١ -ذهَبَ فَرسٌ له فأخَذَه العدوُّ، فظَهَر عليهم المسْلِمون، فرُدَّ عليه في زَمنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبَقَ عبْدٌ له، فلَحِق بأرضِ الرُّومِ، فظَهَر عليهم المسْلِمونَ، فردَّه عليه خالدُ بنُ الوليدِ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الغنائم وأحكامها
٣١ نتيجة
٢ -أنَّ رجلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الغَنيمةِ، فقال: للهِ خُمسُها، وأربعةُ أخماسِها للجيشِ، فما أحدٌ أَولى به مِن أحدٍ.
٣ -لمَّا أعطى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ما أعطى مِن تلك العطايا في قُرَيشٍ، وفي قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في الأنصارِ منها شيءٌ، وجَد هذا الحيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرتْ فيهم القالَةُ ، حتى قال قائلُهم: لَقِي واللهِ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قومَهُ، فدخَل عليه سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ قد وجَدوا عليك في أنفسِهم لِمَا صنَعْتَ في هذا الفَيْءِ الذي أصَبْتَ، قسَمْتَ في قومِك، وأعطَيْتَ عطايَا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ منها شيءٌ، قال: فأين أنتَ مِن ذلك يا سعدُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أنا إلا مِن قَوْمي، قال: فاجمَعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ، قال: فجاء رجالٌ مِن المهاجِرِينَ، فترَكهم فدخَلوا، وجاء آخَرون فرَدَّهم، فلمَّا اجتمَعوا أتى سعدٌ، فقال: قد اجتمَع لك هذا الحيُّ مِن الأنصارِ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما قالَةٌ بلَغَتْني عنكم، وجِدَةٌ وجَدْتُموها في أنفسِكم؟ ألم آتِكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي، وعالةً فأغناكم اللهُ بي، وأعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبِكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أمَنُّ وأفضَلُ، ثم قال: ألَا تُجِيبوني يا مَعشَرَ الأنصارِ؟ قالوا: بماذا نُجِيبُك يا رسولَ اللهِ؟ للهِ ولرسولِهِ المَنُّ والفضلُ، قال: أمَا واللهِ لو شِئْتُم لقُلْتُم، فلَصدَقْتُم ولَصُدِّقْتُم: أتَيْتَنا مكذَّبًا فصدَّقْناك، ومخذولًا فنصَرْناك، وطريدًا فآوَيْناك، وعائلًا فآسَيْناك ، أوجَدْتُم عليَّ يا مَعشَرَ الأنصارِ في أنفسِكم في لُعَاعةٍ مِن الدُّنيا، تألَّفْتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووكَلْتُكم إلى إسلامِكم؟ ألَا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنصارِ أن يَذهَبَ الناسُ بالشاءِ والبعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى رحالِكم؟! فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لَمَا تنقلِبون به خيرٌ ممَّا ينقلِبون به، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، ولو سلَك الناسُ شِعْبًا وواديًا، وسلَكتِ الأنصارُ شِعْبًا وواديًا، لسلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ وواديَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ ، اللهمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ، قال: فبكى القومُ حتى أخضَلُوا لِحاهم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قِسْمًا وحظًّا، ثم انصرَف رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتفرَّقوا.
- القالَةُ:
- كثرة القول، وإيقاع الخصومة بين الناس
- وجَدوا:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
- ألم آتِكم:
- الإتيان هو المجيء
- فآسَيْناك:
- أي: راعيناك بالمال
- في لُعَاعةٍ:
- الجرعة من الشراب والمراد: الشيء اليسير
- دِثارٌ:
- الدثار: ثوب يلبس فوق آخر
- أخضَلُوا:
- ابتلت
٤ -فأعطاهم خَيْبَرَ على أنَّ لهم الشَّطْرَ مِن كلِّ زَرْعٍ وكلِّ ثَمَرٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقِرَّهم.
٥ -شَهِدْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّل الرُّبُعَ في البَدْأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجْعةِ.
- الرُّبُعَ في البَدْأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
٦ -وكان يَنهَى أن يَركَبَ الرَّجُلُ دابَّةً مِن الفَيْءِ حتى إذا أعجَفها رَدَّها فيه، وأن يَلبَسَ الرَّجُلُ ثوبًا مِن الفَيْءِ حتى إذا أخلَقه رَدَّهُ فيه.
- أخلَقه:
- أي: قريب من البالي
٧ -شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ في البَداءةِ الرُّبُعَ، وفي الرَّجْعةِ الثُّلُثَ.
٨ -شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَلَ الرُّبُعَ في البَدَأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجعةِ.
- الرُّبُعَ في البَدَأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
٩ -شهِدْتُ فتْحَ خَيْبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا هزمْنَاهم، وقَعْنا في رِحالِهم، فأخَذْنا ما كان فيها من حِرْزٍ، فلمْ أَلبَثْ أنْ فارتِ القُدورُ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدورِ فأُكفِئَتْ .
- فلمْ أَلبَثْ:
- أي: لم أتأخر
- فأُكفِئَتْ:
- أي: أميلوها ليراق ما فيها
١٠ -أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ نَزَلَ هو وأصْحابٌ له بأَيْلَةَ فشَرِبوا خَمرًا حتى سَكِروا وناموا، وهُم كُفَّارٌ وقَبلَ أنْ يُسلِمَ المُغيرةُ، فقامَ عليهم المُغيرةُ فذَبَحَهم جَميعًا، ثم أَخَذَ ما كان لهم من شَيءٍ، فسارَ به حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَمَ المُغيرةُ ودَفَعَ المالَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخْبَرَه الخَبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُخَمَّسُ ما أُخِذَ غَصْبًا.
١١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أعطى القاتِلَ السَّلَبَ .
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
١٢ -شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فتحَ خيبرَ، فلمَّا انهزموا، وقعنا في رحالِهِم، فأخذَ النَّاسُ ما وجدوا من خرثيٍّ، فلم يَكُن أسرعَ مِن أن فارت القدورُ، قالَ :فأمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بالقدورِ فأُكْفِئَت وقسمَ بينَنا، فجعلَ لِكُلِّ عشرةٍ شاةً.
- فأُكْفِئَت:
- أي: أميلوها ليراق ما فيها
١٣ -عن عليٍّ ما أحرزَه العدوُّ فهو جائزٌ
١٤ -إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذَ نِضْوَ أَخيهِ ؛ على أنَّ لَهُ النصفَ مِمَّا يغنَمُ، ولنا النصفُ، وإِنَّ كانَ أحدُنا ليطيرُ لَهُ النصلُ والرِّيشُ، والآخرُ القِدْحُ
- نِضْوَ أَخيهِ:
- النضو: البعير المهزول
- ليطيرُ لَهُ:
- أي: ليقع له في القسمة
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَمَ للرَّجُلِ ولفَرَسِه ثلاثةَ أسهُمٍ؛ للرَّجُلِ سَهمٌ ولفَرَسِه سَهْمانِ.
١٦ -أعْطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ أربَعةَ أسهُمٍ؛ سَهْمَينِ لِفَرَسي، وسَهْمًا لي، وسَهْمًا لأُمِّي من ذوي القُرْبى.
١٧ -صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى بعيرٍ مِنَ المغنمِ، فلمَّا سلَّمَ أخذَ وبرةً مِنْ جنبِ البعيرِ ثمَّ قال : ولا يحلُّ لِي مِنْ غنائِمِكمْ مِثلُ هذا، إلا الخمُسَ، والخمسُ مردودٌ فِيكمْ
- وبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
- مردودٌ فِيكمْ:
- مصروف في مصارف المسلمين
١٨ -عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : كان لي شَارِفٌ من نَصِيبي يومَ بدرٍ وأَعْطَانِي رسولُ اللهِ شارفًا مِنَ الخُمُسِ
١٩ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القُرى وهو يَعرِضُ فَرَسًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في الغنيمةِ؟ فقال: لله خُمُسُها، وأربعةُ أخماسِها للجَيشِ، قُلتُ: فما أحَدٌ أَولى به من أحَدٍ؟ قال: لا، ولا السَّهمُ تَستَخرِجُه مِن جَيبِك، لستَ أحَقَّ به من أخيك المسلِمِ
٢٠ -إنِّي لا أعطي أحدًا ولا أمنَعُه
