١ -إذا بلغَتِ الحُدودُ الإمامَ، فلعَنَ اللهُ الشافِعَ والمُشفَّعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - الشفاعة في الحدود
١٢ نتيجة
٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأُسامةَ لمَّا شفَعَ: أتَشفَعُ في حدٍّ؛ فإنَّ الحُدودَ إذا انتَهَتْ، فليس لها مَترَكٌ.
٣ -أنَّها سَرَقَتْ حُليًّا [المرأةُ المخزوميَّةُ]
٤ -أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَنا به.
٥ -استعارَتِ امرأةٌ -تعني: حُلِيًّا- على ألسنةِ أُناسٍ يُعرَفونَ، ولا تُعرَفُ هي، فباعَتْه، فأُخِذتْ، فأُتِي بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بقَطعِ يَدِها، وهي التي شفَعَ فيها أسامةُ بنُ زيدٍ، وقال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال.
٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعْناه: [عن يَحْيى بنِ راشِدٍ، قالَ: "جَلَسْنا لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فخَرَجَ إلينا فجَلَسَ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن حالَتْ شَفاعتُه دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، فقد ضادَّ اللهَ ، ومَن خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعلَمُه لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ، ومَن قالَ في مُؤمِنٍ ما ليس فيه أَسكَنَه اللهُ رَدْغةَ الخَبالِ حتَّى يَخرُجَ ممَّا قالَ]، قالَ: "ومَن أَعانَ على خُصومةٍ بظُلْمٍ فقد باءَ بغَضَبٍ مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ".
- مَن حالَتْ:
- من الحيلولة أي: حجبت
- فقد ضادَّ اللهَ:
- خالف أمره
- رَدْغةَ الخَبالِ:
- جاء تفسيره بعصارة أهل النار
٧ -من حالَت شفاعتُه دونَ حدٍّ من حدودِ اللَّهِ فقد ضادَّ اللَّهَ ، ومن خاصمَ في باطِلٍ وَهوَ يعلمُه، لَم يزل في سَخَطِ اللَّهِ حتَّى ينزِعَ عنهُ ومن قالَ في مؤمِنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللَّهُ رَدغةَ الخَبالِ ، حتَّى يخرُجَ مِمَّا قالَ .
- من حالَت:
- من الحيلولة أي: حجبت
- فقد ضادَّ اللَّهَ:
- خالف أمره
- رَدغةَ الخَبالِ:
- جاء تفسيره بعصارة أهل النار
- حتَّى يخرُجَ مِمَّا قالَ:
- أي: يتطهر باستيفاء موجب إثمه في النار
٨ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : ادرَؤوا الحدودَ ما استَطعتُمْ
٩ -حديثُ: من حالَت شفاعَتُه دونَ حَدٍّ [يعني حديث: مَن قال سُبحانَ اللهِ كُتِبَتْ له عَشْرًا ومَن قالها عَشْرَ مِرارٍ كُتِب له مِئةٌ ومَنِ استغفَر اللهَ غفَر له ومَن أعان على خُصومةٍ بظُلمٍ أو بغيرِ عِلمٍ لَمْ يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتَّى يبرَحَ ومَن حالت شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ ومَن مات وعليه دِينارٌ أو دِرهمٌ قُصَّ مِن حَسَناتِه ليس ثَمَّ دِينارٌ ولا دِرهمٌ]
- من حالَت:
- من الحيلولة أي: حجبت
١٠ -مَن حالَتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه
- مَن حالَتْ:
- من الحيلولة أي: حجبت
- فقد ضادَّ اللهَ:
- خالف أمره
١١ -أن امرأةً مخزوميةً سرقت فشفعَ فيها أسامةُ ألا تُقطعَ يدُها فأنكر عليه السلامُ على أسامةَ رضي الله عنه وقال له : يا أسامةُ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى
١٢ -.. فلمَّا كلَّمهُ تلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ فقال لهُ أسامةُ استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ
