١ -لَيَشْرَبنَّ أُناسٌ مِن أُمَّتي الخمْرَ يُسمُّونها بغَيرِ اسْمِها. وفي لَفظٍ: يُعزَفُ على رُؤوسِهم بالمعازِفِ والمُغنِّياتِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حكم الأغاني - المعازف والدف
٩ نتيجة
٢ -إنَّ اللَّهَ بعثَني رحمةً للعالمينَ وأمرَني بِمَحوِ المعازفِ، والمزاميرِ والأوثانِ والصُّلُبِ لا يحلُّ بيعُهُنَّ، ولا شراؤُهُنَّ، ولا تَعليمُهُنَّ، ولا التِّجارةُ بِهِنَّ، وثمنُهُنَّ حرامٌ
- بعثَني:
- أي: أرسلني
٣ -عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ أن اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أنفُسَهم وأسماعَهم عن اللهوِ ومزاميرِ الشيطانِ ؟ أَدخِلوهم في رياضِ المسكِ. ثم يقولُ للملائكةِ: أسْمِعوهم حمدي، وشُكري، وثنائي عليهم، وأخْبِروهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
- رياضِ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٤ -مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أطمِهُ، ومعَهُ أصحابُهُ سماطينِ وجاريةٌ لَهُ يقالُ لَها : سيرينَ معَها مِزهرُها تختلفُ به بينَ السِّماطينِ بينَ القومِ وَهيَ تغنِّيهم، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمُرْهُم ولم ينهَهُم، فانتَهَى إليها وَهيَ تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويحَكُما إن لَهَوتُ من حرجِ فتبسَّمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لا حرجَ إن شاءَ اللَّهُ.
- السِّماطينِ:
- السماط هو الصف من الناس، أو الجماعة منهم، وسماطان من النخل، أي: جانبان
٥ -إذا اتُّخذَ الفَيءُ دُولًا، والأمانةُ مَغنمًا ، والزَّكاةُ مغرَمًا ، وتُعلِّمَ لغيرِ الدِّينِ، وأطاعَ الرَّجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّهُ، وأدنى صديقَه وأقصى أباهُ، وظَهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسِدُهم، وَكانَ زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِمَ الرَّجلُ مخافةَ شرِّهِ، وظَهرتِ القَيناتُ والمعازِفُ، وشُرِبتِ الخمورُ، ولعنَ آخرُ هذِه الأمَّةِ أوَّلَها، فليَرتَقِبوا عندَ ذلِك ريحًا حَمراءَ، وزلزلةً وخَسفًا ومَسخًا وقَذفًا، وآياتٍ تَتابعُ كنِظامِ لَآلئَ قُطِعَ سِلكُه فتَتابَعَ.
- والأمانةُ مَغنمًا:
- أي: يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم فيتخذونها كالمغانم
- والزَّكاةُ مغرَمًا:
- أي: يشق عليهم إخراجها ويعدونه غرامة
- وظَهرتِ الأصواتُ:
- أي: ارتفعت وعلت
- فليَرتَقِبوا:
- انتظر
٦ -ليَكوننَّ مِن أمَّتي قومٌ يستحلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ
٧ -ليكونَنَّ في أُمَّتي أقوامٌ يستحلونَ الحريرَ والخمرَ والمعازِفَ
٨ -أنَّ امرأةً قالت يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ أن أضربَ على رأسِكَ بالدُّفِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَوْفِ بنذْرِكِ قالت إني نذرتُ أن أذبحَ بمكانِ كذا وكذا مكانٌ كان يَذبحُ فيهِ أهلُ الجاهليةِ قال لصنمٍ قالت لا قال لوثنٍ قالت لا قال أَوْفِي بنذرِكِ
٩ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فلمَّا انصرفَ جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني كنتُ نذرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلا فلا فجعلتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ ثم دخلَ عمرُ فألقتْ الدُّفَّ تحتَ اسْتِهَا ثم قعدتْ عليهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ ليخافُ منكَ يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ
