٢١ -يجمعُ اللهُ الأوَّلين والآخِرين لميقاتِ يومٍ معلومٍ أربعين سنةً، شاخصةً أبصارُهم إلى السماءِ ينظرون إلى فصلِ القضاءِ، فينزلُ اللهُ من العرشِ إلى الكرسيِّ في ظُلَلٍ من الغمامِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: خلق - العرش
٦٩ نتيجة
٢٢ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جبريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ عبدي فأَحِبُّوهُ، فيُنَوِّهُ بها جبريلُ في حَمَلَةِ العرشِ، فيسمَعُ أهلُ السماءِ لَغَطَ حملةِ العرشِ؛ فيُحبُّه أهلُ السماءِ السابعةِ، ثم ينزِلُ سماءً سماءً، حتَّى ينزِلَ إلى السماءِ الدُّنيا، ثم يهبِطَ إلى الأرضِ؛ فيُحِبَّهُ أهلُ الأرضِ.
٢٣ -عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ ما بينَ السماءِ القُصوى والْكرسيِّ خَمسمائةِ عامٍ وبينَ الْكرسيِّ والماءِ كذلك والعرشُ فوقَ الماءِ واللَّهُ فوقَ العرشِ ولا يخفى عليْهِ شيءٌ من أعمالِكم
٢٤ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : أين كان ربنا قبل أن يخلقَ السماءَ والأرضَ ؟ قال في عما ما فوقَه هواءٌ وما تحتَه هواءٌ، ثم خلق العرشَ ثم استوى عليه وفى لفظٍ آخرَ ثم كان على العرشِ فارتفع على عرشِه
٢٥ -أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ فقالَتْ : ادعُ اللهَ أن يُدخِلَني الجنَّةَ. فعظَّمَ الرَّبَّ، فقال : إنَّ كرسيَّهُ فوقَ السَّمواتِ، وإنه يقعُدُ عليهِ فما يفضُلُ منه إلَّا أربعَةُ أصابعَ
٢٦ -إذا جمعَ اللَّهُ الخلائقَ حاسَبَهُم، فميَّزَ بينَ أهلِ الجنَّةِ والنَّارِ وهوَ في جنَّتِهِ على عرشِهِ
٢٧ -كُنْتُ في البَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّتْ بهم سَحابةٌ، فنَظَرَ إليها فقالَ: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابَ، قالَ: والمُزْنَ، قالوا: والمُزْنَ، قالَ: والعَنانَ، قالوا: والعَنانَ" -قالَ أبو داوُدَ: لم أُتقِنِ "العَنان"جَيِّدًا- قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل تَدْرونَ ما بُعْدُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟ قالوا: لا نَدْري، قالَ: إنَّ بُعْدَ ما بَيْنَهما: إمَّا واحِدةٌ، أو اثْنَتانِ، أو ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنةً، ثُمَّ السَّماءُ فوقَها كذلك -حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَواتٍ- ثُمَّ فوقَ السَّابِعةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أَوْعالٍ، بَيْنَ أَظْلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهم العَرْشُ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فوقَ ذلك".
- البَطْحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- بَيْنَ أَظْلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
٢٨ -أُذِنَ لي أن أحدِّثَ عن ملَكٍ مِن ملائِكَةِ اللَّهِ تَعالى مِن حَمَلةِ العَرشِ إنَّ ما بينَ شَحمةِ أذُنِهِ إلى عاتقِهِ مَسيرةُ سَبعِمائةِ عامٍ.
