١ -مَن عَشِق فكتَم وعَفَّ فمات، فهو شهيدٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - بعض الشهداء الذين لا يقتلون
٢٠ نتيجة
٢ -إنَّ أكثَرَ شُهَداءِ أُمَّتي لَأصحابُ الفِراشِ، ورُبَّ قتيلٍ بين الصَّفَّينِ واللهُ أعلَمُ بنِيَّتِه.
٣ -شهيدُ البحرِ مِثْلُ شهيدَيِ البَرِّ، والمائدُ في البحرِ كالمُتشحِّطِ في دَمِه في البَرِّ، وما بين المَوْجَتَينِ في البحرِ كقاطعِ الدُّنيا في طاعةِ اللهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وكَّل مَلَكَ الموتِ بقَبْضِ الأرواحِ، إلَّا شُهَداءَ البحرِ؛ فإنَّه يَتولَّى قَبْضَ أرواحِهم، ويَغفِرُ لشهيدِ البَرِّ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الدَّيْنَ، ويَغفِرُ لشهيدِ البحرِ الذُّنوبَ كلَّها والدَّيْنَ.
٤ -تختصِمُ الشُّهداءُ والمُتوَفَّونَ على فُرُشِهم إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ في الذين ماتوا بالطاعونِ، فيقولُ الشُّهداءُ: قُتِلوا كما قُتِلْنا، ويقول المُتَوَفَّونَ على فُرُشِهم: إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهم كما مُتنا، فيقولُ ربُّنا تعالى: انظُروا إلى جِراحِهِم، فإنْ أشْبَهَتْ جِراحَ المَقْتولينَ؛ فإنَّهم منهم ومعهم، فإذا جِراحُهُم قد أشْبَهَتْ جِراحَهُم.
٥ -يا رسولَ اللهِ، فما الطاعونُ؟ قال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ، المقيمُ فيها كالشَّهيدِ، والفارُّ منها كالفارِّ منَ الزَّحْفِ.
- غُدَّةٌ:
- غدة البعير: الطاعون يطعن الذي يعرض له، وهو من أمراض الإبل
٦ -مَن عَشِقَ فعَفَّ وكتَمَ وماتَ؛ فهو شَهيدٌ.
٧ -شَهيدُ البَحْرِ مِثلُ شَهيدَيِ البَرِّ، والمائِدُ في البَحْرِ كالمُتَشحِّطِ في دَمِه في البَرِّ، وما بَيْنَ المَوْجتَينِ كقاطِعِ الدُّنْيا في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإنَّ اللهَ تَعالى وَكَّلَ مَلَكَ المَوْتِ في قَبْضِ الأرْواحِ، إلَّا شَهيدَ البَحْرِ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَتَوَلَّى قَبْضَ أرْواحِهم، (وشَهيدُ البَرِّ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ إلَّا الدَّيْنَ، وشَهيدُ البَحْرِ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ والدَّيْنُ).
