١ -عنِ ابنِ عباسٍ في الرَّجُلِ تَمُرُّ به الجِنازةُ، قال: يَتَيمَّمُ ويُصَلِّي.
بحث
التصنيف الموضوعي: تيمم - متى يتيمم
٦٣ نتيجة
٢ -عنِ ابنِ عباسٍ في الرَّجُلِ تَحضُرُ الجِنازةُ, قال: لا بأْسَ أنْ يُصلِّيَ عليها ويَتيَمَّمَ.
٣ -[حديثُ] عمَّارٍ في التَّيمُّمِ
٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، رفعَهُ في قولِهِ تعالى { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ } قالَ : إذا كانت بالرَّجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللَّهِ أوِ القُروحُ أوِ الجُدريُّ فيجنُبُ فيخافُ إنِ اغتسَلَ أن يموتَ فليتيمَّم
٥ -عن ابنِ عُمرَ قال: يَتيمَّمُ لكلِّ صَلاةٍ وإنْ لم يُحدِثْ.
٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما كان يَكفيهِ أنْ يَتيَمَّمَ ويَعصِبَ على جُرحِه خِرقةً ، ثمَّ يَمسَحَ عليها ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
- خِرقةً:
- قطعة
٧ -كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلمْ يَجِدِ الماءَ شَهرًا، كان يَتيَمَّمُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتيَمَّمُ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ فقال له عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أنْ يَتيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال له أبو موسى: فإنَّما كَرِهتُم هذا لهذا؟ قال: نَعم، فقال له أبو موسى: ألم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ يَدَيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَ إحداهما على الأُخرى، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ، وقال يوسُفُ: أنْ تَضرِبَ بكَفَّيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَهما، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ وكَفَّيكَ، فقال عبدُ اللهِ: فلمْ تَرَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ.
- أجنَبَ:
- أي: صار جنبا
- فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ:
- أي: تقلبت في التراب
٨ -الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وُضوءُ المُسلمِ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ.
٩ -عن عمير مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول: أقبَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ يَسارٍ مَولى مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دَخَلْنا على أبي الجُهَيمِ بنِ الحارثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنصاريِّ، فقال أبو الجُهَيمِ: أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من نحوِ بِئرِ جَمَلٍ ، فلَقيَه رَجُلٌ فسَلَّم عليه، فلمْ يَرُدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ حتى أقبَلَ على الجِدارِ، فمسَحَ بوَجهِه وذِراعَيه، ثُم رَدَّ عليه السَّلامَ.
- بِئرِ جَمَلٍ:
- هو موضع بقرب المدينة
- فلمْ يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
١٠ -كانَتْ تُصيبُني الجَنابةُ فأمكُثُ الخمسَ والستَّ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلِمِ، وإنْ لم يجِدِ الماءَ عَشْرَ سنينَ، وإذا وجَدَ الماءَ فلْيُمِسَّه بَشَرَه.
- إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ:
- الطاهر المطهر
١١ -انطلَقتُ مع ابنِ عُمَرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقضى ابنُ عُمَرَ حاجتَه، وكان مِن حديثِه يومئذٍ أنْ قال: مرَّ رجُلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سِكَّةٍ مِن السِّكَكِ، وقد خرَجَ مِن غائطٍ أو بَولٍ، فسلَّم عليه، فلم يرُدَّ عليه حتى كاد الرجُلُ أنْ يَتوارَى في السِّكَّةِ، ضرَبَ بيدَيْه على الحائطِ، ومسَحَ بهما وجهَه، ثمَّ ضرَبَ ضربةً أخرى، فمسَحَ ذِراعَيْه، ثمَّ ردَّ على الرجُلِ السلامَ، وقال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ السلامَ إلَّا أنِّي لم أكُنْ على طُهْرٍ.
- فلم يرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
١٢ -انطَلَقْتُ معَ ابنِ عُمَرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقَضى ابنُ عُمَرَ حاجَتَه، وكان من حَديثِه يومَئذٍ أنْ قال: مرَّ رَجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سكَّةٍ منَ السكَكِ، وقد خرَجَ من غائطٍ أو بولٍ، فسلَّمَ عليه، فلم يرُدَّ عليه، حتى إذا كاد الرَّجلُ أنْ يَتَوارى في السكَّةِ ضرَبَ بيَدَيْه على الحائطِ ومسَحَ بها وَجهَه، ثم ضرَبَ ضَربةً أُخرى، فمسَحَ ذِراعَيْه، ثم رَدَّ على الرَّجلِ السلامَ، وقال: "إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ السلامَ إلَّا أنِّي لم أكُنْ على طُهرٍ".
١٣ -إذا ماتتِ المرأةُ مع الرِّجالِ ليس معهم امرأةٌ غيرُها، والرَّجُلُ مع النِّساءِ ليس معهنَّ رَجُلٌ غيرُه، فإنَّهما يُيَمَّمانِ ويُدْفَنانِ، وهما بمَنزِلَةِ مَن لا يَجِدُ الماءَ.
١٤ -قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ من بني قُشَيرٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَضرِبُ في الأرضِ، ومعنا أهْلونا، وليس معنا من الماءِ إلَّا قَدْرُ شِفاهِنا، أفيُجامِعُ أحدُنا أهْلَه؟ قال: نَعَمْ، وإنْ كان إلى سَنَتينِ.
١٥ -[حديثُ عمَّارٍ في التيمُّمِ للوجهِ والكفَّينِ].
١٦ -أنَّ رجُلًا مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمَ، فلم يرُدَّ عليه ، حتَّى ضرَب بيدَيْه على الحائطِ، فمسَح وجْهَه، ثمَّ ضرَب ضربةً أُخرى، فمسَحَ ذِراعَيْه، ثمَّ رَدَّ على الرجُلِ السلامَ.
- فلم يرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
١٧ -إذا فَجِئَتْك الجِنازةُ وأنت على غيرِ وضوءٍ فتَيمَّمْ.
١٨ -إذا فَجِئَتْك الجِنازةُ وأنت على غيرِ وضوءٍ فتَيمَّمْ.
١٩ -تيمَّمَ ابنُ عمرَ على رأسِ ميلٍ أو ميلينِ منَ المدينةِ فصلَّى العصرَ فقدمَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ ولم يُعدِ الصَّلاةَ
٢٠ -الصَّعيدُ الطَّيِّبُ طَهورُ المُسلِمِ وإن لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ، فإذا وَجَدَ الماءَ فلْيُمِسَّه بَشَرتَه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ.
- طَهورُ المُسلِمِ:
- وضوء المسلم
