١ -شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البَدْأةِ ، والثُّلثَ في الرَّجعةِ.
- الرُّبعَ في البَدْأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
بحث
٢٦ نتيجة
١ -شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البَدْأةِ ، والثُّلثَ في الرَّجعةِ.
٢ -مَنْ أسلَمَ على شيءٍ فهُوَ لَهُ.
٣ -لا يُفرَّقُ بيْن الأُمِّ ووَلدِها، قِيل: إلى مَتى؟ قال: حتَّى يَبلُغَ الغُلامُ، وتَحيضَ الجاريةُ.
٤ -أعطى الفارسَ سَهْمَيْنِ، والراجلَ سَهْمًا.
٥ -قُسِمَتْ خَيبرُ على أهلِ الحُديبيَةِ، فقسَمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، فكانَ الجَيشُ ألفًا وخَمسَ مِئةٍ، فيهِمْ ثلاثُ مِئةِ فارِسٍ، فأَعْطى الفارِسَ سهمَيْنِ، والرَّاجِلَ سهمًا.
٦ -للفارِسِ سَهمانِ، وللرَّاجِلِ سَهمٌ.
٧ -يا رسولَ اللهِ، أَخْمِسْ هذا المالَ الذي أَصَبتُ مِن رَكْبِ بني مالِكٍ الذين قَتَلتُ، فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجيبَه من أجْلِ أنَّه مالُ غَدْرٍ، وقال: أمَّا الإسْلامُ فسَنَقبَلُه منكَ.
٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ، قَسَمَها سِتَّةً وثَلاثينَ سَهْمًا، فعَزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ: ثَمانِيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجمَعُ كلُّ سَهْمٍ مِئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهم، له سَهْمٌ كسَهْمِ أحَدِهم، وعَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، وهو الشَّطْرُ لنَوائِبِه وما يَنزِلُ به مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلك: الوَطيحَ، والكُتَيبةَ، والسُّلالِمَ وتَوابِعَها، فلمَّا صارَتِ الأمْوالُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ لم يكنْ لهم عمَّالٌ يَكْفونَهم عَمَلَها، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَهودَ فعامَلَهم.
٩ -لمَّا أفاءَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ قَسَمَها على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهْمًا، جَمَعَ كلُّ سَهْمٍ مِئةَ سَهْمٍ، فعَزَلَ نِصْفَها لنَوائِبِه، وما يَنزِلُ به: الوَطيحةَ ، والكَتيبةَ، وما أُحيزَ معَهما، وعَزَلَ النِّصْفَ الآخَرَ، فقَسَمَه بَيْنَ المُسلِمينَ: الشِّقَّ، والنَّطاةَ، وما أُحيزَ معَهما، وكانَ سَهْمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُحيزَ معَهما.
١٠ -من أتى بمَولًى فله سَلَبُه.
١١ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: إنِّي وَجَدْتُ بَعيري في المَغنَمِ، كانَ أخَذَه المُشرِكونَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "انْطَلِقْ، فإن وَجَدْتَ بَعيرَك قَبْلَ أن يُقسَمَ فخُذْه، وإن وَجَدْتَه قد قُسِمَ فأنت أَحَقُّ به بالثَّمَنِ إن أَرَدْتَه".
١٢ -عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ".
١٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً، فأَصابوا الغَنيمةَ، فقَسَمَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا، وللدَّارِعِ سَهْمَينِ.
