١ -أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ جَدُّ معاويةَ إلى رَجُلٍ أعرَسَ بامرأةِ أبيهِ، فضَربَ عنقَهُ وخمَّسَ مالَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد المرتد
٣٥ نتيجة
٢ -عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى بمستورِدٍ العجليِّ وقدِ ارتدَّ، فعَرَضَ عليهِ الإسلامَ فأبَى، قالَ : فقتلَهُ، وجعلَ ميراثَهُ بينَ ورثتِهِ منَ المسلِمينَ
٣ -أنَّ أبا بَرْزةَ الأَسْلَمِيَّ قتَل ابنَ خَطَلٍ وهو متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ.
٤ -قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِن عُرَينةَ ... الحديثَ، وفيه قال جَريرٌ: فبعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونفرًا مِن المسلِمينَ حتى أدرَكْناهم، فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم مِن خِلافٍ وسَمَل أعيُنَهم، فجعَلوا يقولونَ: الماءَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النارُ، حتى هلَكوا. قال: وكَرِه اللهُ عزَّ وجلَّ سمْلَ الأعيُنِ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} إلى آخِرِ الآيةِ [المائدة: 33].
- عُرَينةَ:
- هي قبيلة معروفة
- سمْلَ:
- سملت عينه: إذا فقئت بحديدة محماة وأذهب ما فيها
٥ -لولا أنَّ الرسُلَ لا تُقتَلُ لقَتَلْتُكما.
٦ -أُسرِيَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بيتِ المقدِسِ، ثم جاء مِن ليلتِهِ، فحدَّثهم بمَسِيرِهِ وبعلامةِ بيتِ المقدِسِ، وبِعِيرِهم، فقال ناسٌ: نحن لا نُصدِّقُ محمَّدًا بما يقولُ، فارتَدُّوا كفَّارًا، فضرَب اللهُ أعناقَهم مع أبي جهلٍ.
٧ -أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه حَرَّقَ ناسًا ارتَدُّوا عن الإسلامِ، فبلَغَ ذلك ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: لم أكُنْ لأُحرِّقَهم بالنَّارِ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُعذِّبوا بعَذابِ اللهِ، وكنتُ أقتُلُهم؛ لقَولِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه، قال: فبلَغَ ذلك عليًّا، فقال: وَيحَ ابنَ عَبَّاسٍ!
٨ -لا يَحِلُّ قَتلُ امرِئٍ مُسلمٍ، إلَّا في ثَلاثِ خِصالٍ: زانٍ مُحصَنٍ فيُرجَمُ، ورَجُلٍ يَقتُلُ مُتعمِّدًا فيُقتَلُ به، ورَجُلٍ يَخرُجُ منَ الإسلامِ فيُحارِبُ اللهَ ورسولَه فيُقتَلُ، أو يُصلَبُ، أو يُنفَى منَ الأرضِ.
٩ -كنتُ مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، قال: وبِمَ تقتُلوني؟! سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٍ كفَر بعد إسلامِهِ، أو زنَى بعد إحصانِهِ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فيُقتَلُ بها، فواللهِ، ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، وواللهِ، ما أحبَبْتُ أن لي بدِيني بدَلًا منذُ هداني اللهُ له، ولا قتَلْتُ نفسًا، فبِمَ تقتُلوني؟!
١٠ -أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأسِ الأسودِ العَنْسيِّ الكذَّابِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عرَفْتَ مَن نحنُ، فإلى مَن نحنُ؟ قال: إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١١ -عن عِكْرِمةَ قال: ذُكِرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ قومٌ أَحرَقهم عليٌّ، فقال: لو كُنْتُ لَقتلْتُهم لِقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بدَّل دِينَهُ فاقتُلوهُ، ولمْ أكُنْ لِأُحرِّقُهم بالنَّارِ لِقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُعَذِّبْ بعَذابِ اللهِ أحدٌ، فبلَغَ ذلك عليًّا رضِيَ اللهُ عنه، فكأنَّه لمْ يَشتَهِهِ.
١٢ -عن عِكْرِمةَ قال: ذُكِرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ قومٌ أَحرَقهم عليٌّ، فقال: لو كُنْتُ لَقتلْتُهم لِقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بدَّل دِينَهُ فاقتُلوهُ، ولمْ أكُنْ لِأُحرِّقُهم بالنَّارِ لِقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُعَذِّبْ بعَذابِ اللهِ أحدٌ، فبلَغَ ذلك عليًّا رضِيَ اللهُ عنه، فكأنَّه لمْ يَشتَهِهِ.
١٣ -كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٤ -إنما وَرَد في رَجُلٍ مُعَيَّنٍ ذَهَب إلى قومٍ وادَّعى أنَّه رَسولُ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إليهم يَحكُمُ في دِمائِهم وأموالِهم، فبلغ ذلك النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأمَرَ بقَتْلِه.
١٥ -من بَدَّل دِينَه فاقْتُلوه.
١٦ -عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه أُتِيَ بمُسْتورِدٍ العِجْليِّ وقد ارْتَدَّ، فعَرَضَ عليه الإسْلامَ فأَبى، قالَ: فقَتَلَه، وجَعَلَ ميراثَه بَيْنَ وَرثتِه مِن المُسلِمينَ.
١٧ -كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، فأجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٨ -كان ابنُ خَطَلٍ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا نَزَل {غَفورٌ رَحيمٌ}كتب (رحيمٌ غفورٌ)، فذكر الحَديثَ، وفيه (ثمَّ كَفَر ولَحِقَ بمكَّةَ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: من قَتَل ابنَ خَطَلٍ فله الجَنَّةُ.
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ عامَ الفَتْحِ وعلى رأسِه المِغفَرُ ، فلمَّا نَزَعَه جاءَه رَجُلٌ فقالَ: ابنُ خَطَلٍ مُتَعلِّقٌ بأسْتارِ الكَعْبةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقْتُلوه.
- المِغفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٢٠ -عن أبي بكرٍ الصديقِ أنه قال : لأقاتلن من فرّق بين الصلاةِ والزكاةِ، فإن الزكاةَ حقُّ المالِ
