١ -عن عليٍّ في قولِهِ تعالى : { وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا } قال : نزلَت في المسافرِ تصيبُهُ الجنابةُ فيتيمَّم ثمَّ يصلِّي
بحث
التصنيف الموضوعي: تيمم - تيمم الجنب
١١ نتيجة
٢ -خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأَصابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فشَجَّه في رأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فسَألَ أصْحابَه: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ! فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَ بِذلك، فقالَ: قَتَلوه، قَتَلَهم اللهُ، أَلَا سَألوا إذ لم يَعلَموا؛ فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصُرَ -أو: يَعصِبَ- على جُرْحِه ثُمَّ يَمسَحَ عليه، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
- ويَعصُرَ:
- يقطر
٣ -في رَجُلٍ أصابه جِراحٌ على عَهْدِه، ثُمَّ أصابه احتلامٌ، فأُمِرَ بالاغتِسالِ، فاغتَسَل فمات، فبلغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلاُم فقال: ألم يكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
٤ -خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأصابَ رَجُلًا معَنا حَجَرٌ، فشَجَّه في رأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فسألَ أصْحابَه فقالَ: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وإن تَقدِرْ على الماءِ، فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِما على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُخبِرَ بِذلك، فقالَ: "قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ! أَلَا سألوا إذ لم يَعلَموا؟ فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ، ويَعصِرَ أو يَعصُبَ على جُرْحِه خِرْقةً ، ثُمَّ يَمسَحُ عليها ويَغسِلُ سائِرَ جَسَدِه.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
- ويَعصِرَ:
- يقطر
- خِرْقةً:
- قطعة
٥ -التَّيمُّمُ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للذِّراعينِ إلى المِرْفَقينِ . ومِن طريقِ أبي نُعيمٍ، عن عَزْرةَ بسنَدِه المذكورِ، قال: جاء رجلٌ، فقال: أصابَتْني جَنابةٌ، وإنِّي تَمعَّكْتُ في التُّرابِ؟ فقال: اضرِبْ، فضرَبَ بيَدِه الأرضَ، فمسَحَ وجْهَهُ، ثمَّ ضرَبَ يدَيْه، فمسَحَ بهما إلى المِرْفَقينِ .
- إلى المِرْفَقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- إلى المِرْفَقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٦ -عن عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه تيمَّمَ مِن الجنابةِ مِن شِدَّةِ البرْدِ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلَّيتَ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ؟ فقال عمرٌو: إنِّي سمِعْتُ اللهَ يقولُ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] الآيةَ. فضَحِكَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُنْكِرْ عليه.
٧ -احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزاةِ ذاتِ السلاسلِ فأشفَقْتُ أن أغتسِلَ فأَهْلَكَ فتَيَمَّمْتُ ثم صلَّيْتُ بأصحابي فذَكَرُوا ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال يا عمرُو صليتَ بأصحابِكَ، وأنتَ جُنُبٌ ؟ فأخبرتُهُ بالَّذِي مَنَعَنِى من الاغتسالَ فقال وقلتُ إني سمعْتُ اللهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فضَحِكَ النبيُّ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَقُلْ شيئًا
- ذاتِ السلاسلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
٨ -خرجْنَا في سفرٍ فأصابَ رجلًا مِنَّا حجرٌ فشَجَّهُ في رأسِهِ ثُمَّ احتلمَ فسألَ أصحابَهُ فقالَ هلْ تجدُونَ لي رخصةً في التَّيممِ ؟ قالُوا ما نجدُ لَكَ رخصةً و أنْتَ تقدِرُ على الماءِ فاغتسلَ فماتَ، فلمَّا قدِمْنَا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أخبرَ بذلِكَ فقالَ : قتلُوهُ قتلَهُمْ اللهُ ألَا سألُوا إذْ لمْ يعلمُوا فإنَّمَا شفاءُ العيِّ السؤالُ إنَّما كانَ يكفيهِ أنْ يتيممَ، و يعصرَ، أو يعصبَ على جرحِهِ خرقةً ثُمَّ يمسحُ عليهَا، و يغسلُ سائرَ جسدِهِ
- العيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
- خرقةً:
- قطعة
٩ -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما رفعه في قوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} قال: إذا كانت بالرجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللهِ أو القروحُ أو الجدَريُّ فيجتنبُ فيخاف إنِ اغتسلَ أنْ يموتَ فيتيمَّمُ.
١٠ -عن عبدِ الرحمن بنِ أبزَى قالَ: كنتُ عندَ عمرَ، فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: إنَّا نَكونُ بالمَكانِ الشَّهرَ والشَّهرينِ؟ قالَ عمرُ: أمَّا أَنا فلم أَكُن أصلِّي حتَّى أجدَ الماءَ، قال عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكرُ إذ كنتُ أَنا وأنتَ في الإبِلِ فأصابَتنا جَنابةٌ، فأمَّا أَنا فتمعَّكتُ ، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرنا له ذلِكَ فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تقولَ وضربَ بيديهِ هَكَذا ثمَّ نفخَهُما ثمَّ مسحَ بِهِما وجهَهُ ويديهِ إلى نصفِ الذِّراعِ، قالَ عمرُ: اتَّقِ اللَّهَ يا عمَّارُ فقالَ: يا أمير المؤمنين إن شئتَ واللَّهِ لم أذكرهُ أبدًا، قالَ: كلا واللَّه ولكن نوليك من ذلِكَ ما تولَّيتَ
- فتمعَّكتُ:
- أي: تقلبت في التراب
١١ -أَجنبتُ فتَمعكتُ في الترابِ ثمَّ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كان يَكفيكَ التيممُ ضربةً للوجهِ والكفينِ
- فتَمعكتُ:
- أي: تقلبت في التراب
