١ -رُمِيَ رجُلٌ بسَهمٍ في صَدْرِه -أو حلْقِه- فمات، فأُدرِجَ في ثِيابِه كما هو، ونحنُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - أنواع من القتل شهادة
١٩ نتيجة
٢ -يا رسولَ اللهِ، فما الطاعونُ؟ قال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ، المقيمُ فيها كالشَّهيدِ، والفارُّ منها كالفارِّ منَ الزَّحْفِ.
- غُدَّةٌ:
- غدة البعير: الطاعون يطعن الذي يعرض له، وهو من أمراض الإبل
٣ -مَوتُ الغَريبِ شَهادةٌ.
٤ -مَن قُتِلَ دُون مالِهِ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُون دمِهِ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُون دِينِهِ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُون أهلِهِ فهو شهيدٌ.
- ومَن قُتِلَ دُون أهلِهِ:
- أي: في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته
٥ -الغَريقُ شَهيدٌ، والمبطونُ شَهيدٌ، والحريقُ شهيدٌ، والميِّتُ بالطَّاعونِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ في نِفاسِها شَهيدةٌ، وصاحِبُ الهَدْمِ شَهيدٌ
- الغَريقُ:
- الذي يموت من الغرق
- وصاحِبُ الهَدْمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
٦ -من قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ.
- من قُتِلَ دونَ مالِه:
- أي: عند الدفع عن ماله
٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ، فوَجَدَه قد غُلِبَ، فصاحَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُجِبْه، فاسْتَرْجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: "غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ"، فصاحَ النِّسْوةُ وبَكَيْنَ، فجَعَلَ أبو عَتيكٍ يُسْكِتُهنَّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعْهنَّ؛ فإذا وَجَبَتْ فلا تَبْكينَ"، قالوا: وما الوُجوبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "المَوْتُ"، قالَتْ ابْنتُه: واللهِ إن كُنْتُ لأَرْجو أن تكونَ شَهيدًا؛ فإنَّك قد كُنْتَ قد قَضَيْتَ جَهازَك ، قالَ رَسولُ اللهِ: "إنَّ اللهَ قد أَوقَعَ أجْرَه على قَدْرِ نِيَّتِه، وما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟ " قالوا: القَتْلُ في سَبيلِ اللهِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الشَّهادةُ سَبْعٌ سِوى القَتْلِ في سَبيلِ اللهِ: المَطْعونُ شَهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنْبِ شَهيدٌ، والمَبْطونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والَّذي يَموتُ تحت الهَدْمِ شَهيدٌ، والمَرْأةُ تَموتُ بجُمْعٍ شَهيدةٌ.
- جَهازَك:
- ما يحتاج إليه في السفر
- أَوقَعَ أجْرَه:
- أي: أثبت وأوجب
- المَطْعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- ذاتِ الجَنْبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- والمَرْأةُ تَموتُ بجُمْعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
٨ -مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهو شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهلِهِ فهو شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دينِه فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دونَ دَمِه فهوَ شهيدٌ.
- ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهلِهِ:
- أي: في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته
٩ -جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : الرَّجلُ يأتيني فيريدُ مالي ؟ قال : ذَكِّرْهُ باللهِ، قال : فإن لَم يَذَّكَّرْ ؟ قال : فاستعِنْ عليهِ مَنْ حَولكَ من المسلِمينَ، قال، فإن لَم يكُن حولي أحدٌ مِن المسلمينَ ؟ قال : فاستعِنْ عليهِ السُّلطانَ، قال : فإن نأَى السُّلطانُ عنِّي وعِجِلَ عَليَّ قال : قاتِلْ دونَ مالِكَ حتَّى تكونَ مِن شهداءِ الآخِرَةِ، أو تَمنعَ مالَكَ.
- نأَى:
- أي: تباعد
١٠ -الشُّهَداءُ سبعةٌ سِوَى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ : المطعونُ شَهيدٌ، والغرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ، والمبطونُ شَهيدٌ، والحَرِقُ شَهيدٌ، والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ شَهيدةٌ.
- المطعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
١١ -مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظلمَتِه فهوَ شهيدٌ
١٢ -حديث: "بلَغَ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ أنَّ مُعاويةَ عَزمَ على أن يحُجَّ ويَقبِضَ مالًا لابنِ الزُّبَيرِ [فخَرَجَ بمَن خَفَّ مَعهُ، فبَلَغَني فخَرَجتُ إليه، فرَأيتُ خَيلًا مَربوطةً وآلةً مِن آلةِ الحربِ، فقُلتُ له: تُريدُ أن تُقاتِلَ؟ قال: إي والذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّ أبي حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ]".
١٣ -مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهوَ شَهيدٌ
١٤ -من أُريدَ مالُه بغيرِ حقٍّ فقُتِل دونَه فهو شهيدٌ
١٥ -«مَن ماتَ مَريضًا ماتَ شَهيدًا، أو وُقيَ مِن عَذابِ القَبرِ» زادَ أبو عَبدِ اللهِ وأبو سَعيدٍ في رِوايَتِهما: «وغُدِي وريحَ عليه برِزقٍ مِنَ الجَنَّةِ»
١٦ -مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ.
١٧ -أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ يعُودُه ، فذكَر الحديثَ، إلى أن قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القتلُ في سبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والبَطْنُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شَهادةٌ، يجُرُّها ولَدُها بسَرَرِه إلى الجنَّةِ، وزاد بعضُ الرُّواةِ: وسادِنُ بيتِ المقدِسِ، والحرقُ والسَّيلُ.
- يعُودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
١٨ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن عُدِي على مالي قال فأنشِدِ اللهَ قال فإن أبَوا عليَّ قال أنشدِ اللهَ قال فإن أبَوا عليَّ قال فأنشدِ اللهَ قال فإن أبَوْ عليَّ قال فقاتِلْ فإن قُتِلْتَ ففي الجنَّةِ وإن قَتَلْتَ ففي النَّارِ
١٩ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ يأتيني فيريدُ مالي قال ذكِّرْه باللهِ قال فإن لم يذَّكَّرْ فاستقِ عليه مَن حولَكَ من المُسلمينَ قال فإن لم يكن حولي أحدٌ من المسلمينَ قال فاستقِ عليه السُّلطانَ قال فإن نأى السُّلطانُ عنِّي قال قاتِلْ دونَ مالِكَ حتى تكونَ من شهداءِ الآخرةِ أو تمنعَ مالَكَ
- نأى:
- أي: تباعد