٢٩ -أذِن لي أنْ أُحدِّثَ عن ملكٍ قد مرَقتْ رجلاه الأرضَ السابعةَ, والعرشُ على منكبيه, وهو يقولُ : سبحانك أين كنتَ وأين تكونُ
٣٠ -حَديثٌ رواه يحيى بنُ حمَّادٍ، عن أبي عَوانةَ، عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عن مجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اهتَزَّ العَرْشُ لموتِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ؟
- العَرْشُ:
- المراد به: الكرسي
٣١ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَلْقمةَ، واختَلَف في الرِّوايةِ عنه سَعْدانُ بنُ يحيى، ومُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبْديُّ: فرواه سَعْدانُ بنُ يحيى، عن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نزل سبعون ألفَ مِن الملائكةِ شَهِدوا سَعدًا، ما وَطِئوا الأرضَ قَبْلَ ذلك! وروى مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبْديُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن أشعَثَ بنِ إسحاقَ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي تحرَّك له العَرْشُ ، وفُتِح له أبوابُ السَّماءِ، وشَهِده سبعون ألفًا مِن الملائكةِ، لقد ضُمَّ ضَمَّةً، ثُمَّ فُرِجَ عنه. ورواه مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافِعٍ، قال: بلغَني أنَّ سَعْدَ بنَ مُعاذٍ صلَّى عليه سبعونَ ألْفَ ملَكٍ، لم يذكُرِ ابنَ عُمَرَ؟
- العَرْشُ:
- المراد به: الكرسي
٣٢ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن الرَّبيعِ بنِ يَحْيى، عن شُعْبةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ مَوْلى طَلْحةَ، عن كُرَيبٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ ببابِ جُوَيْريَةَ ابْنَتِ الحارِثِ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ بِها نَحْو مِن نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: ما زِلْتِ قاعِدةً بَعْدُ؟ قالَتْ: نَعمْ -قالَ شُعْبةُ: كأنَّها تُسَبِّحُ- فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أَدُلُّكِ على ما يَعدِلُهنَّ؟ قالَ: تَقولينَ: سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِه، سُبْحانَ اللهِ زِنةَ عَرْشِه ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِه، سُبْحانَ اللهِ رِضا نَفْسِه . قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- زِنةَ عَرْشِه:
- أي: بوزن عرشه في عظم قدره
- رِضا نَفْسِه:
- بمقدار يكون سببا لرضاه تعالى أو بمقدار يرضى ذلك المقدار ويختاره لنفسه
٣٣ -عن عُبَيْدِ بنِ عَمْرٍو أنَّه سَمِعَ عَلِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- يقولُ: ما أرى أنَّ أحَدًا تابَعَ الإسْلامَ يَنامُ حتَّى يَقرَأَ سورةَ البَقَرةِ؛ إنَّها مِن كَنْزٍ مِن تحتِ العَرْشِ.
٣٤ -لا أفتقدُ أحدًا مِنْ أصحابِي غيرَ معاويةَ إذا كان بعدَ سبعينَ عامًا يقبلُ إليَّ على ناقةٍ مِنَ المسكِ حشْوُها الرحمةُ وقوائمُها الزبرجدُ فأقولُ أينَ كنتَ فيقولُ في روضةٍ تحتَ العرشِ يُناجِينِي ربِّي
- حشْوُها:
- الحشو: ما يحشى بها الفرش وغيرها
- روضةٍ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٣٥ -إنَّ يهوديًا أتى النبيَّ فقال هلْ احتجبَ اللهُ مِنْ خلقِهِ يا محمدُ بشيءٍ قال نعمْ بينهُ وبينَ الملائكةِ الذينَ حولَ العرشِ سبعونَ حجابًا مِنْ نورٍ وسبعونَ حجابًا مِنْ دُرٍّ أحمرَ
٣٦ -إذا غضبَ انتفخَ حتى تثقَّلَ على حملةِ العرشِ
٣٧ -أُعطيتُ خواتيمَ سورةِ البقرةِ مِنْ بيتِ كنزٍ مِنْ تحتِ العرشِ، ولمْ يُعطهُنَّ نبيٌّ قبْلِي
٣٨ -أولُ ما خلق اللهُ القلمّ فقال له : اكتبْ، فكتب ما كان وما يكون إلى يومِ الساعةِ، فهو عنده في الذكرِ فوقَ عرشِهِ
٣٩ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن عَرشِ الرَّبِّ فقالَ (سألتُ جبريلَ عنهُ قالَ سألتُ ميكائيلَ عنهُ قالَ سألتُ إسرافيلَ سألتُ الرَّفيعَ عن عَرشِ ربِّ العزَّةِ فقالَ سألتُ اللَّوحَ المحفوظَ) وذَكرَ حديثًا طويلاً
- ربِّ العزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٤٠ -حديث: إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ عَمودًا [من نورٍ، أسفلُه الأرضُ السَّابعةُ ورأسُه تحت العرشِ، فإذا قال العبدُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اهتزَّ العمودُ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اسكُنْ فإنِّي قد غفرتُ لقائلِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكثِروا من هزِّ ذلك العمودِ]
