١ -الصَّبرُ ثلاثةٌ: صبْرٌ على المُصيبةِ، وصبْرٌ على الطاعةِ، وصبْرٌ عن المعصيةِ، فمَن صبَرَ عن المصيبةِ حتى يرُدَّها بحُسْنِ عزائِها، كتَبَ اللهُ له ثلاثَ مئةِ درَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الأُخرى كما بيْن السماءِ والأرضِ، ومَن صبَرَ على الطاعةِ، كُتِبَت له سِتُّ مئةِ دَرَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مَنْتهى العرْشِ، ومَن صبَرَ على المعصيةِ، كتَبَ اللهُ له تِسعَ مئةِ دَرجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مُنْتهى العرْشِ مرَّتينِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: خلق - العرش
٢٩ نتيجة
٢ -استَوَى على العَرشِ، فما يَفضُلُ مِنهُ إلَّا مِقدارُ أربعِ أصابعَ.
٣ -إنَّ اللهَ فوقَ عَرشِه، وعَرشُه فوقَ سَمواتِه، وسَمواتُه فوقَ أرضِه مِثلَ القُبَّةِ، وأشارَ -علَيهِ السَّلامُ- بيَدِه مِثلَ القُبَّةِ.
٤ -أُذِنَ لي أنْ أُحَدِّثَ عن ملَكٍ مِن مَلائكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن حمَلةِ العَرشِ: إنَّ ما بينَ أُذنَيهِ إلى عاتِقِه مَسيرةَ سَبْعِ مِئةِ عامٍ.
٥ -ما الكُرْسيُّ في العرشِ إلَّا كحَلْقةٍ مِن حديدٍ أُلقِيَت بينَ ظَهْرَيْ فَلاةٍ مِن الأرضِ.
٦ -إنَّ عَرْشَه على سَمواتِه لهكذا- وقال بأصابِعِه، مِثلَ القُبَّةِ.
٧ -مَن أنْظَرَ مُعسِرًا أو وَضَعَ له، أظلَّهُ اللهُ يومَ القيامَةِ تحتَ ظِلِّ عَرشِهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ.
- أظلَّهُ اللهُ يومَ القيامَةِ تحتَ ظِلِّ عَرشِهِ:
- أوقفه الله تحت ظل عرشه
٨ -لمَّا فرغَ اللَّهُ مِن خلقِهِ استوَى علَى عرشِهِ
- استوَى علَى عرشِهِ:
- الاستواء على العرش صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعنى الاستواء معلوم وهو العلو والارتفاع والاستقرار والصعود. وأما الكيفية فمجهولة لا يعلمها إلا الله تعالى، فيجب الإيمان به من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف
٩ -يجمعُ اللهُ الأوَّلين والآخِرين لميقاتِ يومٍ معلومٍ أربعين سنةً، شاخصةً أبصارُهم إلى السماءِ ينظرون إلى فصلِ القضاءِ، فينزلُ اللهُ من العرشِ إلى الكرسيِّ في ظُلَلٍ من الغمامِ.
١٠ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جبريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ عبدي فأَحِبُّوهُ، فيُنَوِّهُ بها جبريلُ في حَمَلَةِ العرشِ، فيسمَعُ أهلُ السماءِ لَغَطَ حملةِ العرشِ؛ فيُحبُّه أهلُ السماءِ السابعةِ، ثم ينزِلُ سماءً سماءً، حتَّى ينزِلَ إلى السماءِ الدُّنيا، ثم يهبِطَ إلى الأرضِ؛ فيُحِبَّهُ أهلُ الأرضِ.
١١ -عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ ما بينَ السماءِ القُصوى والْكرسيِّ خَمسمائةِ عامٍ وبينَ الْكرسيِّ والماءِ كذلك والعرشُ فوقَ الماءِ واللَّهُ فوقَ العرشِ ولا يخفى عليْهِ شيءٌ من أعمالِكم
١٢ -كُنْتُ في البَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّتْ بهم سَحابةٌ، فنَظَرَ إليها فقالَ: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابَ، قالَ: والمُزْنَ، قالوا: والمُزْنَ، قالَ: والعَنانَ، قالوا: والعَنانَ" -قالَ أبو داوُدَ: لم أُتقِنِ "العَنان"جَيِّدًا- قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل تَدْرونَ ما بُعْدُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟ قالوا: لا نَدْري، قالَ: إنَّ بُعْدَ ما بَيْنَهما: إمَّا واحِدةٌ، أو اثْنَتانِ، أو ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنةً، ثُمَّ السَّماءُ فوقَها كذلك -حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَواتٍ- ثُمَّ فوقَ السَّابِعةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أَوْعالٍ، بَيْنَ أَظْلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهم العَرْشُ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فوقَ ذلك".
- البَطْحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- بَيْنَ أَظْلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
١٣ -أُذِنَ لي أن أحدِّثَ عن ملَكٍ مِن ملائِكَةِ اللَّهِ تَعالى مِن حَمَلةِ العَرشِ إنَّ ما بينَ شَحمةِ أذُنِهِ إلى عاتقِهِ مَسيرةُ سَبعِمائةِ عامٍ.
١٤ -لا أفتقدُ أحدًا مِنْ أصحابِي غيرَ معاويةَ إذا كان بعدَ سبعينَ عامًا يقبلُ إليَّ على ناقةٍ مِنَ المسكِ حشْوُها الرحمةُ وقوائمُها الزبرجدُ فأقولُ أينَ كنتَ فيقولُ في روضةٍ تحتَ العرشِ يُناجِينِي ربِّي
- حشْوُها:
- الحشو: ما يحشى بها الفرش وغيرها
- روضةٍ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
١٥ -إنَّ يهوديًا أتى النبيَّ فقال هلْ احتجبَ اللهُ مِنْ خلقِهِ يا محمدُ بشيءٍ قال نعمْ بينهُ وبينَ الملائكةِ الذينَ حولَ العرشِ سبعونَ حجابًا مِنْ نورٍ وسبعونَ حجابًا مِنْ دُرٍّ أحمرَ
١٦ -إذا غضبَ انتفخَ حتى تثقَّلَ على حملةِ العرشِ
١٧ -أولُ ما خلق اللهُ القلمّ فقال له : اكتبْ، فكتب ما كان وما يكون إلى يومِ الساعةِ، فهو عنده في الذكرِ فوقَ عرشِهِ
١٨ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن عَرشِ الرَّبِّ فقالَ (سألتُ جبريلَ عنهُ قالَ سألتُ ميكائيلَ عنهُ قالَ سألتُ إسرافيلَ سألتُ الرَّفيعَ عن عَرشِ ربِّ العزَّةِ فقالَ سألتُ اللَّوحَ المحفوظَ) وذَكرَ حديثًا طويلاً
- ربِّ العزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
١٩ -لما مات سعدُ بنُ معاذٍ، صاحت أمُّه، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا يرقأُ دمعُكِ ويذهبُ حزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ منْ ضحِكَ اللهُ إليه، واهتزَّ منه العرشُ
- يرقأُ:
- ينقطع
٢٠ -أنَّه تعالى صَعِدَ منها إلى السَّماءِ، وأنَّها تكونُ مَوضوعَ عَرشِه يومَ القيامةِ، وأنَّها كانت مقامَه أربعينَ سَنةً، وأنَّها أوسَطُ الأرضِ وأقرَبُها إلى السَّماءِ باثنَيْ عَشَرَ مِيلًا.
