١ -ما أدْري أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ (عُتِيًّا) أو (عُسِيًّا).
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة مريم
٢١ نتيجة
٢ -ما أحَلَّ اللهُ في كِتابِه، فهو حلالٌ، وما حرَّم فهو حرامٌ، وما سَكَتَ عنه، فهو عافِيَةٌ، فاقبَلوا من اللهِ العافِيَةَ؛ فإنَّ اللهَ لم يكن نسيًّا ثم تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].
٣ -(ما أحَلَّ اللهُ في كتابِه، فهو حَلالٌ، وما حرَّمَه فهو حرام، وما سكَتَ عنه فهو عفوٌ، فاقبَلوا مِن اللهِ عافِيَتَه؛ فإنَّ اللهَ لم يَكُنْ لِيَنسى شيئًا)، ثمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].
٤ -حَديثٌ رَواه سَلَمةَ، عن ابنِ إسْحاقَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ العاصِ -يَعْني: عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو- أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كلُّ بَني آدَمَ يَأتي يَوْمَ القِيامةِ له ذَنْبٌ، إلَّا ما كانَ مِن يَحْيى بنِ زَكَريَّا، ثُمَّ دَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الأرْضِ فأخَذَ عودًا صَغيرًا، ثُمَّ قالَ: وذلك أنَّه لم يكُنْ له ما للرِّجالِ إلَّا مِثلُ هذا العُودِ؛ وبِذلك سَمَّاه سَيِّدًا وحَصورًا؟
- دَلَّى:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه تعالى: {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} قال: السَّرِيُّ: النَّهرُ
٦ -إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه
- ينبع:
- أي: يسيل ويجري
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
٧ -أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ سأل ابنَ عباسٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ : وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ما العِتيُّ ؟ قال : البؤسُ من الكِبَرِ
- البؤسُ:
- الشدة في الأمر، وشدة الحاجة
٨ -استَكثِروا منَ الباقياتِ الصَّالحاتِ قيلَ وما هُنَّ يا رسولَ اللَّهِ قالَ التَّسبيحُ والتحميدُ والتَّكبيرُ والتَّهليلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
٩ -خذوا جنَّتَكم منَ النَّار قولوا سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّه واللَّهُ أَكبرُ فإنَّهنَ مقدَّماتٌ ومنجياتٌ وَهنَ الباقياتُ الصَّالحاتُ
١٠ -خذوا جُنَّتَكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ مِن عدُوٍّ حضرَ ؟ قالَ لا ولَكن خُذوا جُنَّتَكم منَ النَّارِ وقولوا سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ فإنَّهنَ يأتينَ يومَ القيامةِ مقدَّماتٌ ومؤخَّراتٍ ومنجياتٌ وَهنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُ
١١ -أَكرِموا عمَّتَكم النخلةَ فإنها خُلقت من الطينِ الذي خُلق منه آدمُ وليس من الشجرِ شيءٌ يلقَحُ غيرُها وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعِموا نساءَكم الوُلَّدَ الرَّطبَ فإن لم يكن رطبٌ فتمرٌ وليس من الشجرِ شجرةٌ أكرمَ على اللهِ من شجرةٍ نزلت تحتَها مريمُ بنتُ عمرانَ
١٢ -يكون خَلْفٌ من بعد السِّتِّينَ سنةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ثم يكون خَلْفٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يعْدو تراقيهم ويقرأ القرآنَ ثلاثٌ مؤمنٌ ومنافقٌ وفاجرٌ
١٣ -عن ابنِ عباسٍ { نَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} أنها أنهارُ دمشقَ
١٤ -سمِعتُ جابرًا يسألُ عن الورودِ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نحن يومَ القيامةِ على كوْمٍ
١٥ -فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ : إنَّا اختلفنا في الورودِ فقال : يرُدُّونها جميعًا، وقال سليمُ بنُ مُرَّةَ يدخلونها، وقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ضجيجًا من برْدِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
١٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ما بين شفيرِ جهنَّمَ...، وزاد فيه وما غَيُّ وما أثامُ ؟ قال بئرٌ يسيلُ فيهما صديدُ أهلِ النَّارِ، وهما اللَّتان ذكرهما اللهُ تعالَى في كتابِه فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [ مريم : 59 ] وفي الفرقانِ يَلْقَ أَثَامًا
- صديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
- أَثَامًا:
- الأثام: الإثم، وقيل: هو العذاب
١٧ -بكَى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فبكت امرأتُه فقال لها : ما يُبكيك ؟ قالت : رأيتُك تبكي فبكيْتُ قال : إنِّي ذكرتُ هذه الآيةَ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا وقد علِمتُ أنِّي داخلُها فلا أدري أناجٍ منها أنا أم لا
١٨ -قال عبدُ اللهِ : الورودُ ليس بالدُّخولِ فيها ولكن حضورُها والوقوفُ عليها مثلُ الدَّابَّةِ ترِدُ الماءَ ولا تدخُلُه، ثمَّ قال عبدُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يضعُ اللهُ الصِّراطَ على جهنَّمَ فيجوزُ العبادُ عليه، وذكر الحديثَ بطولِه وفي آخرِه ولو قيل لأهلِ النَّارِ إنَّكم ماكثون في النَّارِ عددَ كلِّ حَصاةٍ في الدُّنيا لرجَوْا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولو قيل لأهلِ الجنَّةِ : إنَّكم ماكثون في الجنَّةِ عددَ كلِّ حصاةٍ سنةً حزِنوا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولكنَّ اللهَ جعل لهما الأبدَ ولم يجعَلْ لهما الأمَدَ
١٩ -من حرس من وراءِ المسلمين في سبيلِ اللهِ مُتطوِّعًا لا يأخُذُه سلطانٌ لم يرِدِ النَّارَ إلَّا تحِلَّةَ القسَمِ فإنَّ اللهَ يقولُ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا
- تحِلَّةَ القسَمِ:
- هو ما ينحل به القسم، وهو اليمين
٢٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا الضَّميرُ يعودُ إلى الظَّلَمةِ