٨ -الغَريقُ شَهيدٌ، والمبطونُ شَهيدٌ، والحريقُ شهيدٌ، والميِّتُ بالطَّاعونِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ في نِفاسِها شَهيدةٌ، وصاحِبُ الهَدْمِ شَهيدٌ
- الغَريقُ:
- الذي يموت من الغرق
- وصاحِبُ الهَدْمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
٩ -حَديثٌ رواه ابنُ جُرَيجٍ، عن إبراهيمَ بنِ محمَّدِ بنِ أبي عَطاءٍ، عن موسى بنِ وَردانَ، عن أبي هُرَيرةَ ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من مات مريضًا مات شهيدًا، ووُقِيَ فَتَّانَ القَبْرِ؟
- هُرَيرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
١٠ -الشُّهَداءُ خمسةٌ: المطعونُ ، والمبطونُ، والغَريقُ، وصاحِبُ الهَدمِ ، والمقتولُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
- المطعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- وصاحِبُ الهَدمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
١١ -أن المبطونَ والمطعونَ والغريقَ والحريقَ وصاحبَ ذاتِ الجنبِ وصاحبَ الهدمِ والمرأةَ تموتُ بِجُمْعٍ - : شهداءٌ كلُّهم
- المبطونَ:
- هو الذي يشكو بطنه، والذي يموت بمرض البطن، كإسهال واستسقاء
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- وصاحبَ الهدمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
- والمرأةَ تموتُ بِجُمْعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
١٢ -أنَّ المبطونَ شَهيدٌ والمطعونَ شَهيدٌ والغريقَ شَهيدٌ وصاحبَ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ والمرأةَ تموتُ بجمعٍ شَهيدٌ وصاحبَ الْهدمِ شَهيدٌ
- المبطونَ:
- هو الذي يشكو بطنه، والذي يموت بمرض البطن، كإسهال واستسقاء
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- والمرأةَ تموتُ بجمعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
- وصاحبَ الْهدمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
١٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: عادَ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ قالَ: فما تحوَّزَ لهُ عن فراشِهِ، فقالَ: أتدري مَن شُهَداءُ أمَّتي ؟ قالوا: قتلُ المسلِمِ شَهادةٌ. قالَ: إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لقليلٌ قتلُ المسلِمِ شَهادَةٌ، والطَّاعونُ شَهادةٌ، والمرأةُ يقتلُها ولدُها جَمعاءَ شَهادةٌ، يَجُرُّها ولدُها بسَررِهِ إلى الجنَّةِ.
١٤ -القتلُ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ، والنفساءُ شهادةٌ، والحرقُ شهادةٌ، والغرقُ شهادةٌ, والسلُّ شهادةٌ، البطنُ شهادةٌ.
- البطنُ:
- أي: الموت بمرضه كالإسهال والاستسقاء
١٥ -وحَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من مات مريضًا لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا فهو شَهيدٌ
١٦ -حَديثُ: الغَرَقُ شَهادةٌ [يعني حديثَ: ما تعُدُّون الشَّهيدَ فيكم؟ قالوا: من قُتِل في سبيلِ اللهِ. قال: "إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لقَليلٌ؛ القَتلُ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ، والبَطنُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شَهادةٌ، والطَّاعونُ شهادةٌ"]
١٧ -حديث: قال: هو رِجْزٌ، يعني الطَّاعونَ [سلَّطَهُ اللَّهُ على بَني إسرائيلَ، أو على قَومٍ، فإذا سَمِعْتُم بِهِ بأَرضٍ فلا تَقدَموا عَليهِ، وإن وقعَ وأنتُمْ بأَرضٍ، فلا تَخرُجوا، فِرارًا منهُ]
- الطَّاعونَ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
١٨ -إذا جاء طالبَ العلمِ الموتُ وهو على هذه الحال مات وهو شهيدٌ
١٩ -فَناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ. فقيل: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعنُ قد عرَفْناه، فمَا الطَّاعونُ ؟ قال: وَخْزُ أعدائِكم منَ الجِنِّ، وفي كلٍّ شَهادَةٌ
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجدَه قد غُلِبَ، فصاحَ به فلم يُجِبْه، فاسترجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : غلَبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ، فصاح النِّسوةُ وبكَينَ فجعل جابرٌ يُسَكِّتْهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعْهُنَّ فإذا وجب فلا تبكِينَّ باكيةٌ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الوجوبُ ؟ قال : إذا مات، فقالت ابنتُه واللهِ إن كنتُ لَأَرجو أن تكونَ شهيدًا فإنك قد كنتَ قضيتَ جهازَك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ قد أوقعَ أجرَه على قدرِ نيَّتِه، وما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ ؟ قالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الشهداءُ سبعةٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ : المطعونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ والمبطونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ
- فإذا وجب:
- أي: مات
- جهازَك:
- ما يحتاج إليه في السفر
- أوقعَ أجرَه:
- أي: أثبت وأوجب
- المطعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
