٢١ -أنَّ قيمَةَ الدِّيَةِ كانت على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانَمِئَةِ دينارٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - مقدار الدية
١١٣ نتيجة
٢٢ -كانت قيمَةُ الدِّيَةِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانَمِئَةِ دينارٍ أو ثمانيَةَ آلافِ دِرهَمٍ، ودِيَةُ أهْلِ الكتابِ يَومَئذٍ النِّصفُ من دِيَةِ المُسلِمينَ. قال: فكان ذلِك كذَلِكَ حتى استُخلِفَ عُمَرُ رَحِمَه اللهُ، فقامَ خَطيبًا فقال: ألَا إنَّ الإبِلَ قد غَلَتْ، قال: ففَرَضَها عُمَرُ على أهْلِ الذَّهَبِ ألْفَ دينارٍ، وعلى أهْلِ الوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا، وعلى أهْلِ البَقَرِ مِئَتَيْ بَقَرةٍ، وعلى أهْلِ الشاءِ أَلْفَيْ شاةٍ، وعلى أهْلِ الحُلَلِ مِئَتَيْ حُلَّةٍ.
- الوَرِقِ:
- الفضة
٢٣ -تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والدِّيَةُ ثَمانُمِئَةِ دينارٍ، فخَشِيَ عُمَرُ من بعدِه فجَعَلَها اثْنَيْ عَشَرَ ألْفَ دِرهَمٍ أو ألْفَ دينارٍ.
٢٤ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الْأُنْثَيينِ الدِّيَةُ.
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: في اللِّسانِ الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وفيما أقبَلَ من الأَسْنانِ خَمسُ فَرَائِضَ.
٢٦ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ مِقيسَ بنَ صُبابةَ وَجَدَ أخاهُ هِشامَ بنَ صُبابةَ قتيلًا في بني النجَّارِ، وكان مُسلِمًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ له ذلك، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه رسولًا من بني فِهرٍ، وقال له: إيتِ بني النجَّارِ، فأقرِئْهم السَّلامَ، وقُلْ لهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم إنْ عَلِمتُمْ قاتِلَ هِشامِ بنِ صُبابةَ أنْ تدْفَعوه إلى أخيه يَقتصُّ منه، فإن لم تعلَموا له قاتلًا أنْ تدفعوا إليه دِيتَه، فأبلَغَهم الفِهريُّ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: سمعًا وطاعةً للهِ ولرسولِه، واللهِ ما نعلَمُ له قاتلًا، ولكنا نُؤدِّي إليه دِيتَه، فأعطَوْه مِئَةً من الإِبِلِ، ثم انصَرَفا راجعينِ نحوَ المدينةِ، وبينهما وبين المدينَةِ قريبٌ، فأتى الشَّيطانُ مِقيسًا فوسْوَسَ إليه، فقال: أيُّ شَيءٍ صَنَعتَ، تقبَلُ دِيةَ أخيك، فتكونُ عليك مَسبَّةٌ، اقتُلِ الذي معك، فتكونُ نفسٌ مكانَ نفسٍ وفضْلُ الدِّيةِ، ففَعَلَ ذلك مِقيسٌ، ورَمى رأسَ الفِهريِّ بصَخْرةٍ فشَدَخَ رأسَه، ثم رَكِبَ بعيرًا منها، وساقَ بقِيَّتَها راجعًا إلى مكَّةَ كافِرًا، وجعَل يقولُ في شِعرِه: ثَأَرْتُ بِهِ فِهْرًا وَحَمَلْتُ عَقْلَهُ... سَرَاةَ بَنِي النَّجَّارِ أَرْبَابَ فَارِعِ فَأَدْرَكْتُ ثَأْرِي وَاضْطَجَعْتُ مُوَسَّدًا... وَكُنْتُ إِلَى الْأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعِ فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93]، ثم أهْدَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دمَه يومَ فتحِ مكَّةَ، فأدْرَكَه الناسُ وهو في السوقِ فقَتَلَوه.
- الْأَوْثَانِ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
٢٧ -أنَّ عُمَرَ جَعَلَ في الإبهامِ خمسَ عَشْرَةَ، وفي السَّبَّابةِ عشْرًا، وفي الوُسْطى عشْرًا، وفي البِنصَرِ تِسعًا، وفي الخِنصَرِ سِتًّا؛ حتى وجَدْنا كتابًا عندَ آلِ حزمٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأصابِعَ كُلَّها سَواءٌ، فأَخَذَ به.
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٢٨ -إنَّ قَتيلَ الخَطَأِ شِبهِ العَمدِ؛ قَتيلَ السَّوطِ والعَصا، فيه مِئةٌ، منها أربَعونَ في بُطونِها أولادُها.
٢٩ -قُتِلَ رَجُلٌ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَه اثْنَي عَشَرَ ألْفًا، وذلك قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ}.
٣٠ -في دِيَةِ الخَطَأِ: عِشْرونَ بِنْتَ مَخاضٍ ، وعِشْرونَ بَني مَخاضٍ ذُكورٌ، وعِشْرونَ بِنْتَ لَبونٍ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ حِقَّةً.
- بِنْتَ مَخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٣١ -عَقْلُ المَرْأةِ مِثلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حتَّى يَبلُغَ الثُّلُثَ مِن دِيَتِها.
٣٢ -قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "في دِيَةِ الخَطَأِ عِشْرونَ حِقَّةً ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ بِنْتَ مَخاضٍ ، وعِشْرونَ ابْنةَ لَبونٍ، وعِشْرونَ بَني مَخاضٍ ذَكَرٍ.
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- بِنْتَ مَخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
٣٣ -عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّه قضى في الأُذُنِ بخَمسَ عَشْرةَ مِنَ الإبِلِ، وقال: إنَّما هو شَينٌ لا يَضُرُّ سمعًا، ولا يَنقُصُ تَغَيُّبُها العِمامةَ والشَّعَرَ.
٣٤ -أنَّ عُمَرَ كَتَب إليه: في عَينِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِها.
٣٥ -في دِيَةِ الخَطَأِ عِشرونَ حِقَّةً ، وعِشرونَ جَذَعةً ، وعِشرونَ بِنتَ مخاضٍ ، وعِشرونَ بِنتَ لَبُونٍ، وعِشرون بَنو مخاضٍ ذُكورٌ.
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- بِنتَ مخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
٣٦ -أنَّ عَلِيًّا قال: في عَيْنِها الرُّبُعُ[يعني عَيْنَ الدَّابَّةِ].
٣٧ -قضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أَمَةٍ، أو فَرَسٍ أو بَغْلٍ.
٣٨ -أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ قال: في الصَّعرِ نِصْفُ الدِّيَةِ.
٣٩ -عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ: في السِّنِّ الزَّائِدةِ ثُلُثُ السِّنِّ.
٤٠ -أنَّ ابنَ مَسْعودٍ قالَ: دِيَةُ الخَطَأِ خَمْسةُ أخْماسٍ؛ عِشْرونَ حِقَّةً ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ بَناتِ مَخاضٍ، وعِشْرونَ بَناتِ لَبونٍ، وعِشْرونَ بَنو لَبونٍ ذُكورٌ.
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
