١ -رُؤيا المؤمنِ كلامٌ يُكلِّمُه ربُّه به في المنامِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رؤيا - رؤيا الصالحين
١٢ نتيجة
٢ -جُزءٌ مِن ستَّةٍ وسبعينَ.[يعني رُؤيا المؤمنِ].
٣ -[لمَّا قَصَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُؤياه]، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خيرٌ تَتلقَّاهُ وشرٌّ تَتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ عليَّ رُؤياك.
٤ -جُزءٌ من سِتَّةٍ وسبعينَ.[ من حديثِ الرُّؤيا جُزءٌ من أجْزاءِ النُّبوَّةِ].
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٥ -رُؤيا المُسلِمِ جُزءٌ مِن أربعين جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، وهي -يَعني- على رِجْلِ طائِرٍ، ما لم يُحدِّثْ بها، فإذا حدَّثَ بها؛ وقَعَتْ.
٦ -أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ في المَنامِ؛ يَعني: الأذانَ، فأذَّنَ بِلالٌ. فقال عبدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ، أنا رَأيتُه وأنا كُنتُ أُريدُه، قال فأَقِمْ أنتَ.
٧ -عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مِصْرَ: أنَّه سَألَ أبا الدَّرْداءِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}، فقالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له.
- هي:
- الحسنة أو الصادقة
- الرُّؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٨ -أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشياءَ لم يَصنَعْ منها شيئًا، قال: فأُريَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: ألْقِه على بِلالٍ، فألقاهُ على بِلالٍ، فأذَّنَ بِلالٌ، قال عبدُ اللهِ: أنا رَأَيتُه وأنا كنتُ أُريدُه، قال: فأقِمْ أنتَ.
٩ -الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ أو تُرى له, جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءًا من النبوةِ.
- الرؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٠ -من رآني في المنامِ فقد رآني فإنِّي أُرى في كلِّ صورةٍ
١١ -إنَّ الرسالةَ والنبوَّةَ قد انقطعتْ فلا رسولَ بعدي ولا نبيَّ قال فشَقَّ ذلكَ على الناسِ فقال لكن المُبَشِّرَاتِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما المُبَشِّرَاتُ قال رُؤيا المسلمِ وهي جزءٌ من أجزاءِ النبوَّةِ
- إنَّ الرسالةَ والنبوَّةَ قد انقطعتْ:
- أي: ذهبت ولم تبق
- المُبَشِّرَاتِ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
- المُبَشِّرَاتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
١٢ -اهتمّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للصلاةِ كيفَ يجمعُ الناسُ لها، فقيلَ له : انصبْ رايةً عندَ حضورِ الصلاةِ فإذا رأوهَا آذنَ بعضهُم بعضا، فلم يعجبهُ ذلك، قال : فذكرَ له القنعُ يعني الشبُّورُ، وقال زياد : شبورُ اليهودُ، فلم يعجبهُ ذلكَ، قال : هو من أمرِ اليهودِ، فذُكرَ له الناقوسُ فقال : هو من أمرِ النّصارى، فانصرفَ عبد الله بن زيدٍ وهو مهتمٌّ بِهمِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأُرِيَ الأَذانَ في مَنامِهِ، قال : فغَدا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ليس بنائمٍ ولا يقظانٍ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ، قال : وكان عمرُ بن الخطابِ قد رَآهُ قبلَ ذلك فكتمهُ عشرين يوما ثم أخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال : ما منعكَ أن تخبرنا ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ قم فانظرْ ما يأمركَ به عبد الله بن زيدٍ فافعلهُ، قال : فأذَّنَ بلالٌ
- فذكرَ له القنعُ:
- فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
