١ -تُصَلِّي المُسْتحاضةُ وإنْ قَطَر الدَّمُ على الحصيرِ. وفي رِوايةٍ: قطْرًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: حيض - المستحاضة
٢٠ نتيجة
٢ -حديث فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ في المُستَحاضةِ [يعني حديث: "تقعد أيامَ أقْرائِها، ثم تغتسل وتُصلِّي عند طُهرِها]
٣ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرينَ الظُّهرَ، وتُعجِّلينَ العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٤ -كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه في بيتِ زَينبَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً، فما ترى فيها؟ قد منعَتْني الصَّومَ والصَّلاةَ فقال: أنعَتُ لك الكُرسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، إنَّما أثُجُّ ثجًّا . قال: سآمُرُك بأمرينِ فأيَّهما فعَلْتِ أجزأ عنكِ من الآخَرِ، وإن قَوِيتِ عليهما فأنت أعلَمُ. قال: إنَّما هي ركضةٌ من ركَضاتِ الشَّيطانِ فتَحيَّضي في عِلمِ اللهِ سِتَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً، ثمَّ اغتَسِلي، فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طهُرْتِ واستنقَأْتِ فصَلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها، فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلك فافعَلي في كُلِّ شَهرٍ كما تحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرْنَ؛ لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإن قَوِيتِ على أن تؤخِّري الظُّهرَ، وتُعَجِّلي العَصرَ فتغتَسِلينَ وتجمَعينَ -وكذلك ذَكَر في المَغرِبِ والعِشاءِ- وتغتَسِلينَ مع الفَجرِ فافعَلي، وصومي إن قدَرْتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ
- إني أُستحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- إنَّما أثُجُّ ثجًّا:
- أي: أصب صبا
- فتَحيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في المُستحاضةِ: تَدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها، ثمَّ تغتَسِلُ، وتتوضَّأُ عندَ كُلِّ صلاةٍ، وتصومُ، وتُصَلِّي
٦ -عن حَمْنةَ بِنْتِ جَحْشٍ: "أنَّها كانَتْ مُسْتَحاضةً، وكانَ زَوْجُها يُجامِعُها.
٧ -عن زَيْنَبَ بِنْتِ أمَّ سَلَمةَ: أنَّ أمَّ حَبيبةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحيضَتْ، فأمَرَها النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن تَدَعَ الصَّلاةَ أيَّامَ أقْرائِها.
٨ -أنَّ فاطمةَ بِنتَ أبي حُبَيشٍ استُحيضَتْ فلَبِثَتْ زَمانًا لا تُصلِّي؛ فأتَتْ أُمَّ المؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فذكَرَتْ ذلك لها، فقالتْ: يا أُمَّ المؤمنينَ، قد خافتْ أنْ تَكونَ من أهلِ النَّارِ، ولا يكونَ لها في الإسلامِ حَظٌّ، ألبَثُ زَمانًا لا أقدِرُ على صَلاةٍ منَ الدَّمِ، فقالتْ لها: امكُثي حتى يَدخُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَسألينَه عمَّا سَأَلتِني عنه، فدخَلَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذه فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ ذكَرَتْ أنَّها تُستَحاضُ، فتَلبَثُ الزَّمانَ لا تَقدِرُ على صَلاةٍ، وتَخافُ أنْ تَكونَ قد كفَرَتْ، أو ليس لها عندَ اللهِ في الإسلامِ حَظٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولي لفاطمةَ: تُمسِكُ في كلِّ شَهرٍ عنِ الصَّلاةِ عَددَ قُرئِها، فإذا مَضَتْ تلك الأيَّامُ فلتَغتسِلْ غَسلةً واحدةً، تَستدخِلُ وتُنظِّفُ وتَستَثفِرُ، ثُم الطُّهورَ عندَ كلِّ صَلاةٍ، وتُصلِّي؛ فإنَّ الذي أصابَها رَكضةٌ منَ الشَّيطانِ -أو عِرقٌ انقطَعَ أو داءٌ عرَضَ لها-.
