١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في سَبعةِ أثوابٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - صفة الكفن
٢٤ نتيجة
٢ -خمِّروا وجوهَ موتاكُم، ولا تَشبَّهوا بيَهودَ
- خمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
٣ -وأمَّا الحديثُ الذي في سُننِ أبي داودَ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفِّن في ثلاثةِ أثوابٍ: الحُلَّةُ ثوبانِ، وقميصُه الذي تُوفِّي فيه.
- الحُلَّةُ:
- أي: الإزار والرداء
٤ -لا تُغالوا في الكفَنِ؛ فإنَّهُ يُسلَبُ سَلْبًا سريعًا.
٥ -جاءتْ صَفيَّةُ يومَ أُحُدٍ معها ثَوبانِ لحَمزةَ، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِهَ أنْ تَرى حَمزةَ على حالِه، فبعَثَ إليها الزُّبَيرَ يَحبِسُها، وأخَذَ الثَّوبَينِ، وكان إلى جَنبِ حَمزةَ قَتيلٌ مِن الأنصارِ، فكرِهوا أنْ يَتخَيَّروا لحَمزةَ، فقال: أسهِموا بيْنَهما، فأيُّهما طار له أجوَدُ الثَّوبَينِ، فهو له. فأسهَموا بيْنَهما، فكُفِّنَ حَمزةُ في ثَوبٍ، والأنصاريُّ في ثَوبٍ.
٦ -كُنَّا مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ في سفَرٍ، فخَرَّ رجُلٌ عن بَعيرِهِ، فوُقِصَ، فمات -وهو مُحرِمٌ- فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اغسِلوهُ بماءٍ وسِدرٍ، وادفِنوهُ في ثوبَيْهِ، ولا تُخمِّروا رأسَهُ، فإنَّ اللهَ يَبعَثُهُ يومَ القِيامةِ يُهِلُّ .
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
٧ -أنَّ رجُلًا خرَّ من بَعيرِهِ فوُقِصَ فمات، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اغسِلوهُ بماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوهُ في ثوبَيْهِ، ولا تُخمِّروا رأسَهُ، فإنَّه يُبعَثُ يومَ القِيامةِ يُهِلُّ ، أو يُلَبِّي.
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
٨ -إذا ماتتِ المرأةُ مع الرِّجالِ ليس معهم امرأةٌ غيرُها، والرَّجُلُ مع النِّساءِ ليس معهنَّ رَجُلٌ غيرُه، فإنَّهما يُيَمَّمانِ ويُدْفَنانِ، وهما بمَنزِلَةِ مَن لا يَجِدُ الماءَ.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يومَ أُحُدٍ يُكفِّنُ الرجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوبِ الواحِدِ، ودفَنَهم، ولم يُصَلِّ عليهم.
١٠ -إنَّ أباكم آدَمَ صلَّى اللهُ عليه لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ، بُعِثَ إليه مِنَ الجنَّةِ مع الملائِكةِ بكَفَنِه وحَنُوطِه، فلمَّا رأتهم حوَّاءُ ذَهَبَت لتدخُلَ دُونَهم فقال: َخِّلي بيني وبين رُسُلِ رَبِّي، فما أصابني الذي أصابني إلَّا منكِ، ولا لَقِيتُ الذي لَقِيتُ إلَّا منك، فلمَّا توُفِّيَ غسَّلوه بالماءِ والسِّدرِ وِتْرًا، وكفَّنوه في وِترٍ مِنَ الثِّيابِ، ثُمَّ لَحَدُوه ودَفَنوه، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدِه.
١١ -"خَمِّروا وُجوهَ مَوْتاكم، ولا تَشَبَّهوا بيَهودَ".
- خَمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
١٢ -عن أَنَسٍ قالَ: لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بحَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: "لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ تَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ الطَّيْرِ والسِّباعِ"، فكَفَّنَه في نَمِرةٍ إذا خَمَّرَ رَأسَه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أحَدٍ مِن الشُّهَداءِ غَيْرِه، ثُمَّ قالَ: "أنا شاهِدٌ عليكم اليَوْمَ"، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ والاثْنَينِ في قَبْرٍ واحِدٍ ويَسأَلُ: أيُّهم أَكثَرُ قُرْآنًا؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وكَفَّنَ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوْبِ الواحِدِ.
- بَدا:
- ظهر
١٣ -عن أَنَسٍ قالَ: لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بحَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: "لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ تَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ الطَّيْرِ والسِّباعِ"، فكَفَّنَه في نَمِرةٍ إذا خَمَّرَ رَأسَه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أحَدٍ مِن الشُّهَداءِ غَيْرِه، ثُمَّ قالَ: "أنا شاهِدٌ عليكم اليَوْمَ"، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ والاثْنَينِ في قَبْرٍ واحِدٍ ويَسأَلُ: أيُّهم أَكثَرُ قُرْآنًا؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وكَفَّنَ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوْبِ الواحِدِ.
- بَدا:
- ظهر
١٤ -فَقَدَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَمْزةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- حينَ فاءَ النَّاسُ مِن القِتالِ، [فقالَ] رَجُلٌ: رَأيْتُه عنْدَ تلك الشَّجَرةِ وهو يقولُ: أنا أَسَدُ اللهِ وأَسَدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به هؤلاء -أبو سُفْيانَ وأصْحابُه-، وأَعْتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانْهِزامِهم، فمَشى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَحْوَه، فلمَّا رأى جُثَّتَه بَكى، ولمَّا رأى ما مُثِّلَ به شَهَقَ، ثُمَّ قالَ: "أَلَا كَفَنٌ؟"، فقامَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، فقالَ: "يا جابِرُ، هذا الثَّوْبُ لأبيك، وهذا لعَمِّي حَمْزةَ"، ثُمَّ جيءَ بحَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهَداءِ فتُوضَعُ إلى جانِبِ حَمْزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ ويُترَكُ حَمْزةُ، حتَّى صلَّى على الشُّهَداءِ كلِّهم، فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي علَيَّ دَيْنًا وعِيالًا، فلمَّا كانَ عنْدَ اللَّيْلِ أَرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "يا جابِرُ، إنَّ اللهَ أَحْيا أباك وكَلَّمَه"، [قُلْتُ: وكَلَّمَه] كَلامًا! [قالَ] "قالَ له: تَمَنَّهْ، فقالَ: أَتَمَنَّى أن تَرُدَّ روحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كانَ، وتَرجِعَني إلى نَبيِّك، فأُقاتِلَ في سَبيلِك، فأُقتَلَ مَرَّةً أخرى، قالَ: إنِّي قَضَيْتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ"، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَيِّدُ الشُّهَداءِ عنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامةِ حَمْزةُ".
١٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُفِّنَ في قَطيفةٍ حَمْراءَ.
١٧ -أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كفن في سبعةِ أثوابٍ.
١٨ -فكَفَّنَّاها في خمسةِ أثوابٍ
١٩ -استوصُوا بالمِعْزَى خيرًا فإنهَا مالٌ رقيقٌ وهوَ في الجنةِ وأحبُّ المالِ إلى اللهِ الضَّأْنُ وعليكمْ بالبيَاضِ فإنَّ اللهَ خلَقَ الجنةَ بيضَاءَ فَلْيِلْبَسْهُ أحياؤُكُم وكفِّنُوا فيهِ مَوتَاكُمْ وإنَّ دمَ الشاةِ البيضاءِ أعظمُ عندَ اللهِ من دمِ السوداوَينِ
٢٠ -خَمِّروا وُجوهَ مَوْتاكم [ولا تَشَبَّهوا بيَهودَ]
- خَمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
