١ -مَن بلَغ بسهمٍ في سبيلِ اللهِ، فله درجةٌ في الجنَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - درجات الجنة
١١ نتيجة
٢ -قوائِمُ مِنبَري رواتِبُ في الجنَّةِ .
- رواتِبُ في الجنَّةِ:
- جمع راتبة، من رتب، إذا انتصب قائما
٣ -ما مِن عَبْدٍ يَسجُدُ للهِ سَجْدةً إلَّا رَفَعَه اللهُ بِها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بِها خَطيئةً.
- وحَطَّ:
- أي: وضع ومحا
٤ -مَنْ شابَ شيبةً في الإسلامِ في سبيلِ اللهِ، كانتْ لهُ نورًا يومَ القيامةِ. قال : سمعتُهُ يقولُ : ارْموا، مَنْ بلغَ العدوَّ بسهمٍ رفعَهُ اللهُ بهِ درجةً. قال ابنُ النحَّامِ : يا رسولَ اللهِ وما الدرجةُ ؟ قال : أما إنَّها ليسَتْ بعتبةِ أمِّكَ، ولكنْ ما بينَ الدرجتينِ مائةُ عامٍ
٥ -أنَّ رجلينِ قدِمَا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان إسلامُهُما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادًا مِنْ صاحبِهِ، فغَزا المجتهدُ مِنهما فاستُشهدَ، ثمَّ مكثَ الآخرُ بعدَهُ سنةً ثمَّ توفيَ. قال طلحةُ : فرأيتُ فيما يَرى النائمُ كأَني عندَ بابِ الجنةِ، إذا أنا بِهما وقدْ خرجَ خارجٌ مِنَ الجنةِ، فأذنَ للذي توفيَ الآخر َمِنهما، ثمَّ خرجَ فأذنَ للذي استشهدَ، ثمَّ رَجعا إليَّ فقالا لي : ارجعْ فإنَّهُ لمْ يأنِ لكَ بعدُ. فأصبحَ طلحةُ يحدثُ بهِ الناسَ، فعجبُوا لذلكَ، فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مِنْ أيِّ ذلك تعجبونَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ اجتهادًا، ثمَّ استشهدَ في سبيلِ اللهِ، ودخلَ هذا الجنةَ قبلَهُ ! فقال : أليسَ قدْ مكثَ هذا بعدَهُ سنةً ؟ قالوا : بَلى. وأدركَ رمضانَ فصامَهُ ؟ قالوا : بلى. وصلَّى كذا وكذا سجدةً في السنةِ ؟ قالوا : بَلى. قال رسولُ اللهِ : فلمَا بينَهُما أبعدُ ما بينَ السماءِ والأرضِ
٦ -واصعدْ في درَجِ الجنةِ وغرَفِها، فهو في صعودٍ ما دام يقرأُ، هذا كان أو ترتيلًا
٧ -تَفْضُلُ صلاةُ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعشرين درجةً
- الفذِّ:
- الفرد والمنفرد
٨ -إذا سمِعتم المؤذِّن فقولوا مثلَ ما يقولُ، ثمَّ سلوا لي اللهَ الوسيلةَ، فإنَّها درجةٌ في الجنَّةِ لا تنبغي إلَّا لعبدٍ من عبادِ اللهِ وأرجو أنْ أكونَ أنا ذلك العبدُ، فمَنْ سألَ اللهَ لي الوسيلةَ حلَّتْ له الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ
٩ -جنَّتانِ من ذَهَبٍ للمُقرَّبينَ، ومِن دُونِهِما جنَّتانِ من وَرِقٍ لأصحابِ اليمينِ.
١٠ -قال الأحنَفُ بنُ قَيسٍ: دَخَلتُ بَيتَ المَقدِسِ فوَجَدتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السُّجودَ، فوَجَدتُ في نَفْسي مِن ذلك، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: أتَدْري على شَفْعٍ انصَرَفتَ أم على وِتْرٍ؟ قال: إنْ أكُ لا أدْري فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري. ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئةً، وكَتَبَ له بها حَسَنةً. قال: قُلتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ. قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي.
- وحَطَّ:
- أي: وضع ومحا
١١ -إنَّ اللهَ ليرفعُ العبدَ الدَّرجةَ فيقولُ : أيْ ربِّ أنَّى لي هذه الدَّرجةَ ؟ فيُقالُ باستغفارِ ابنِك لك