- امكُثي:
- أي: توقفي واثبتي
٩ -حديث: "أنَّ فاطِمةَ سألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المُستحاضةِ [قال: تَعتَدُّ أيَّامَ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ كُلَّ طُهرٍ، ثُمَّ تَحتَشي، وتُصَلِّي]".
١٠ -قالتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ لرسولِ اللهِ : إنِّي لا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصلاةَ ؟ فقالَ لهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّمَا ذلكَ عِرْقٌ
١١ -أنها كانت تُستحاضُ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : إذا كان دمُ الحيضِ فإنه دمٌ أسودُ يُعرفُ، فإذا كان ذلكَ فأمسِكي عن الصلاةِ، فإذا كان الآخرُ فتوضئي وصلِّي، فإنما هو عرقٌ
- الحيضِ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
١٢ -أنَّ امرأةً كانَتْ تُهْرَاقُ الدِّماءَ، فاستفتَيْتُ لها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: (لِتنظُرْ عِدَّةَ الأيَّامِ واللَّيالي الَّتي كانَتْ تَحِيضُهنَّ مِن الشَّهرِ قبْلَ أن يُصيبَها الَّذي كان أصابها، فلْتترُكِ الصَّلاةَ قَدْرَ ذلكَ مِن الشَّهرِ، فإذا خلَّفَتْ ذلكَ فلْتغتسِلْ، ثمَّ لْتستَثْفِرْ بثَوْبٍ ثمَّ لْتُصَلِّ).
- لْتستَثْفِرْ:
- الاستثفار: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم
١٣ -عن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها تعني أنَّ امرأةً كانت تُهَرَاقُ الدمَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستفتتْ لها أُمُّ سلمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: لتنظرْ عدةَ الليالي والأيامِ التي كانت تحيضُ من الشهرِ قبل أنْ يُصيبَها الذي أصابَها فلتتركِ الصلاةَ قدرَ ذلك من الشهرِ فإذا خلفت ذلك فلتغتسلْ ثم لتستثفرْ بثوبٍ ثم لتصلِّ.
- لتستثفرْ:
- الاستثفار: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم
١٤ -أن أمَّ حبيبةَ استُحيضت في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرها بالغسلِ لكلِّ صلاةٍ
١٥ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المرأةِ التي ما يُربيها بعد الطهرِ قال: إنما هي عرقٌ – أو عروقٌ.
١٦ -أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ استحيضتْ فسألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال: فسئل لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرها أنْ تدعَ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ فيما سوى ذلك وتستذفِرُ بثوبٍ وتصلي.
- وتستذفِرُ:
- تستعمل طيبا تزيل به هذا الشيء الكريه عنها
١٧ -أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ استحيضتْ حتى كان المركنُ يُنقلُ من تحتِها وأعلاه الدمُ قال: فأمرتْ أمَّ سلمةَ رضي الله عنها تسألُ لها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: تدعُ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ وتستذفرُ بثوبٍ وتصلي.
- وتستذفرُ:
- تستعمل طيبا تزيل به هذا الشيء الكريه عنها
١٨ -عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنها مستحاضةٌ فقال: تجلسُ أيامَ أقرائِها وتغتسلُ وتؤخرُ الظهرَ وتعجلُ العصرَ وتغتسلُ وتصلي وتؤخرُ المغربَ وتعجلُ العشاءَ وتغتسلُ وتصليهما جميعًا وتغتسلُ للفجرِ.
١٩ -الحيضُ ثلاثةُ أيامٍ وأربعةٌ وخمسةٌ وستةٌ وسبعةٌ وثمانيةٌ وتسعةٌ وعشرةٌ فإذا جاوزتِ العشرَ فهي مستحاضةٌ.
- الحيضُ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
٢٠ -قالت فاطمةُ ابنةُ أبي حُبَيشٍ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لا أطهُرُ أفأدَعُ الصَّلاةَ ؟ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ عِرْقٌ ولَيسَ بالحَيضَةِ، فإذا أقبلَتِ الحَيضَةُ فاترُكي الصَّلاةَ فإذا ذَهبَ قدْرُها فاغسِلي عنكِ الدَّمَ وصلِّي
- الحَيضَةُ:
- دم الحيض
