١ -[حديثُ] عمَّارٍ في التَّيمُّمِ
بحث
التصنيف الموضوعي: تيمم - متى يتيمم
١٧ نتيجة
٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، رفعَهُ في قولِهِ تعالى { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ } قالَ : إذا كانت بالرَّجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللَّهِ أوِ القُروحُ أوِ الجُدريُّ فيجنُبُ فيخافُ إنِ اغتسَلَ أن يموتَ فليتيمَّم
٣ -إذا فَجِئَتْك الجِنازةُ وأنت على غيرِ وضوءٍ فتَيمَّمْ.
٤ -الصَّعيدُ الطَّيِّبُ طَهورُ المُسلِمِ وإن لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ، فإذا وَجَدَ الماءَ فلْيُمِسَّه بَشَرتَه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ.
- طَهورُ المُسلِمِ:
- وضوء المسلم
٥ -في رَجُلٍ أصابه جِراحٌ على عَهْدِه، ثُمَّ أصابه احتلامٌ، فأُمِرَ بالاغتِسالِ، فاغتَسَل فمات، فبلغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلاُم فقال: ألم يكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
٦ -عن جابِرٍ قالَ: خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأصابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فشَجَّه في رَأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فقالَ لأصْحابِه: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ، فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أُخبِرَ بِذلك، فقالَ: "قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ، أَلَا سَأَلوا إذ لم يَعْلَموا؟! فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصُرَ أو يَعصِبَ-شَكَّ موسى- على جُرْحِه خِرْقةً ، ثُمَّ يَمسَحَ عليها، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
- ويَعصُرَ:
- يقطر
- خِرْقةً:
- قطعة
٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ}، قالَ: "إذا كانَتْ بالرَّجُلِ جِراحةٌ يَخافُ إن اغْتَسَلَ أن يَموتَ فلْيَتَيَمَّمْ".
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عرَّسَ بأُولاتِ الجَيشِ ومعه عائشةُ، فانقطَعَ عِقدٌ لها مِن جِزْعِ ظِفارٍ ، فحبَسَ الناسَ ابتغاءَ عِقْدِها ذلكَ؛ حتى أضاءَ الفجرُ، وليس مع الناسِ ماءٌ، فتغيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقال: حبَستِ الناسَ وليس معهم ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رُخْصةَ التطهُّرِ بالصَّعيدِ الطيِّبِ، فقام المسلمونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فضرَبوا بأَيْديهم إلى الأرضِ، ثمَّ رفَعوا أيديَهم، ولم يَقْبِضوا مِن التُّرابِ شيئًا، فمسَحوا بها وُجوهَهم وأيديَهم إلى المناكِبِ، ومِن بُطونِ أيديهم إلى الآباطِ.
- عرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- بأُولاتِ الجَيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- جِزْعِ:
- خرز يماني فيه بياض وسواد
- ظِفارٍ:
- مدينة بسواحل اليمن
٩ -أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كان يَتيمَّمُ لكلِّ صَلاةٍ.
١٠ -عن عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه تيمَّمَ مِن الجنابةِ مِن شِدَّةِ البرْدِ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلَّيتَ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ؟ فقال عمرٌو: إنِّي سمِعْتُ اللهَ يقولُ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] الآيةَ. فضَحِكَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُنْكِرْ عليه.
١١ -عن ابنِ عمرَ، قال: يَتيمَّمُ لكلِّ صَلاةٍ وإنْ لم يُحْدِثْ.
١٢ -خرجْنَا في سفرٍ فأصابَ رجلًا مِنَّا حجرٌ فشَجَّهُ في رأسِهِ ثُمَّ احتلمَ فسألَ أصحابَهُ فقالَ هلْ تجدُونَ لي رخصةً في التَّيممِ ؟ قالُوا ما نجدُ لَكَ رخصةً و أنْتَ تقدِرُ على الماءِ فاغتسلَ فماتَ، فلمَّا قدِمْنَا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أخبرَ بذلِكَ فقالَ : قتلُوهُ قتلَهُمْ اللهُ ألَا سألُوا إذْ لمْ يعلمُوا فإنَّمَا شفاءُ العيِّ السؤالُ إنَّما كانَ يكفيهِ أنْ يتيممَ، و يعصرَ، أو يعصبَ على جرحِهِ خرقةً ثُمَّ يمسحُ عليهَا، و يغسلُ سائرَ جسدِهِ
- العيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
- خرقةً:
- قطعة
١٣ -حديثُ المسحِ على عصائبِ الجراحِ فيهِ تخييرُ المَجروحِ بين التَيمُّمِ وبين أن يعصِبَ على جُرحِهِ خِرقةً ثمَّ يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ]
- خِرقةً:
- قطعة
١٤ -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما رفعه في قوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} قال: إذا كانت بالرجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللهِ أو القروحُ أو الجدَريُّ فيجتنبُ فيخاف إنِ اغتسلَ أنْ يموتَ فيتيمَّمُ.
١٥ -عن عبدِ الرحمن بنِ أبزَى قالَ: كنتُ عندَ عمرَ، فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: إنَّا نَكونُ بالمَكانِ الشَّهرَ والشَّهرينِ؟ قالَ عمرُ: أمَّا أَنا فلم أَكُن أصلِّي حتَّى أجدَ الماءَ، قال عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكرُ إذ كنتُ أَنا وأنتَ في الإبِلِ فأصابَتنا جَنابةٌ، فأمَّا أَنا فتمعَّكتُ ، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرنا له ذلِكَ فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تقولَ وضربَ بيديهِ هَكَذا ثمَّ نفخَهُما ثمَّ مسحَ بِهِما وجهَهُ ويديهِ إلى نصفِ الذِّراعِ، قالَ عمرُ: اتَّقِ اللَّهَ يا عمَّارُ فقالَ: يا أمير المؤمنين إن شئتَ واللَّهِ لم أذكرهُ أبدًا، قالَ: كلا واللَّه ولكن نوليك من ذلِكَ ما تولَّيتَ
- فتمعَّكتُ:
- أي: تقلبت في التراب
١٦ -عن عائشةَ أنَّها قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ أو بذاتِ الجيشِ انقطع عِقدٌ لي فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التماسِه وأقام النَّاسُ معه وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فأتَى النَّاسُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالوا : ألا ترَى ما صنعت عائشةُ ؟ أقامت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، قالت : فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضعٌ رأسَه على فخِذي قد نام، فقال : حبستِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فعاتبني أبو بكرٍ وقال ما شاء اللهُ أن يقولَ وجعل يطعنُ بيدِه في خاصرتي فما يمنعُني من التَّحرُّكِ إلَّا مكانُ رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبح على غيرِ ماءٍ فأنزل اللهُ آيةَ التَّيمُّمِ فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ : ما هي بأوَّلِ بركتِكم يا آلَ أبي بكرٍ، قالت فبعثنا البعيرَ الَّذي كنتُ عليه فوجدنا العِقدَ تحته
- بالبيداءِ:
- الشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة
- بذاتِ الجيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- انقطع عِقدٌ لي:
- هو كل ما يعقد ويعلق في العنق، فيسمى: عقدا وقلادة، وهو للتزين
- خاصرتي:
- خصر الإنسان وسطه
- فبعثنا:
- بعثت البعير وغيره: إذا أثرته ليقوم
١٧ -أَجنبتُ فتَمعكتُ في الترابِ ثمَّ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كان يَكفيكَ التيممُ ضربةً للوجهِ والكفينِ
- فتَمعكتُ:
- أي: تقلبت في التراب
