٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ قدْ سَرَقَ شَمْلةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قدْ سَرَقَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إخالُه سَرَقَ، فقال السَّارقُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبوا به فاقْطَعوه، ثمَّ احْسِموه، ثمَّ ائْتُوني به، فقُطِعَ ثمَّ أُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: قدْ تُبْتُ إلى اللهِ، قال: تابَ اللهُ عليك.
غريب المفردات :
إخالُه:
أظنه
خلاصة حكم المحدث : رجاله على شرط مسلم، وقد روي مرسلا؛ وهو أشبه
الصفحة أو الرقم : 3/345|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوبة)) (119)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/ 258)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1095) بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 9/556|التخريج :أخرجه أبو يعلى (6543)، والحاكم في ((مستدركه)) (2322)، والبيهقي في ((الشعب)) (9772)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1/ 174)، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (ص62) واللفظ لهم.
١٩ -أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ لمَّا أشار لبَني قُريظةَ بيدِه إلى حَلْقِه: إنَّه الذبحُ، وأُخبِر عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِبتَ أنَّ اللهَ قد غفَل عن يدِك حينَ تُشيرُ إليهم بها إلى حلْقِك؟!، فلَبِث حينًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاتبٌ عليه، ثمَّ غزا تَبوكًا، فتَخلَّفَ عنه أبو لُبابةَ فيمَن تَخلَّفَ، فلمَّا قفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، جاءه أبو لُبابةَ يُسلِّمُ عليه فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِع أبو لُبابةَ، فارتبَطَ بساريةِ التوبةِ سَبعًا، وقال: لا يزالُ هذا مكاني حتى أُفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللهُ عليَّ.
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : سعيد بن المسيب|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/428|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 270) بلفظه.
٢٠ -لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتِلُ، فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِه، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التوبةُ، ولا تزالُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المغرِبِ، فإذا طلَعتْ، طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ.