٣٠١ -لا يدخلُ النارَ أحدٌ بايعَ تحتَ الشجرةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
٣٢٤ نتيجة
٣٠٢ -سيكون رجلٌ اسمُه الوليدُ يُسَدُّ به ركنٌ من أركانِ جهنمَ وزاويةٍ من زَواياها
٣٠٣ -لا يدخلُ الجنةَ ولدُ زنا.
٣٠٤ -إنَّ في النَّارِ حَجرًا يُقالُ له ويلٌ، يصعَدُ عليه العُرَفاءُ وينزِلون منه
٣٠٥ -ما مِن رَجُلٍ مسلمٍ يحافظُ على أربعِ ركعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعٍ بعد الظُهرِ فتمسُّه النَّارُ
٣٠٦ -كان نثارُ عُرسِ فاطمةَ وعليٍّ صكاكٌ بأسماءِ مُحبِّيهما يعتقُهم من النَّارِ
٣٠٧ -مَن بشَّرَني بخُروجِ آذارَ بشَّرتُهُ بالجنَّةِ
٣٠٨ -عن عائشةَ تقولُ : سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذَرَارِيُّ المؤمنينَ فقال : هم مع آبائهم، قلتُ بلا عملٍ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ
٣٠٩ -عن عائشَةَ قالتْ: سألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنْ وِلدانِ المُسلمينَ أينَ هُم؟ قال: في الجنَّةِ يا عائشَةُ. قالت: وسألْتُه عن وِلدانِ المُشركينَ أينَ هُم يومَ القيامَةِ؟ قال: في النَّارِ. قالت: فقُلتُ مُجيبةً لَه: يا رَسولَ اللهِ، لم يُدرِكوا الأَعمالَ ولم تَجرِ عَليهمُ الأَقلامُ! قال: ربُّكِ أَعلمُ بِما كانوا عامِلينَ، والَّذي نَفسي بيَدِه لَئنْ شئتُ أَسمَعتُك تَضاغيَهُم في النَّارِ.
٣١٠ -أَفْلَحَ وأبيهِ إنْ صدَقَ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ثائرُ الرَّأسِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ؟ قالَ: الصَّلواتُ الخمسُ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ: أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الزَّكاةِ؟ قالَ: فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشرائعِ الإسلامِ قالَ: والَّذي أَكْرمَكَ لا أتطوَّعُ شيئًا، ولا أنقصُ شيئًا ممَّا فرضَ اللَّهُ عليَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفلحَ وأبيهِ إن صَدقَ أو دخلَ الجنَّةَ وأبيهِ إن صَدقَ]
٣١١ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأخي فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمنا ماتتْ في الجاهليةِ وكانتْ تُقري الضيفَ وتصلُ الرحمَ وتفعلُ وتفعلُ فهلْ يَنفعُها مِنْ عملِها ذلكَ شيءٌ قال لا قال فقلْنا إنَّ أُمنا ولدتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لمْ تبلغْ الحنثَ فهلْ ذلكَ نافعُ أختَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتمُ الوائدةَ والموؤدةَ فإنَّهما في النارِ إلا أنْ تُدركَ الوائدةُ الإسلامَ فيغفرُ اللهُ لها
- وتصلُ الرحمَ:
- أي: تحسن إلى أقاربك ذوي رحمك بما تيسر على حسب حالك وحالهم، من إنفاق أو سلام أو زيارة أو طاعتهم أو غير ذلك
- الحنثَ:
- أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
- الوائدةَ:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
٣١٢ -مَن وَقاه اللهُ شرَّ اثنتينِ, ولَج الجنةَ؛ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ لا تُخبِرْنا, فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : مِثلَ مَقالتِه الأُولَى, فقال له الرجلُ : لا تُخبِرْنا يا رسولَ اللهِ؛ فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مِثلَ ذلك أيضًا, فقال الرجلُ : لا تُخبِرْنا يا رسولَ اللهِ؛ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مِثلَ ذلك أيضًا؛ ثم ذهب الرجلُ يقولُ مِثلَ مَقالتِْه الأُولَى، فأَسكَتَه رجلٌ إلى جَنبِه؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن وَقاهُ اللهُ شرَّ اثنتينِ, ولَج الجنةَ : مابينَ لَحيَيهِ, وما بينَ رِجلَيهِ, ما بينَ لَحيَيهِ , وما بينَ رِجلَيهِ, ما بينَ لَحيَيهِ , وما بينَ رِجلَيهِ.
- ولَج:
- الولوج: الدخول
- ولَج:
- الولوج: الدخول
- ما بينَ لَحيَيهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
- ما بينَ لَحيَيهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
٣١٣ -لا يموتُ لأحدٍ من المسلمينَ ثلاثَةٌ من الولدِ فيحتسبهُم عندَ اللهِ إلا كانوا له جنّةً من النارِ، فقالتْ امرأةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا رسولَ اللهِ أو اثْنَانِ قال : أو اثنانِ
- جنّةً:
- الجنة: ما يتقى به الأذى، ويستدفع به الشر
٣١٤ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
٣١٥ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من أهلِ نجدٍ ثائرُ الرأسِ يُسمَعُ دويُّ صوتِهِ ولا نفقَهُ ما يقولُ حتى دنا فإذا هو يسألُ عنِ الإسلامِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : خمسُ صلواتٍ في اليومِ والليلةِ، قال : هل عليَّ غيرُهنَّ ؟ قال : لا إلَّا أن تطوَّعَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وصيامُ شهرِ رمضانَ، قال : هل عليَّ غيرُهُ ؟ قال : لا إلَّا أن تطوعَ، قال : وذكرَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الزكاةَ، فقال : هل عليَّ غيرُها ؟ قال : لا إلَّا أن تطوعَ، قال : فأدبرَ الرجلُ وهو يقولُ : واللهِ لا أزيدُ على هذا ولا أنقصُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أفلحَ إنْ صدقَ
- ثائرُ الرأسِ:
- أي: متفرق الشعر، شعثه، بعيد العهد بالتسريح والغسل
٣١٦ -أتتِ امرأةٌ من أهلِ اليمنِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعها ابنةٌ لها في يدها مَسَكَتانِ من ذهبٍ فقال هل تُعطينَ زكاةَ هذا قالت لا قال أيُسرُّكِ أن يُسوِّرَكِ اللهُ بهما بسواريْنِ من نارٍ
- مَسَكَتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٣١٧ -اختصمتِ النَّارُ والجنَّةُ : فقالت الجنَّةُ : ما لي يدخلُني الضُّعفاءُ والمساكينُ، وقالت النَّارُ : ما لي يدخلُني الجبَّارون والمُتكبِّرون، فقال اللهُ للجنَّةِ : أنت رحمتي أصيبُ بك من أشاءُ. وقال للنَّارِ : أنت عذابي أصيبُ بك من أشاءُ
٣١٨ -الحجُّ المبرورُ ليسَ له جزاءٌ إلا الجنةُ قالوا يا نبيَّ اللهِ ما الحجُّ المبرورُ قال إطعامُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ
٣١٩ -عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ، عن أبيه، أنَّ رجلًا جاء بابنِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحبُّه ؟ فقال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه يا رسولَ اللهِ، فتُوفِّي الصَّبيُّ، ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أين فلانٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تُوفِّي ابنُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى ألَّا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ، إلَّا جاء حتَّى يفتَحَه لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، أله وحدَه أم لكُلِّنا ؟ فقال : لا بل لكُلِّكم
٣٢٠ -عن أنسٍ أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ الأنصاريَّ كان ضريرًا فقال : يا رسولَ اللهِ تعالَ فصلِّ في داري حتَّى أتَّخِذَ مُصلَّاك مسجدًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتمع إليه قومُه فتخلَّف مالكُ بنُ الدُّخْشُمِ فوقعوا فيه وقالوا إنَّه وإنَّه هو منافقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قالوا بلَى يا رسولَ اللهِ يقولُها تعوُّذًا، فقال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا يقولُها عبدٌ صادقًا بها إلَّا حَرُمت عليه النَّارُ
