١ -لقدْ رأَيتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإنَّ الناسَ لَمُوَلُّونَ، وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةُ رجُلٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد
١٥ نتيجة
٢ -إنْ بيَّتكم العدوُّ ، فقولوا: حم لا يُنصَرون.
- إنْ بيَّتكم العدوُّ:
- أي: إن قصدكم بالقتل ليلاً
٣ -إذا ضَنَّ الناسُ بالدينارِ والدرهمِ، وتبايَعوا بالعِينةِ، واتَّبَعوا أذنابَ البقَرِ ، وترَكوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ: أنزَل اللهُ بهم بلاءً، فلم يَرفَعْهُ عنهم حتى يُراجِعوا دِينَهم.
- واتَّبَعوا أذنابَ البقَرِ:
- أي: اشتغلوا بالزرع عن الجهاد
٤ -أنا زعيمٌ - والزعيمُ: الحَمِيلُ - لمَن آمَن بي وأسلَم وهاجَر ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ ، وببيتٍ في وسَطِ الجنَّةِ، وأنا زعيمٌ لمَن آمَن بي وأسلَم وجاهَد في سبيلِ اللهِ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ ، وببيتٍ في وسَطِ الجنَّةِ، وببيتٍ في أعلى غُرَفِ الجنَّةِ، مَن فعَلَ ذلك، لم يَدَعْ للخيرِ مَطلَبًا ، ولا مِن الشَّرِّ مَهرَبًا ، يموتُ حيث شاء أن يموتَ.
- أنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- الحَمِيلُ:
- الزعيم والكفيل والضامن
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
- أنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
- مَطلَبًا:
- محل طلب، أي: ما من مكان يطلب فيه الخير، إلا حضره وطلب فيه الخير
- مَهرَبًا:
- أي: ما من مكان يهرب إليه من الشر إلا هرب إليه واعتصم به
٥ -كلُّ ميِّتٍ يُختَمُ على عمَلِهِ ، إلا الذي مات مرابِطًا في سبيلِ اللهِ؛ فإنَّه ينمو له عمَلُهُ إلى يومِ القيامةِ، ويؤمَنُ مِن فتنةِ القبرِ.
- يُختَمُ على عمَلِهِ:
- المراد به: العمل المنقطع بموته
٦ -لقد رأيتُنا يَومَ حُنَينٍ وأنَّ النَّاسَ لَمُولُّونَ وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةُ رَجُلٍ.
٧ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ على المنبرِ: أيُّها الناسُ، إنِّي كتَمتُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كراهيةَ تفرُّقِكم عنِّي، ثمَّ بدَا لي أنْ أُحدِّثَكُموهُ لِيختارَ امرؤٌ لنفسِه ما بدا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سواهُ مِن المَنازلِ.
٨ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ بمِنًى: يا أيُّها الناسُ، إنِّي أُحدِّثُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ مِن ألفِ يومٍ فيما سواه، فلْيُرابِطِ امرؤٌ كيف شاءَ، هل بلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهمَّ اشهَدْ.
٩ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ على المنبرِ: أيُّها الناسُ، إنِّي كتَمتُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كراهيةَ تفرُّقِكم عنِّي، ثمَّ بدا لي الآنَ أنْ أُحدِّثَكُموه؛ لِيختارَ امرؤٌ لنفسِه ما بدا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سواهُ مِن المَنازلِ.
١٠ -ولم يَرَنَي بلَغْتُ، في حَديثِ: عُرِضْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ.
١١ -مَن أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، أن يغفرَ لَه هاجرَ أو ماتَ في مَولدِهِ. فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ: ألا نخبِرُ بِها النَّاسَ فيستَبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتَينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ أعدَّها اللَّهُ للمُجاهدينَ في سبيلِهِ ولَولا أن أشقَّ علَى المؤمنينَ ولا أجدُ ما أحمِلُهُم علَيهِ ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يَتخلَّفوا بَعدي ما قعَدتُ خلفَ سريَّةٍ ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ
١٢ -رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِنْ صيامِ شهرٍ
١٣ -حديث: ما مِن أيَّامٍ [ العَملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العَشرِ» قال رجُلٌ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا رجُلٌ خرَج بنَفسِه ومالِه فلم يرجِعْ منه بشيءٍ»]
١٤ -حَديثُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَثَلُ الغازي في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [مَثَلُ القانِتِ القائِمِ لا يَفتُرُ مِن صَلاةٍ ولا صَومٍ، حتَّى يَرجِعَ، وقال رَبُّكُم: الغازي عليَّ مَضمونٌ، إن أقَلَبتُه أقَلبتُه بأجرٍ وغَنيمةٍ، وإن تَوفَّيتُه غَفرتُ له]
١٥ -عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ.
- لولا طولُ جُمَّتِهِ:
- هو من شعر الرأس ما سقط على المنكبين
- الفُحْشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
