١ -الآخِذُ والمُعْطي سَواءٌ في الرِّبا.
بحث
التصنيف الموضوعي: ربا - ذم الربا وآكله وموكله
٢١ نتيجة
٢ -عن أبي رافِعٍ قال: خرَجْتُ بخَلْخالَينِ لِأَبيعَهُما، وكان أهْلُنا قد احتاجُوا إلى نَفَقةٍ، فرأيْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقال: أين تُريدُ؟ قال: قلْتُ: احتاجَ أهْلُنا إلى النَّفَقةِ، فأَخرَجْتُ هذَينِ الخَلْخالَينِ. قال: وأنا خرَجْتُ بدُرَيْهَماتٍ أُريدُ بها فِضَّةً أَجْوَدَ مِنها. قال: فوَضَع الخَلْخالَينِ في كِفَّةٍ، ووَضَع الدَّراهمَ في كِفَّةٍ، فرَجَح الخَلْخالانِ على الدَّراهمِ شَيئًا، فدَعَا بمِقْراضٍ، قال: قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! هو لك، قال: إنْ تَتْرُكْهُ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يَترُكُه؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «الذَّهبُ بالذَّهبِ، مِثلًا بمِثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثلًا بمِثلٍ، الزَّائدُ والمُزادُ في النَّارِ».
٣ -"لعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبا، ومُوكِلَه، وشاهدَيْه، وكاتبَه"، قال: وقال: "ما ظهَرَ في قَومٍ الرِّبا والزِّنا، إلَّا أحَلُّوا بأنفُسِهم عِقابَ اللهِ عزَّ وجلَّ".
٤ -لعَنَ آكِلَ الرِّبا ، ومُوكِلَه، وشاهِدَيه، وكاتِبَه، ولعَنَ اللهُ المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
٥ -قام عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه خطيبًا في النَّاسِ فقال: "ألَا إنَّ آخِرَ القُرآنِ كان تنزيلًا آيةُ الرِّبا ، ثمَّ تُوُفِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يُبَيِّنَ لنا -وفي لَفظٍ قَبْلَ أن يُفَسِّرَها لنا- فدَعُوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم، وفي لَفظٍ آخَرَ: فدَعُوا الرِّبا والرِّيبةَ"
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٦ -لعَنَ آكِلَ الرِّبا ، ومُوكِلَه، وشاهِدَيه، وكاتِبَه، ولعَنَ اللهُ المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
٧ -صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ نَجْرانَ على ألْفَي حُلَّةٍ ، النِّصْفُ في صَفَرٍ، والبَقِيَّةُ في رَجَبٍ، يُؤَدُّونَها إلى المُسلِمينَ، وعارِيَّةٍ: ثَلاثينَ دِرْعًا، وثَلاثينَ فَرَسًا، وثَلاثينَ بَعيرًا ، وثَلاثينَ مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أصْنافِ السِّلاحِ، يَغْزونَ بها، والمُسلِمونَ ضامِنونَ لها حتَّى يَرُدُّوها عليهم، إن كانَ باليَمَنِ كَيْدٌ أو غَدْرةٌ، على أنْ لا تُهدَمَ لهم بَيْعةٌ، ولا يُخرَجَ لهم قَسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دينِهم، ما لم يُحدِثوا حَدَثًا أو يَأكُلوا الرِّبا ، قالَ إسْماعيلُ: فقد أَكَلوا الرِّبا .
- حُلَّةٍ:
- أي: الإزار والرداء
- بَعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٨ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ رافِعٍ النَّيْسابوريُّ، عن إبراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعمانِ -يعني: ابنَ الزُّبَيرِ- عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرِّبا نَيِّفٌ وسبعون بابًا، أهوَنُ بابٍ مِن الرِّبا مِثْلُ من أتى أُمَّه في الإسلامِ، ودِرْهَمُ رِبًا أشَدُّ مِن خَمسٍ وثلاثينَ زَنْيةً، وأشَدُّ الرِّبا -أو أربى الرِّبا، أو أخبَثُ الرِّبا- انتِهاكُ عِرْضِ المُسلِمِ، أو انتِهاكُ حُرمَتِه؟
٩ -حَديثٌ رواه الفِرْيابيُّ، عن عُمَرَ بنِ راشِدٍ، عن يحيى بنِ إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن البراءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرِّبا اثنانِ وسبعون بابًا، أدناها مِثْلُ إتيانِ الرَّجُلِ أُمَّه؟
١٠ -عن أبي الجَوْزاءِ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الصَّرْفِ، [فقالَ]: يَدًا بيَدٍ لا بَأسَ به، ثُمَّ حَجَجْتُ مَرَّةً أخرى، والشَّيْخُ حَيٌّ، فأَتَيْتُه، فسَألْتُه عن الصَّرْفِ، فقالَ: وَزْنًا بوَزْنٍ، قُلْتُ: إنَّك كُنْتَ أَفْتَيْتَني اثْنَينِ بواحِدٍ، فلم أزَلْ أُفْتي به [مُنْذُ] أَفْتَيْتَني، قالَ ذاك كانَ عن رَأيٍ، وهذا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرَكْتُ رَأيي لِحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
١١ -لعنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الواشمةَ والمستَوشمةَ، والواصلةُ والمستَوصلةُ، والمحلَّلُ والمحلَّلُ لهُ، وآكلَ الرِّبا وموكلَهُ
- وآكلَ الرِّبا:
- أي: آخذ الربا سواء أكل بعد ذلك أو لا
١٢ -دِرهَمُ رِبًا يأكُلُه الرَّجُلُ وهو يَعلَمُ أشَدُّ من سِتٍّ وثَلاثينَ زَنْيةً.
