١ -إذا بلغَتِ الحُدودُ الإمامَ، فلعَنَ اللهُ الشافِعَ والمُشفَّعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان
٩ نتيجة
٢ -كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصةٍ لي ثَمنُ ثَلاثينَ دِرهمًا، فجاء رَجُلٌ فاختلَسَها منِّي، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتيَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيتُه فقُلتُ: أتقطَعُه من أجْلِ ثَلاثينَ دِرهمًا؟ أنا أبيعُه وأُنسِئُه ثَمنَها، قال: ألَا كان هذا قبلَ أنْ تَأتيَني به؟
- خَميصةٍ:
- هي كساء مربع له علمان
٣ -أنَّ رجُلًا سرَقَ بُردةً، فرفعَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بقَطْعِهِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، قد تَجاوَزْتُ عنه، قال: فلَوْلا كانَ هذا قَبلَ أنْ تأتيَني به يا أبا وَهْبٍ، فقطَعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.
٤ -جاء صَفوانُ بنُ أُميَّةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ سَرَقَ رداءَه من تحتِ رأسِه وهو نائِمٌ، فلم يُنكِرْ ذلك الرَّجُلُ، فأَمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقطَعَ، فقال صَفوانُ: في هذا يُقطَعُ؟ قال: فهلَّا قُلتَ هذا قبلَ أنْ تأتِيَني؟.
٥ -"تَعافَوا الحُدودَ فيما بَيْنَكم، فما بَلَغَني مِن حَدٍّ فقد وَجَبَ".
- تَعافَوا الحُدودَ:
- أمر بالعفو، وهو التجاوز عن الذنب، أي: أسقطوا الحدود فيما بينكم، ولا ترفعوها إلي
٦ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : ادرَؤوا الحدودَ ما استَطعتُمْ
٧ -الشفعةُ فيما لم يُقسمْ، فإذا وقعتِ الحدودُ وصُرفت الطرقُ فلا شفعةَ
- وصُرفت الطرقُ:
- بينت مصارفها وشوارعها
٨ -تعافُوا الحدودَ بينَكم، فما بَلَغَني من حدٍّ فقد وجبَ
- تعافُوا الحدودَ:
- أمر بالعفو، وهو التجاوز عن الذنب، أي: أسقطوا الحدود فيما بينكم، ولا ترفعوها إلي
٩ -أن امرأةً مخزوميةً سرقت فشفعَ فيها أسامةُ ألا تُقطعَ يدُها فأنكر عليه السلامُ على أسامةَ رضي الله عنه وقال له : يا أسامةُ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى
