١ -كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي القومِ جُنُبٌ، فأَمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتيمَّمَ وصلَّى ثم وَجَدْنا الماءَ بعدُ، فأَمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يغتسِلَ ولا يُعيدَ الصَّلاةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تيمم - تيمم الجنب
١٦ نتيجة
٢ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أصابَتْني جَنابَةٌ، فسَكَتَ عليه السَّلامُ حتى جاءَه جِبريلُ بالصَّعيدِ، فقال: قُمْ يا أسلَعُ فارْحَلْ، قال: ثم علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التيمُّمَ، فضَرَبَ بكفيْهِ الأرضَ، ثم نَفَضَهما، ثم مَسَحَ بهما وَجهَه حتى أمَرَّ على لِحيتِه، ثم أعادَها إلى الأرضِ، فمَسَحَ كفيْهِ الأرضَ، فدَلَكَ إحداهما بالأخرى، ثم نَفَضَهما، ثم مَسَحَ ذراعيْهِ ظاهِرَهما وباطِنَهما.
٣ -كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلمْ يَجِدِ الماءَ شَهرًا، كان يَتيَمَّمُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتيَمَّمُ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ فقال له عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أنْ يَتيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال له أبو موسى: فإنَّما كَرِهتُم هذا لهذا؟ قال: نَعم، فقال له أبو موسى: ألم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ يَدَيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَ إحداهما على الأُخرى، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ، وقال يوسُفُ: أنْ تَضرِبَ بكَفَّيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَهما، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ وكَفَّيكَ، فقال عبدُ اللهِ: فلمْ تَرَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ.
- أجنَبَ:
- أي: صار جنبا
- فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ:
- أي: تقلبت في التراب
٤ -كنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرحلُ له، فقال لي ذاتَ ليلةٍ : يا أسلعُ، قمْ فارحلْ لي. فقلت : يا رسولَ اللهِ، أصابتني جنابةٌ. فمكث ساعةً لا يردُّ عليَّ شيئًا، فنزلت آيةُ الصَّعيدِ، فقال لي : يا أسلعُ، قمْ فاضربْ بيدَيْك على الأرضِ ضربتَيْن : ضربةً لوجهِك، وضربةً ليدَيْك إلى المِرفقَيْن ، ظاهرِهما وباطنِهما
- إلى المِرفقَيْن:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٥ -في رَجُلٍ أصابه جِراحٌ على عَهْدِه، ثُمَّ أصابه احتلامٌ، فأُمِرَ بالاغتِسالِ، فاغتَسَل فمات، فبلغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلاُم فقال: ألم يكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
٦ -أَجنَبَ رَجُلٌ مَريضٌ في يَوْمٍ بارِدٍ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، [فغَسَلَه أصْحابُه فماتَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]، فقالَ: "ما لهم قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ؟!إنَّما كانَ يُجزِئُ مِن ذلك التَّيَمُّمُ".
- أَجنَبَ:
- أي: صار جنبا
٧ -عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ".
٨ -أَصبَحَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَصابَتْه جَنابةٌ في يَوْمٍ بارِدٍ، فاغْتَسَلَ، فماتَ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "كانَ يَكْفيه أن يَمسَحَ جُرْحَه، ويَتَيَمَّمَ".
٩ -عن عَمْرِو بنِ العاصِ قالَ: احْتَلَمْتُ في لَيْلةٍ بارِدةٍ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ ، فأَشفَقْتُ إنِ اغْتَسَلْتُ أن أَهلِكَ، فتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بأصْحابي الصُّبْحَ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "يا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بأصْحابِك وأنت جُنُبٌ؟!". فأَخبَرْتُه بالَّذي مَنَعَني مِن الاغْتِسالِ، وقُلْتُ: إنِّي سَمِعْتُ اللهَ جلَّ ثَناؤُه يقولُ: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، فضَحِكَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولم يَقُلْ شَيئًا.
- ذاتِ السَّلاسِلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
١٠ -روى ابنُ عَمرِو بنِ العاصِ تأوَّلَه في التيَمُّمِ لخَوفِ البَردِ فلم يُنكِرْ عليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ. [والمقصودُ حَديثُ: عن عَمرِو بن العاصِ، قال: «احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ ، فأشفَقْتُ أن أغتَسِلَ فأهْلِكَ، فتيمَّمْتُ ثمَّ َصَلَّيتُ بأصحابي الصُّبحَ، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عَمْرُو، صلَّيتُ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ؟ فأخبَرْتُه بالذي منَعَني مِنَ الاغتِسالِ، وقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ اللهَ يَقولُ: {وَلَاتَقْتُلُواأَنْفُسَكُمْإِنَّاللَّهَكَانَبِكُمْرَحِيمًا}،فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَقُلْ شَيئًا»]
- ذاتِ السَّلاسِلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
١١ -قالَت عائشةَ؛ في الرَّجلِ يصيبُهُ جَنابةٌ مِنَ اللَّيلِ فيريدُ أن يَنامَ، قالَت: يتوضَّأُ، أو يتيَمَّمُ
١٢ -التَّيمُّمُ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للذِّراعينِ إلى المِرْفَقينِ . ومِن طريقِ أبي نُعيمٍ، عن عَزْرةَ بسنَدِه المذكورِ، قال: جاء رجلٌ، فقال: أصابَتْني جَنابةٌ، وإنِّي تَمعَّكْتُ في التُّرابِ؟ فقال: اضرِبْ، فضرَبَ بيَدِه الأرضَ، فمسَحَ وجْهَهُ، ثمَّ ضرَبَ يدَيْه، فمسَحَ بهما إلى المِرْفَقينِ .
- إلى المِرْفَقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- إلى المِرْفَقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
١٣ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو ذرٍ: إني أغرُبُ عن الماءِ ومعي أهلي، فتصيبني الجنابةُ، فقالَ : إن الصعيدَ الطيبَ طهورٌ ما لم تجدِ الماءَ عشرَ حِجَجٍ، فإذا وجدتَ الماءَ فامِسَّه بشرتَك
- إن الصعيدَ الطيبَ:
- الطاهر المطهر
١٤ -أجنب رجلٌ مريضٌ في يومٍ باردٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسله أصحابُه فمات فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما لهم قتلوه قتلهم اللهُ! إنما كان يجزئُ من ذلك التيممُ.
- أجنب:
- أي: صار جنبا
١٥ -عن عليٍّ رضي الله عنه قال: إذا أجنبَ الرجلُ في السفرِ تلوم ما بينه وبين آخر الوقتِ فإن لم يجد الماءَ تيممَ وصلَّى.
- أجنبَ:
- أي: صار جنبا
- تلوم:
- التلوم: المكث والانتظار
١٦ -قال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ أُنزلتْ هذهِ الآيةُ في المسافرِ { وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا } قال إذا أَجْنَبَ فلم يجدِ الماءَ تيمَّمَ وصلَّى حتى يُدرِكَ الماءَ فإذا أدركَ الماءَ اغْتَسَلَ
- أَجْنَبَ:
- أي: صار جنبا