١٣ -مَنْ باعَ بيعتينِ في بيعةٍ، فلهُ أوكسُهُما أوِ الرِّبا
١٤ -عن سُليمانَ بنِ عمرِو بنِ الأَحْوَصِ: حدَّثَنا أَبي أنَّه شهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، وذكَّرَ ووعَظَ، ثمَّ قال: أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ قال: فقال النَّاسُ: يومُ الحجِّ الأكبرِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألَا لا يَجْني جانٍ إلَّا على نفْسِهِ، لا يَجْني والِدٌ على ولدِهِ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ، ألا إنَّ المسلِمَ أخو المسلِمِ، فليس يَحِلُّ لمسلِمٍ مِن أخيهِ إلَّا ما حَلَّ مِن نفْسِهِ، ألا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، لكم رُؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، غيرَ رِبَا العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ فإنَّهُ موضوعُ كلُّهُ، ألَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُ مِن دِماءِ الجاهليَّةِ دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، كان مُسترضَعًا في بَني لَيْثٍ فقتلتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا واستَوْصوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكم، ليس تَملِكونَ منهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ ، فإنْ فعلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا ، ألَا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا، ولهُنَّ عليكم حقًّا، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكرَهونَ، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكم لمَن تَكرَهونَ، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ.
- حجَّةَ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- الحجِّ الأكبرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
- مُبَيِّنةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا:
- إن أطعنكم فيما تريدون منهن، فلا يبقى لكم عليهن طريق ولا حكم فيما عداه، إلا أن يكون جوراً وتعسفاً
١٥ -عَن أَنسٍ قال: خَطَبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَذَكر الرِّبا وعَظَّم شَأنَه، وقال: إنَّ الدِّرهمَ يُصيبُه الرَّجلُ مِنَ الرِّبا أَعظمَ عندَ اللهِ في الخَطيئَةِ مِن سِتةٍ وثَلاثينَ زَنيَةً يَزنيها الرَّجلُ، وإنَّ أَرْبى الرِّبا عِرضُ الرَّجلِ المُسلمِ.
١٦ -من أعانَ ظالما بباطلٍ ليُدْحِضَ بهِ حقًا فقد برئ من ذمةِ اللهِ وذمةِ رسولهِ صلى الله عليه وسلم ومن أكلَ درهما من رِبا فهو مثل ثلاثةٍ وثلاثين زَنْيةً ومن نَبَتَ لحْمُهُ من سُحْتٍ فالنارُ أولى بهِ
- سُحْتٍ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
١٧ -درهمٌ من ربا أعظمُ عند اللهِ من ستةٍ وثلاثينَ زنيةً
١٨ -دِرهَمٌ مِن رِبًا أعظَمُ عِندَ اللهِ مِن سِتَّةٍ وثَلاثينَ زَنيةً في الخَطيئةِ.
١٩ -الدِّرهمُ يُصيبُه الرَّجلُ مِنَ الرِّبا أَعظمُ عندَ اللهِ مِن ثلاثةٍ وثَلاثينَ زَنيةً يَزنيها في الإسْلامِ.
٢٠ -الربَا سبعونَ بابًا أهْوَنُ بابٍ منهُ الذي يأْتِي أمَّهُ في الإسلامِ وهوَ يعْرِفُهَا وإنَّ مِنْ أرْبَا الرِّبَا خَرْقَ المرءِ عِرْضَ أخيهِ المسلمِ
