١ -مَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فهُوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهُوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهُوَ شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُونَ أهلِهِ فهُوَ شهيدٌ.
- ومَن قُتِلَ دُونَ أهلِهِ:
- أي: في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته
بحث
٥٢ نتيجة
١ -مَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فهُوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهُوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهُوَ شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُونَ أهلِهِ فهُوَ شهيدٌ.
٢ -مَن أحَبَّ أن ينظُرَ إلى شهيدٍ يمشي على الأرضِ فَلْينظُرْ إلى طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ.
٣ -أوَّلُ مَن يَشفَعُ يومَ القيامةِ الأنبياءُ، ثم العلماءُ، ثم الشُّهَداءُ.
٤ -يَشفَعُ يومَ القيامةِ ثلاثةٌ: الأنبياءُ، ثم العلماءُ، ثم الشُّهَداءُ.
٥ -حَديثُ: أنَّ نَبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ شَهيدًا؛ لأكلِه يَومَ خَيبَرَ مِن شاةٍ مَسمومةٍ سُمًّا قاتِلًا مِن ساعَتِه حتَّى ماتَ مِنه بِشرُ بنُ البَراءِ، وصارَ بَقاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعجِزةً، فكان ألمُ السُّمِّ يَتعاهَدُه إلى أن ماتَ به. [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَقبَلُ الصَّدَقةَ، فأهدَت له امرَأةٌ مَن يَهودِ خَيبَرَ شاةً مَصليَّةً فتَناوَل مِنها، وتَناوَلَ مِنها بِشرُ بنُ البَراءِ، ثُمَّ رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «إنَّ هذه تُخبرُني أنَّها مَسمومةٌ»، فماتَ بِشرُ بنُ البَراءِ، فأرسَل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟» فقالت: إن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك شَيءٌ، وإن كُنتَ مَلِكًا أرَحتُ النَّاسَ مِنك، فقال في مَرَضِه: «ما زِلتُ مِنَ الأكلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ انقِطاعِ أَبْهَري»]
٦ -الطاعونُ شهادةٌ لأُمَّتي ورحمةٌ لهم، ورِجزٌ على الكافرينَ.
٧ -الشهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم، ورفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوتُهُ ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُهُ بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاه سَهْمٌ غَرْبٌ فقتَله؛ هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، خلَط عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذاك في الدرجةِ الثالثةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ أسرَف على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
٨ -ما يجِدُ الشهيدُ مِن القتلِ إلا كما يجِدُ أحدُكم مِن مَسِّ القَرْصةِ.
٩ -زَمِّلوهم في ثيابِهم، بكُلومِهم؛ فإنَّهم يُبعَثونَ يومَ القيامةِ اللونُ لونُ الدمِ، والريحُ ريحُ المِسكِ.
١٠ -تختصِمُ الشُّهداءُ والمُتوَفَّونَ على فُرُشِهم إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ في الذين ماتوا بالطاعونِ، فيقولُ الشُّهداءُ: قُتِلوا كما قُتِلْنا، ويقول المُتَوَفَّونَ على فُرُشِهم: إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهم كما مُتنا، فيقولُ ربُّنا تعالى: انظُروا إلى جِراحِهِم، فإنْ أشْبَهَتْ جِراحَ المَقْتولينَ؛ فإنَّهم منهم ومعهم، فإذا جِراحُهُم قد أشْبَهَتْ جِراحَهُم.
١١ -يَشفَعُ الشَّهيدُ لسَبعينَ مِن أهلِه.
١٢ -ألَا أُخبِرُكم عن جَيشِكم هذا الغازي؟ إنَّهمُ انطَلَقوا حتى لَقوا العَدُوَّ، فأُصيبَ زَيدٌ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، فاستَغفَرَ له الناسُ، ثم أخَذَ اللِّواءَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فشَدَّ على القَومِ حتى قُتِلَ شَهيدًا، أشهَدُ له بالشَّهادةِ؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فأثبَتَ قَدمَيْهِ حتى أُصيبَ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ولم يَكنْ مِنَ الأُمراءِ، هو أمَّرَ نَفْسَه، فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَيْه وقال: اللَّهُمَّ هو سَيفٌ مِن سُيوفِكَ؛ فانصُرْه.
١٣ -انطَلَقْنا حاجِّينَ فإذا رجُلٌ، فقال لنا: إلى جَنْبِكم قريةٌ يقالُ لها: الأُبُلَّةُ؟ قُلْنا: نعَمْ، قال: مَن يضمَنُ لي منكم أنْ يُصلِّي في مسجِدِ العَشَّارِ ركعتينِ أو أربعًا، ويقولُ: هذه لأبي هُرَيرةَ؟ سمِعتُ خليلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يبعَثُ من مسجِدِ العَشَّارِ يومَ القيامةِ شُهَداءَ، لا يقومُ مع شُهَداءِ بدرٍ غيرُهم.
١٤ -دخَلْنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحن أيتامٌ، فقالتْ: أَبشِروا؛ فإنِّي سَمِعتُ أبا الدرداءِ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَشفَعُ الشهيدُ في سبعينَ مِن أهلِ بيتِه.
١٥ -لمَّا أُصيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ جعَلَ اللهُ أرواحَهم في جوفِ طيرٍ خُضرٍ، تَرِدُ أنهارَ الجنَّةِ: تأكُلُ مِن ثمارِها، وتَأوي إلى قناديلَ مِن ذهبٍ مُعلَّقةٍ في ظِلِّ العرشِ، فلمَّا وجَدوا طيبَ مأكلِهم ومَشربِهم ومَقيلِهم، قالوا: مَن يُبلِّغُ إخوانَنا عنَّا أنَّا أحياءٌ [في الجنَّةِ] نُرزَقُ؛ لئلا يَزهَدوا في الجهادِ، ولا ينكُلوا عِندَ الحربِ؟ فقال اللهُ تعالى: أنا أُبلِّغُهم عنكم، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} إلى آخِرِ الآيةِ [آل عمران: 169].
١٦ -"كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغارِ، فدَعَا، فقال: اللَّهمَّ طَعْنًا وطاعُونًا، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد عَلِمْتُ أنَّك سألْتَ مَنايَا أُمَّتِكَ، هذا الطَّعنُ قد عَرَفْناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إنْ طالَتْ بك حياةٌ ستَراهُ".
١٧ -التاجرُ الصدوقُ الأمينُ مع النبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ.
١٨ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقتِه وَجَبتْ له الجَنَّةُ.
١٩ -[إنَّ أرواحَ الشُّهداءِ في طَيرٍ خُضْرٍ تَعلُقُ مِن ثمَرِ الجنَّةِ أو شجَرِ الجنَّةِ].
٢٠ -ما يَجدُ الشهيدُ من مَسِّ القتْلِ إلَّا كما يَجدُ أحدُكُم من مسِّ القَرْصَةِ.