١٠١ -قال الله عز وجل إذا أخذتُ كريمتيْ عبدي لم أرضَ له ثوابا دونَ الجنةِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وإن كانت واحدةً قال وإن كانت واحدةً
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
١٢٠ نتيجة
١٠٢ -عن أبي هندٍ رضي الله عنه سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يعني عن رَبّهُ عز وجل قال مَنْ لم يرْضَ بقضائِي ولم يصْبِرْ على بلائِي فليلتمسْ ربا سِوايَ
١٠٣ -مَن أَذهَبَ اللهُ بصَرَه فصبَر واحتَسَب كان حَقًّا على اللهِ واجبًا أنْ لا تَرى عَيناه النارَ
١٠٤ -لو كان العُسرُ في جُحرٍ لدخَلَ عليه اليُسرُ حتَّى يُخرِجَهُ، ولن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ، ثم قال: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5 - 6].
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
١٠٥ -لا غَمَّ إلَّا غَمُّ الدَّيْنِ، ولا وَجَعَ إلَّا وَجَعُ العَينِ.
١٠٦ -إذا أُخِذَت كَريمَتا عَبدي فصَبَرَ واحتَسَبَ لم أرضَ له ثَوابًا دونَ الجَنَّةِ.
١٠٧ -إنَّ المَعونةَ تَأتي مِن اللَّهِ العَبدَ على قدرِ المَئونةِ، وإنَّ الصَّبرَ يَأتي مِن اللَّهِ على قَدرِ المُصيبةِ.
١٠٨ -من عزَّى مصابًا فله مثلُ أجرِهِ
١٠٩ -المرضُ حِطَّةٌ يحُطُّ الخطايا عن صاحبِه، كما تحطُّ الشجرةُ اليابسةُ ورقَها
- حِطَّةٌ:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
- كما تحطُّ:
- أي: تلقيه منتثرا
١١٠ -أنَّ العبَّاسَ بعثَ ابنَهُ عبدَ اللَّهِ في حاجَةٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدَ عندَهُ رجُلًا فرَجع ولم يُكَلِّمهُ من أجلِ مكانِ ذلكَ الرَّجلِ فلَقِيَ العبَّاسَ بعدَ ذلكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ أرسلتُ إليكَ ابني فوجد عندَك رَجُلًا فلمْ يستَطِعْ أنْ يُكَلِّمكَ فرجعَ وراءهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يا عمِّ تدري منْ ذاكَ الرَّجُلُ قال لا قال ذاكَ جِبريلُ ولن يموتَ ابنُكَ حتَّى يذهَبَ بصرُهُ ويؤتَى عِلمًا
١١١ -إنَّ نبيَّ اللهِ أيوبَ لبث به بلاؤه ثماني عشرةَ سنةً فرفضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلَين من إخوانه كانا من أخصِّ إخوانِه له كانا يَغدوان إليه ويروحانِ فقال أحدُهما لصاحبِه يعلمِ اللهُ لقد أذنب أيوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالَمِين قال له صاحبُه وما ذاك قال من ثماني عشرَ سنةً لم يرحمْه ربُّه فيكشفَ ما به فلما راحا إليه لم يصبر الرجلُ حتى ذكر ذلك له فقال أيوبٌ لا أدري ما تقول غير أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يعلم أني كنتُ أَمُرُّ على الرجلَين يتنازعانِ فيذكران اللهَ فأرجع إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يذكرا اللهَ إلا في حقٍّ قال وكان يخرج في حاجته فإذا قضاها أمسكت امرأتُه بيدِه حتى يرجع فلما كان ذاتَ يومٍ أبطأت عليه فأوحى اللهُ إلى أيوبَ في مكانه أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأَتْه فتلقتْه تنظر وأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو على أحسنِ ما كان فلما رأته قالت أي بارك اللهُ فيك هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى فواللهِ على ذلك ما رأيتُ رجلًا أشبه به منك إذ كان صحيحًا قال فإني أنا هو قال وكان له أندَرانِ أندرٌ للقمحِ وأندرٌ للشعيرِ فبعث اللهُ سحابتَين فلما كانت إحداهما على أندَرِ القمحِ أفرغتْ فيه الذهبَ حتى فاض وأفرغتِ الأخرى في أندرِ الشعيرِ الوَرِقَ حتى فاض
- الوَرِقَ:
- الفضة
١١٢ -الحُمَّى حظُّ المؤمنِ من النَّارِ
١١٣ -لمَّا قُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرِضَ ثمانيةَ أيامٍ فَتُوُفِّيَ لليلتينِ خَلتا من ربيعٍ الأوَّلِ
١١٤ -أنَّ نبيَّ اللهِ أيوبَ عليهِ السلامُ قال في بلائِهِ إنَّ اللهَ ليعلمُ أنَّي كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ ويذكرانِ اللهَ فأرجعُ إلى بيتي فأكفرُ عنهما كراهةَ أنْ يذكرا اللهَ إلا في حقٍّ
١١٥ -عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ، عن أبيه، أنَّ رجلًا جاء بابنِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحبُّه ؟ فقال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه يا رسولَ اللهِ، فتُوفِّي الصَّبيُّ، ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أين فلانٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تُوفِّي ابنُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى ألَّا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ، إلَّا جاء حتَّى يفتَحَه لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، أله وحدَه أم لكُلِّنا ؟ فقال : لا بل لكُلِّكم
١١٦ -من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُصَبْ منه
١١٧ -من يُرِدْ اللهُ به خيرًا يُصِبْ منه
١١٨ -ما يزالُ المؤمِنُ يُصابُ في ولدِه وحامَّتِهِ حتَّى يلقى اللهَ وليستْ له خطيئةٌ.
١١٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَزَّى رجلًا [ فقال ] يرحمُه اللهُ ويأجرُك
١٢٠ -عزَّى النبيُّ رجلًا على ولدِه فقال : آجرَك اللهُ وأعظمَ لك الأجرَ