١٤ -حدَّثَني حَشرجُ بنُ زيادٍ عن جدَّتِهِ أمِّ أبيهِ أنَّها غزت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ستِّ نِسوةٍ قالت: فأسهمَ لَنا عليهِ السَّلامُ كما أسهمَ للرِّجالِ
١٥ -أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعدَ أنْ فرغَ مِنْ أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي، فقلتُ : يا محمدُ إني قدْ جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتخذَهُ. قال : لا حاجةَ لي فيهِ، ولكنْ إنْ شئتَ أنْ أقيضَكَ بهِ المختارةَ مِنْ دروعِ بدرٍ. فقلتُ : ما كنتُ لأقيضَكَ اليومَ بغرةٍ. قال : فلا حاجةَ لي فيهِ. ثمَّ قال : يا ذا الجوشنِ ألا تسلمُ فتكونُ مِنْ أولِ هذا الأمرِ. قلتُ : لا. قال : لِمَ ؟ قلتُ : إني رأيتُ قومَكَ قدْ ولِعوا بكَ . قال : فكيفَ بلغَكَ عنْ مصارعِهمْ ببدرٍ ؟ قال : قلتُ : قدْ بلغَني. قال : قلتُ : إنْ تغلبْ على مكةَ وتقطنْها. قال : لعلَّكَ إنْ عشتَ أنْ تَرى ذلكَ. قال : ثمَّ قال : يا بلالُ خذْ حقيبةَ الرجلِ فزودْهُ مِنَ العجوةِ . فلمَّا أنْ أدبرتُ قال : أمَا إنهُ مِنْ خيرِ بني عامرٍ، قال : فواللهِ إني لبأهلِي بالغورِ، إذْ أقبلَ راكبٌ فقلتُ : مِنْ أينَ ؟ قال : مِنْ مكةَ، فقلتُ : ما فعلَ الناسُ ؟ قال : قدْ غلبَ عليها محمدٌ صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال : قلتُ : هبلتْنِي أُمي، فواللهِ لوْ أُسلمُ يومئذٍ ثمَّ أسألُهُ الحيرةَ لأقطعَنيها
١٦ -أغارتِ الخيلُ، فأدْركَتِ العِرابُ، وتأخَّرَتِ البَرَاذِينُ ، فقامَ ابنُ المُنذِرِ الوادعيُّ فقال: لا أجْعَلُ ما أدرَكَ كما لم يُدْرِكْ، فبلَغَ ذلك عمرَ، فقال: هَبِلَتِ الوادعيَّ أُمُّهُ، لقد أذْكَرَتْ، أمْضُوها على ما قال، فكان أوَّلَ مَن أسهَمَ للبَرَاذِينِ دونَ سِهامِ العِرَابِ.
١٧ -حَديثُ جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قال: نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فبلغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ بنَّةَ صاحِبَ قُبرُسَ... الحديث. وفيه فقال أبو عُبَيدةَ: مَهلًا يا حَبيبُ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفْسُ صاحِبِه.
١٨ -حديث: لَقِيتُ عَلِيًّا عند أحجارِ الزَّيتِ [، فقُلتُ لَهُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما فعَلَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ في حقِّكُمْ أهلَ البَيتِ مِنَ الخُمسِ؟ فقالَ عليٌّ: أمَّا أبو بَكْرٍ فلَمْ يكُنْ في زمانِهِ أخماسٌ، وما كانَ فقَدْ أَوْفَانَاهُ، وأمَّا عُمَرُ فلَمْ يَزَلْ يُعْطِينا حتَّى جاءَهُ مالُ السُّوسِ والأَهْوازِ، أو قالَ: الأهوازِ، أو قالَ: فارِسَ، شَكَّ الشَّافعيُّ، فقالَ في حديثِ مَطَرٍ، أو في حديثِ الآخَرِ، فقالَ: في المُسلِمينَ خَلَّةٌ، فإنْ أحبَبْتُمْ ترَكْتُمْ حقَّكُمْ، فجعَلْناهُ في خَلَّةِ المُسلِمينَ حتَّى يأتيَنا مالٌ، فأُوفِيَكُمْ حقَّكُمْ مِنهُ، فقالَ العبَّاسُ لعليٍّ: لا تُطْمِعْهُ في حقِّنا، فقُلتُ لهُ: يا أبا الفَضْلِ، ألَسْنا أحقَّ مَن أجابَ أميرَ المؤمنينَ؟ ورفَعَ خَلَّةَ المُسلِمينَ، فتُوُفِّيَ عُمَرُ قَبلَ أنْ يأتيَهُ مالٌ، فيَقْضِيَناهُ. وقالَ الحَكَمُ في حديثِ مَطَرٍ والآخَرِ: إنَّ عُمَرَ قالَ: لكُمْ حقٌّ، ولا يبلُغُ عِلْمي إذا كَثُرَ أنْ يكونَ لكُمْ كُلُّهُ، فإنْ شِئْتُمْ أعطَيْتُكم بقَدْرِ ما أرى لكُمْ، فأَبَيْنا عليْهِ إلَّا كُلَّهُ، فأَبَى أنْ يُعطِيَنا كُلَّهُ.]
١٩ -تجهّزَ سعدُ بن مالكٍ ليخرجَ إلى بدرٍ، فمرِضَ فضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ وأجرهِ
٢٠ -من وجدَ مالَه في الفيءِ قبل أنْ يقسمَ فهو له وإن وجدَه بعد ما قسم فليس له شيءٌ