الصفحة أو الرقم : 2/343|التخريج :أخرجه أبو داود (3040)، والفسوي في ((مشيخته)) (121)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 349)، والبيهقي (18833) واللفظ لهم.
٢٨ -أتَيتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا إذا خَرَجْنا من عندِكَ سَمِعْنا أشياءَ، فهل عَهِدَ إليكم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا سِوى القُرآنِ؟ قال: لا، إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ في عِلاقةِ سَيفي، فدَعا الجاريةَ فجاءتْ بها، فقال: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، فهي حَرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها؛ ألَّا يُعضَدَ شَوكُها، ولا يُنفَّرَ صَيدُها، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعَليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، والمُؤمنونَ يَدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه.
غريب المفردات :
ولا يُنفَّرَ:
أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3152|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (3152) واللفظ له، والبخاري (1870)، ومسلم (1370) بنحوه.
خلاصة حكم المحدث : والاختلاف فيه على الرواة عنه، وتَفَرَّدَ بهِ القاسم بن خلف المزني، عَن عَبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث، عَن أَبِيه، عَنه. ورواه عَبد الرحمن بن أبي بُردَة عن القاسم، عَن عَبد الرحمن، عَن أَبِيه، عن رفاعة بن عاصم عن عَمْرو بن الحمق. ورواه عَبد الملك بن عُمَير عن رفاعة بن شداد البجلي قال: دخلت على المختار، وهو غريبٌ من حديث عَبد الله بن قرة بن خالد، عَن أَبِيه، وتَفَرَّدَ بهِ أَنس بن عَمْرو البجلي، عَنه. ورواه عطاء بن السائب وإسماعيل السدي وأَنس بن عَمْرو عن رفاعة بن شداد، وهو غريبٌ من حديث عطاء وأَنس بن عَمْرو عن رفاعة، تَفَرَّدَ بهِ غالب بن عثمان الهمداني عنهما. ورواه عَبد الله بن بشر الخثعمي عن رفاعة وهو غريبٌ من حديثه تَفَرَّدَ بهِ زياد بن خيثمة، عَنه. ورواه أشرس بن عَمْرو القتباني عن رفاعة وأغرب فيه بحديثين في آخره، وتَفَرَّدَ بهِ عن رفاعة ولم يروه عنه غير ابنه محمد، ولا عنه إلَّا سيف بن عَمِيرة. ورواه عَمْرو بن سعيد البجلي عن رفاعة بن شداد، وتَفَرَّدَ بهِ صالح بن عَبد الله الكندي عن عمران، ولم يروه عنه غير غياث بن إبراهيم. ورواه أبو سعيد المهري عن رفاعة القتباني، وتَفَرَّدَ بهِ يحيى بن مساور عن إسماعيل بن أبي زياد، عَن أبي سعيد المهري عن رفاعة. ورواه كثير النواء، عَن أبي سعيد، وتَفَرَّدَ بهِ عنه عُمَر بن سعد. ورواه أبو حمزة الأعور ثابت الكوفي عن كثير النواء عن رفاعة نفسه.....
الراوي : عمرو بن الحمق|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/107|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2688)، وأحمد (21946)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8686) بلفظه.
٣١ -حديث: لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصارى بني تَغلِبَ لأقتُلَنَّ المقاتِلةَ [ولَأَسبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ، فإنِّي كَتَبْتُ الكِتابَ بَيْنَهم وبَيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على ألَّا يُنَصِّروا أبْناءَهم.]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به شريك عن إبراهيم بن مهاجر. وتفرد به أبو نعيم النخعي عبد الرحمن بن هانئ عنه
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/90|التخريج :أخرجه أبو داوود (3040)، والفسوي في ((مشيخته)) (121)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (3/ 223)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (1142/ 349) واللفظ لهم.
٣٢ -أنَّ يهوديًّا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وهو بالشام ِ يستعدِي على عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ أنهُ ضربَهُ وشجَّهُ فسألَ عوفًا عن ذلكَ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ رأيتُهُ يسوقُ بامرأةٍ مسلِمةٍ فنخَسَ الحمارَ ليصرَعَها فلم تُصرَع ثمَّ دفعها فخرَّت عن الحمارِ فغشِيَها ففَعلتُ ما ترى فذهبَ إليها عوفٌ فأخبرها بما قالَ لِعمرَ فذهبتْ لتَجِيءَ معهُ فانطلقَ أبوها وزوجُها فأخبرا عمرَ بذلكَ فقالَ عمرُ لليهوديِّ واللَّهِ ما على هذا عاهدناكُمْ فأمرَ به فصُلبَ ثمَّ قالَ يا أيُّها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ فمن فعلَ منهم هذا فلا ذمَّةَ لهُ قالَ سويدٌ فإنَّهُ لأوَّلُ مصلوبٍ رأيتُهُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : سويد بن غفلة|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/344|التخريج :أخرجه ابن وهب كما في ((مسند الفاروق)) لابن كثير (681) بلفظه، وفي ((الموطأ الصغير)) (179)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (708)، والبيهقي (18746) جميعا بنحوه، وابن أبي شيبة (29435) مختصرا.
٣٦ -ألا من ظَلمَ معاهَدًا أوِ انتقصَه أو كلَّفَه فوقَ طاقتِه أو أخذَ منهُ شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ فأنا خَصمهُ يومَ القيامةِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده لا بأس به
الراوي : عدة آباء من أصحاب النبي|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/16|التخريج :أخرجه أبو داود (3052) باختلاف يسير، والبيهقي (18765) وزاد: ««ألا ومن قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله، حرم الله عليه ريح الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا»، وابن زنجويه في ((الأموال)) (621)