١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال للسَّارقِ: أسَرَقْتَ؟ قُلْ: لا.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - درء الحدود
٢٧ نتيجة
٢ -رُفِعَ إليه سارقٌ، فاعتَرَفَ، ولم يُوجَدْ معَه متاعٌ، فقال له: ما إخالُه سرَقَ؟ قال: بَلى، فأعادَ عليه مرَّتَينِ أو ثلاثًا، فأمَرَ به فقُطِعَ.
- إخالُه:
- أظنه
٣ -لو كُنتُ راجمًا أحدًا بغيرِ بَيِّنةٍ لرَجَمتُ فُلانةَ، فقد ظهَرَ فيها الرِّيبةُ في مَنطِقِها وهَيئتِها، ومَن يدخُلُ عليها.
- الرِّيبةُ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
٤ -نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: أُتِي عُمرُ بمجنونةٍ قد زنَتْ، فاستَشارَ فيها أُناسًا، فأمَرَ بها عمرُ أنْ تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنَتْ، فأمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فقال: ارجِعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا علِمتَ أنَّ القلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يبرَأَ ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يعقِلَ؟! قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسَلَها، قال: فجعَلَ يُكبِّرُ]. وقال أيضًا: حتى يعقِلَ. وقال: وعن المجنونِ حتى يُفيقَ، قال: فجعَلَ عُمرُ يُكبِّرُ.
- حتى يبرَأَ:
- حتى يفيق
٥ -أنَّ صَفوانَ بنَ المُعَطَّلِ ضَرَبَ حسَّانَ بنَ ثابِتٍ بالسَّيفِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَقطَعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه.
٦ -استُكرِهَتِ امرَأةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدرَأَ عنها الحَدَّ، وأقامَهُ على الذي أصابَها، ولم يَذكُرْ أنَّهُ جعَلَ لها مَهْرًا.
٧ -عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها.
- حتى يكبَرَ:
- أي: يحتلم ويبلغ
٨ -عن أبي ظَبْيانَ: أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال لعُمرَ رضِي اللهُ عنه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ.
- حتى يكبَرَ:
- أي: يحتلم ويبلغ
٩ -ادْفَعوا الحُدودَ ما وَجَدْتُم له مَدفَعًا.
١٠ -نَحْوُ: [رُفِعَ القَلَمُ عن ثَلاثةٍ: عن النَّائِمِ حتَّى يَسْتَيقِظَ، وعن الصَّبِيِّ حتَّى يَحْتَلِمَ، وعن المَجْنونِ حتَّى يَعقِلَ]، وزادَ فيه: "والخَرِفِ".
١١ -عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ أنَّه قال: ادْرَءوا القَتْلَ عن عِبادِ اللهِ ما استطَعْتُم. وقال: ادْرَءوا الجَلْدَ عن عِبادِ اللهِ.
١٢ -عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ أنَّه قال: ادْرَءوا الحُدودَ ما استَطَعْتُم.
١٣ -أُتِيَ عليٌّ برَجُلٍ سَرَق مِغفَرًا مِنَ الخُمُسِ، فقال: هو جائِزٌ وله فيه نصيبٌ، فليس عليه قَطْعٌ، فلم يَقطَعْه.
١٤ -"ادْرَؤوا الحُدودَ عن المُسلِمينَ ما اسْتَطَعْتُم، فإن كانَ له مَخرَجٌ فخَلُّوا سَبيلَه؛ فإنَّ الإمامَ لَأن يُخطِئَ في العَفْوِ خَيْرٌ مِن أن يُخطِئَ في العُقوبةِ".
١٥ -حَديثٌ رواه ابنُ جُرَيجٍ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس على مختَلِسٍ ولا خائِنٍ ولا مُنتَهِبٍ قَطْعٌ؟
- خائِنٍ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
١٦ -إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بجارِيةٍ لم تَحِضْ قد سَرَقَتْ، فخَلَّى سَبيلَها.
١٧ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : ادرَؤوا الحدودَ ما استَطعتُمْ
١٨ -فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ. فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ. فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ. ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني، فتوعَّدَه عمرُ
- بالقدومِ:
- القدوم: آلة النجار، وهي الفأس، والقدوم: اسم موضع
- أنشُدُك اللهَ:
- أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
١٩ -كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ
٢٠ -تعافُوا الحدودَ بينَكم، فما بَلَغَني من حدٍّ فقد وجبَ
- تعافُوا الحدودَ:
- أمر بالعفو، وهو التجاوز عن الذنب، أي: أسقطوا الحدود فيما بينكم، ولا ترفعوها إلي
