١ -أنَّ علِيًّا وعُمَرَ كانا لا يُرْزأانِ مِنَ الفَيءِ شَيئًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الغنائم وأحكامها
٣٩ نتيجة
٢ -مَنْ أسلَمَ على شيءٍ فهُوَ لَهُ.
٣ -لا يُفرَّقُ بيْن الأُمِّ ووَلدِها، قِيل: إلى مَتى؟ قال: حتَّى يَبلُغَ الغُلامُ، وتَحيضَ الجاريةُ.
٤ -وقيل لابنِ أبي أَوْفى: كنتم تُخمِّسون الطعامَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أصَبْنا طعامًا يومَ خَيْبَرَ، وكان الرَّجُلُ يَجِيءُ، فيأخُذُ منه مقدارَ ما يَكفِيه، ثم ينصرِفُ.
٥ -لمَّا أعطى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ما أعطى مِن تلك العطايا في قُرَيشٍ، وفي قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في الأنصارِ منها شيءٌ، وجَد هذا الحيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرتْ فيهم القالَةُ ، حتى قال قائلُهم: لَقِي واللهِ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قومَهُ، فدخَل عليه سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ قد وجَدوا عليك في أنفسِهم لِمَا صنَعْتَ في هذا الفَيْءِ الذي أصَبْتَ، قسَمْتَ في قومِك، وأعطَيْتَ عطايَا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ منها شيءٌ، قال: فأين أنتَ مِن ذلك يا سعدُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أنا إلا مِن قَوْمي، قال: فاجمَعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ، قال: فجاء رجالٌ مِن المهاجِرِينَ، فترَكهم فدخَلوا، وجاء آخَرون فرَدَّهم، فلمَّا اجتمَعوا أتى سعدٌ، فقال: قد اجتمَع لك هذا الحيُّ مِن الأنصارِ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما قالَةٌ بلَغَتْني عنكم، وجِدَةٌ وجَدْتُموها في أنفسِكم؟ ألم آتِكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي، وعالةً فأغناكم اللهُ بي، وأعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبِكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أمَنُّ وأفضَلُ، ثم قال: ألَا تُجِيبوني يا مَعشَرَ الأنصارِ؟ قالوا: بماذا نُجِيبُك يا رسولَ اللهِ؟ للهِ ولرسولِهِ المَنُّ والفضلُ، قال: أمَا واللهِ لو شِئْتُم لقُلْتُم، فلَصدَقْتُم ولَصُدِّقْتُم: أتَيْتَنا مكذَّبًا فصدَّقْناك، ومخذولًا فنصَرْناك، وطريدًا فآوَيْناك، وعائلًا فآسَيْناك ، أوجَدْتُم عليَّ يا مَعشَرَ الأنصارِ في أنفسِكم في لُعَاعةٍ مِن الدُّنيا، تألَّفْتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووكَلْتُكم إلى إسلامِكم؟ ألَا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنصارِ أن يَذهَبَ الناسُ بالشاءِ والبعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى رحالِكم؟! فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لَمَا تنقلِبون به خيرٌ ممَّا ينقلِبون به، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، ولو سلَك الناسُ شِعْبًا وواديًا، وسلَكتِ الأنصارُ شِعْبًا وواديًا، لسلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ وواديَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ ، اللهمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ، قال: فبكى القومُ حتى أخضَلُوا لِحاهم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قِسْمًا وحظًّا، ثم انصرَف رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتفرَّقوا.
- القالَةُ:
- كثرة القول، وإيقاع الخصومة بين الناس
- وجَدوا:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
- ألم آتِكم:
- الإتيان هو المجيء
- فآسَيْناك:
- أي: راعيناك بالمال
- في لُعَاعةٍ:
- الجرعة من الشراب والمراد: الشيء اليسير
- دِثارٌ:
- الدثار: ثوب يلبس فوق آخر
- أخضَلُوا:
- ابتلت
٦ -فأعطاهم خَيْبَرَ على أنَّ لهم الشَّطْرَ مِن كلِّ زَرْعٍ وكلِّ ثَمَرٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقِرَّهم.
٧ -شَهِدْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّل الرُّبُعَ في البَدْأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجْعةِ.
- الرُّبُعَ في البَدْأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
٨ -وكان يَنهَى أن يَركَبَ الرَّجُلُ دابَّةً مِن الفَيْءِ حتى إذا أعجَفها رَدَّها فيه، وأن يَلبَسَ الرَّجُلُ ثوبًا مِن الفَيْءِ حتى إذا أخلَقه رَدَّهُ فيه.
- أخلَقه:
- أي: قريب من البالي
٩ -أعطى الفارسَ سَهْمَيْنِ، والراجلَ سَهْمًا.
١٠ -للفارِسِ سَهمانِ، وللرَّاجِلِ سَهمٌ.
١١ -قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبرَ نِصفَيْنِ، نِصفًا لنوائبِهِ وحاجاتِهِ، ونِصفًا بَينَ المُسلِمينَ، قسَمَها بَينَهم على ثمانيةَ عشَرَ سهمًا.
١٢ -شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ في البَداءةِ الرُّبُعَ، وفي الرَّجْعةِ الثُّلُثَ.
١٣ -شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَلَ الرُّبُعَ في البَدَأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجعةِ.
- الرُّبُعَ في البَدَأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
١٤ -شهِدْتُ فتْحَ خَيْبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا هزمْنَاهم، وقَعْنا في رِحالِهم، فأخَذْنا ما كان فيها من حِرْزٍ، فلمْ أَلبَثْ أنْ فارتِ القُدورُ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدورِ فأُكفِئَتْ .
- فلمْ أَلبَثْ:
- أي: لم أتأخر
- فأُكفِئَتْ:
- أي: أميلوها ليراق ما فيها
١٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أعطى القاتِلَ السَّلَبَ .
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
١٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: إنِّي وَجَدْتُ بَعيري في المَغنَمِ، كانَ أخَذَه المُشرِكونَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "انْطَلِقْ، فإن وَجَدْتَ بَعيرَك قَبْلَ أن يُقسَمَ فخُذْه، وإن وَجَدْتَه قد قُسِمَ فأنت أَحَقُّ به بالثَّمَنِ إن أَرَدْتَه".
١٧ -عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ".
١٨ -شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فتحَ خيبرَ، فلمَّا انهزموا، وقعنا في رحالِهِم، فأخذَ النَّاسُ ما وجدوا من خرثيٍّ، فلم يَكُن أسرعَ مِن أن فارت القدورُ، قالَ :فأمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بالقدورِ فأُكْفِئَت وقسمَ بينَنا، فجعلَ لِكُلِّ عشرةٍ شاةً.
- فأُكْفِئَت:
- أي: أميلوها ليراق ما فيها
١٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً، فأَصابوا الغَنيمةَ، فقَسَمَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا، وللدَّارِعِ سَهْمَينِ.
٢٠ -حدَّثَني حَشرجُ بنُ زيادٍ عن جدَّتِهِ أمِّ أبيهِ أنَّها غزت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ستِّ نِسوةٍ قالت: فأسهمَ لَنا عليهِ السَّلامُ كما أسهمَ للرِّجالِ
