١ -لَبَّيْكَ، إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخرةِ. قالُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين وقَفَ بعَرَفاتٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه
٨٧ نتيجة
٢ -قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣ -كُنْتُ جالِسًا عندَ عُثْمانَ، فسَمِعَ عَليًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُلَبِّي بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، فقال: ألم تَكُنْ تَنْهى عن هذا؟ قال: بَلى، لكِنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلبِّي بهما جَميعًا، فلم أدَعْ قَولَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقَولِكَ.
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ معَه بهَدْيٍ، فقال: إنْ عَطِبَ منها شيءٌ فانْحَرْه، ثم اصبُغْ نَعْلَه في دَمِه، ثم خَلِّ بينَه وبينَ الناسِ.
- فقال: إنْ عَطِبَ:
- عيي وعجز من السير، والعطب هو الهلاك والعجز
٥ -لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا.
٦ -عن جابرٍ في حديثِه في الحَجِّ قال: فأهَلَّ –يعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالتَّوحيدِ، وأهَلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّونَ به، ولم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم شيئًا، قال جابِرٌ: لسنا نَرى إلَّا الحَجَّ، لسنا نَعرِفُ العُمْرةَ، حتى إذا كُنَّا آخِرَ طوافٍ على المروةِ، قال: إنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ وجَعَلتُها عُمْرةً، فمَن كان ليس معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ ولْيَجعَلْها عُمرةً، فحَلَّ الناسُ وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان معه الهَدْيُ، فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: فشبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابِعَه في الأُخرى، فقال: دَخَلتِ العُمْرةُ هكذا في الحَجِّ.
- لو استقبَلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٧ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طريقَ الفُرْعِ أهَلَّ إذا استقلَّتْ به راحِلتُه، فإذا أخَذَ طريقَ أُحُدٍ أهَلَّ إذا أشرَفَ على جَبَلِ البَيْداءِ .
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ، ثم ركِبَ راحِلَتَه، فلمَّا علا على جَبَلِ البيداءِ أهَلَّ.
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ طَوافًا واحدًا لإقرانِه، لم يَحِلَّ بيْنهُما، واشتَرَى هَدْيَه مِنَ الطَّريقِ، مِن قُدَيْدٍ.
١٠ -إنِّي لَأعلَمُ كيف كانَتْ تَلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم سَمِعتُها لَبَّتْ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ.
١١ -إنِّي لَأعلَمُ كيف كانَتْ تَلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ثم سَمِعتُها تُلَبِّي بَعدَ ذلك: لبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ، قال أبي: أبو عَطيَّةَ اسْمُه مالِكُ بنُ أبي حُمْرةَ.
١٢ -عن الزهري قال :كانَ ناسٌ منَ الأنصارِ إذا أَهلُّوا بالعمرةِ لم يحل بينَهم وبينَ السَّماءِ شيء، يتحرجون من ذلِكَ, وكانَ الرَّجلُ يخرجُ مُهلًّا بالعمرةِ, فتبدو لَهُ الحاجةُ بعدما يخرجُ من بيتِهِ, فيرجعُ فلاَ يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولُ بينَهُ وبينَ السَّماءِ, فيفتح الجدارَ من قدامه, ثمَّ يقومُ في حجرتِهِ فيأمرُ بحاجتِهِ فتخرجُ إليْهِ من بيتِهِ حتَّى بلغنا أنَّ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ, فدخلَ حجرةِ, فدخلَ رجلٌ على أثرِهِ منَ الأنصارِ من بني سلمةَ, فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنِّي أحمس. قالَ الزُّهريُّ : وَكانَ الحمسُ لاَ يبالونَ ذلِكَ, فقالَ الأنصاريُّ : فأنا أحمسُ يقولُ : أنا على دينِك: فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآية: وليسَ البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظُهورِها ولَكنَّ البرَّ منِ اتَّقى.
- يحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- الحمسُ:
- الحمس: جمع الأحمس: وهم قريش سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم أي: تشددوا
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَّتَ لأهْلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ.
١٤ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: "يا أبا العبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهْلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانَتْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اخْتَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذِي الحُلَيْفةِ رَكْعتَيه أَوجَبَ في مَجلِسِه، فأَهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكْعتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فحَفِظْتُه عنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلمَّا اسْتَقلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرْسالًا ، فسَمِعوه حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا: إنَّما أَهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فقالوا: إنَّما أَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أَوجَبَ في مُصَلَّاه ، وأَهَلَّ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ . قالَ سَعيدٌ: فمَن أَخَذَ بقَوْلِ ابنِ عبَّاسٍ أَهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغَ مِن رَكْعتَيه.
- أرْسالًا:
- أفواجا وفرقا
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
١٥ -«أنَّ سَعْدَ بنَ مالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقولُ: لَبَّيْكَ ذا المَعارِجِ ، قالَ: إنَّ اللهَ ذو المَعارِجِ، ولكنْ لم نكنْ نَقُلْ ذلك معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
- ذا المَعارِجِ:
- المعارج: المراقي والدرج
١٦ -عن جابرٍ أنهم كانوا إذا حضروا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – بالمدينةِ فبعث بالهديِ فمَن شاء منَّا أحرمَ ومَن شاء تركَ.
١٧ -كنتُ رِدفَ أبي، فرأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - علَى بعيرٍ وَهوَ يقولُ : لبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا
- رِدفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
١٨ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بعثَ معَهُ بِهَديٍ فقالَ : إن عطَبَ منها شيءٌ فانحرهُ، ثمَّ اصبُغ نعلَهُ في دمِهِ، ثمَّ خلِّ بينَهُ وبينَ النَّاسِ.
١٩ -كانَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طَريقَ الفَرْعِ أَهَلَّ إذا اسْتَقَلَّتْ به راحِلتُه، وإذا أخَذَ طَريقَ أحُدٍ أَهَلَّ إذا أَشرَفَ على البَيْداءِ .
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٢٠ -حَديثٌ رَواه أبو هارونَ البَكَّاءُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن بُكَيْرٍ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَبَحَ عن نِسائِه بَقَرةً؟
