العِلمِ، فقالَ: لقد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أَجنِحتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَفعَلُ، فذَكَرَ الحَديثَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ، قالَ: فما بَرِحَ يُحَدِّثُني حتَّى حَدَّثَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ بالمَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ عامًا للتَّوْبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، وذلك قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا}.
- فما بَرِحَ:
- أي: فما زال
٢٠ -سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ}: "أَلَا كلُّ شيءٍ مِن المَيْتةِ حَلالٌ إلَّا ما أُكِلَ مِنها، فأمَّا الجِلْدُ والقَدُّ والشَّعَرُ والصُّوفُ والسِّنُّ والعَظْمُ، فكلُّ هذا حَلالٌ لأنَّه يُذَكَّى".
