١ -مَن رآني في المَنامِ فقدْ رآني في اليَقظةِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتمثَّلُ بي.
بحث
التصنيف الموضوعي: رؤيا - تأويل الرؤيا
١٦ نتيجة
٢ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ بنِصفِ النَّهارِ وهو قائمٌ أشعَثُ أغبَرُ، بيَدِه قارورةٌ فيها دمٌ، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: دَمُ الحُسَينِ وأصحابِه، فلمْ أزَلْ ألْتَقِطُه منذُ اليومِ، فأحْصَيْنا ذلك اليومَ فوَجَدوه قُتِلَ في ذلك اليومِ عليه السَّلامُ.
٣ -عن حمَّادِ بنِ زيدٍ: قال: كان محمَّدٌ -يعني ابنَ سيرينَ- إذا قَصَّ عليه رجُلٌ أنَّه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صِفِ الذي رأيتَه، فإنْ وصَف له صفةً لا يَعرِفُها قال: لم تَرَه.
٤ -[عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ] أنَّه كتَب إلى أبي موسى: فإذا رأى أحدُكم رُؤيا فقَصَّها على أخيه، فلْيقُلْ: خيرٌ لنا وشرٌّ لأعدائِنا..
٥ -الرُّؤْيا على رِجْلِ طائرٍ ما لم تُعَبَّرْ، فإذا عُبِّرَتْ وقَعَتْ، ولا يَقُصُّها إلَّا على وادٍّ ، أو ذي رَأْيٍ .
- إلَّا على وادٍّ:
- من الود وهو الحب، أي: على حبيب
- ذي رَأْيٍ:
- أي: ذي لب
٦ -إنِّي رأيتُ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادتي ، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألَا إنَّ الإيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ بالشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٧ -رأيتُ عَمودَ الكِتابِ انتُزِعَ من تحتِ وِسادَتي ، فأتبعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ في الشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادَتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٨ -اهتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصَّلاةِ كيف يَجمَعُ النَّاسَ لها، قال: فانصَرَفَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ مُهتَمًّا لأمْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتاه آتٍ في المَنامِ، فقال له: مُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُ رَجُلًا عندَ حُضورِ الصَّلاةِ، فلْيُؤذِّنْ فلْيَقُلْ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، يذكُرُ الأذانَ مرَّتينِ مرَّتينِ، فإذا فَرَغَ، فلْيُمهِلْ حتى يَستيقِظَ النَّائِمُ، ويَتوضَّأَ مَن أرادَ أنْ يَتوضَّأَ، فإذا اجتَمَعَ النَّاسُ لصَلاتِهم، فلْيَعُدْ، فلْيَقُلْ مِثلَ قَولِه، حتى إذا بَلَغَ: حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ ، فلْيَقُلْ: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ وساقَ الحديثَ.
- حيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٩ -مَن رآني في المَنامِ، فقد رآني.
١٠ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في المَنامِ بنِصْفِ النَّهارِ أَشعَثَ أَغبَرَ معَه قارورةٌ فيها دَمٌ يَلتَقِطُه أو يَتَتبَّعُ فيها شَيئًا، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قالَ: «دَمُ الحُسَيْنِ وأصْحابِه لم أَزَلْ أَتَتبَّعُه مُنْذُ اليَوْمِ»، قالَ عمَّارٌ: فحَفِظْنا ذلك اليَوْمَ فوَجَدْناه قُتِلَ ذلك اليَوْمَ.
١١ -الرؤيا على رِجلِ طائرٍ ما لم تتحدثْ بها، فإذا تحدثتَ بها سقطتْ، ولا تُحدِّثْ بها إلا حبيبًا أو لبيبًا.
- الرؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٢ -أنَّ رجلًا أتى أبا بكرٍ فقال : رأيْتُ في المنامِ كَأَنِّي أبولُ دَمًا، قال : تأتي امْرَأَتَكَ وهيَ حائِضٌ ؟ قال : نَعَمْ، قال اتَّقِ اللهَ ولا تَعُدْ
١٣ -أكرهُ الغُلَّ وأحبُّ القيْدَ، القيْدُ ثباتٌ في الدِّينِ
- أكرهُ الغُلَّ:
- الغل: القيد في العنق، وهو تفسر في الرؤيا بتحمل دين أو مظالم
١٤ -عن سَلْمانَ الفارسيِّ، قال: كان بيْنَ رُؤيا يُوسُفَ وعِبارتِها أربعونَ عامًا.
١٥ -عن رجلٍ من أهلِ مصرَ؛ قال : سألْتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ؟ فقال : ما سألني عنها أحدٌ مُذْ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها غيرُكَ, إلا رجلٌ واحدٌ, سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها فقال : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ نزلَتْ غيرُكَ, هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له. قال سفيانُ ثم لقيْتُ عبدَ العزيزِ بنَ رفيعٍ فحدثَنيهِ عن أبي صالحٍ,عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن رجلٍ من أهلِ مصرَ عن أبي الدرداءِ, عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال سفيانُ : ثم لقيتُ محمدَ بنَ المنكرِ فحدثَنيهِ عن عطاءِ بنِ يسارٍ, عن رجلٍ من أهلِ مصرَ، عن أبي الدرداءِ, عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
- هي:
- الحسنة أو الصادقة
- الرؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال : لمَّا أجمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يضرِبَ النَّاقوسَ يجمَعُ النَّاسَ للصَّلاةِ وهو له كارهٌ لموافقةِ النَّصارَى طاف بي طائفٌ من اللَّيلِ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران في يدِه ناقوسٌ يحمِلُه، قال : فقلتُ يا عبدَ اللهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قال : قلتُ ندعو به للصَّلاةِ، قال : أفلا أدُلُّك على خيرٍ من ذلك ؟ قال : قلتُ بلَى، قال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثمَّ استأخر غيرَ بعيدٍ ثمَّ قال : تقولُ إذا أُقيمت الصَّلاةُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامت الصَّلاةُ قد قامت الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال : فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال : إنَّ هذه الرُّؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ، قال : ثمَّ أمر بالتَّأذينِ فكان بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يُؤذِّنُ بذلك ويدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، قال : فجاءه ذاتَ غداةٍ إلى صلاةِ الفجرِ فقال : فقيل له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ، قال : فصرخ بلالٌ بأعلَى صوتِه : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ، قال سعيدُ ابنُ المُسيِّبِ : فدخلت هذه الكلمةُ في التَّأذينِ بصلاةِ الفجرِ
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
- يُؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
