١ -آكِلُ الرِّبا، وموكِلُه، وكاتبُه، وشاهِداه، إذا لمَسوا ذلك، والواشمةُ، والموشومةُ للحُسْنِ، ولاوي الصَّدقةِ، والمرتَدُّ أعرابيًّا بعد الهجرةِ؛ ملعونون على لسانِ محمَّدٍ يومَ القيامةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: ربا - ذم الربا وآكله وموكله
٢١ نتيجة
٢ -الآخِذُ والمُعْطي سَواءٌ في الرِّبا.
٣ -الرِّبا ثلاثةٌ وسبعون بابًا.
٤ -"لعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبا، ومُوكِلَه، وشاهدَيْه، وكاتبَه"، قال: وقال: "ما ظهَرَ في قَومٍ الرِّبا والزِّنا، إلَّا أحَلُّوا بأنفُسِهم عِقابَ اللهِ عزَّ وجلَّ".
٥ -لعَنَ آكِلَ الرِّبا ، ومُوكِلَه، وشاهِدَيه، وكاتِبَه، ولعَنَ اللهُ المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
٦ -قام عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه خطيبًا في النَّاسِ فقال: "ألَا إنَّ آخِرَ القُرآنِ كان تنزيلًا آيةُ الرِّبا ، ثمَّ تُوُفِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يُبَيِّنَ لنا -وفي لَفظٍ قَبْلَ أن يُفَسِّرَها لنا- فدَعُوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم، وفي لَفظٍ آخَرَ: فدَعُوا الرِّبا والرِّيبةَ"
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٧ -لعَنَ آكِلَ الرِّبا ، ومُوكِلَه، وشاهِدَيه، وكاتِبَه، ولعَنَ اللهُ المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
٨ -سِرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ-أو قال: في سَرِيَّةٍ- فلمَّا كان آخِرُ السَّحَرِ عرَّسْنا فما استيقَظْنا حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمْسِ، فجَعَل الرَّجُلُ مِنَّا يَثِبُ فَزِعًا دَهِشًا، فلمَّا استيقَظْنا أمَرَنا فارتحَلْنا، ثُمَّ سِرْنا حتى ارتفَعَت الشَّمسُ، ثُمَّ نزَلْنا فقضى القَومُ حوائِجَهم، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ فصَلَّينا ركعَتَينِ، ثُمَّ أمَرَه فأقام فصلَّى الغَداةَ .
- السَّحَرِ:
- آخر الليل
- الغَداةَ:
- صلاة الصبح
٩ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ الواشِمةَ والمُتَوَشِّمةَ، والواصِلةَ والمَوْصولةَ، وآكِلَ الرِّبا ومُوكِلَه، والمُحَلِّلَ والمُحَلَّلَ له.
- وآكِلَ الرِّبا:
- أي: آخذ الربا سواء أكل بعد ذلك أو لا
١٠ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ الواشِمةَ والمُوتَشِمةَ، والواصِلةَ والمَوْصولةَ، والمُحِلَّ والمُحلَّلَ، له وآكِلَ الرِّبا وموكِلَه.
- وآكِلَ الرِّبا:
- أي: آخذ الربا سواء أكل بعد ذلك أو لا
١١ -عن أبي الجَوْزاءِ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الصَّرْفِ، [فقالَ]: يَدًا بيَدٍ لا بَأسَ به، ثُمَّ حَجَجْتُ مَرَّةً أخرى، والشَّيْخُ حَيٌّ، فأَتَيْتُه، فسَألْتُه عن الصَّرْفِ، فقالَ: وَزْنًا بوَزْنٍ، قُلْتُ: إنَّك كُنْتَ أَفْتَيْتَني اثْنَينِ بواحِدٍ، فلم أزَلْ أُفْتي به [مُنْذُ] أَفْتَيْتَني، قالَ ذاك كانَ عن رَأيٍ، وهذا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرَكْتُ رَأيي لِحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
١٢ -الذَّهَبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءً وهاءً، والفِضَّةُ بالذَّهَبِ رِبًا إلَّا هاءً وهاءً، [والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إلَّا هاءً وهاءً]، فمَن زادَ واسْتَزادَ [فقد أَرْبى].
١٣ -عن أبي سَعيدٍ قالَ: لَقِيتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقُلْتُ: ما الَّذي بَلَغَني عنك، أَدرَكْتَ ما لم نُدرِكْ؟! أو سَمِعْتَ ما لم نَسمَعْ؟ قالَ: لا، قُلْتُ: فما تقولُ في الدَّراهِمِ بالدَّراهِمِ؟ فقال: ثَنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا ربًا في يَدٍ بيَدٍ، إنَّما الرِّبا في الدَّيْنِ.
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
١٤ -لعنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الواشمةَ والمستَوشمةَ، والواصلةُ والمستَوصلةُ، والمحلَّلُ والمحلَّلُ لهُ، وآكلَ الرِّبا وموكلَهُ
- وآكلَ الرِّبا:
- أي: آخذ الربا سواء أكل بعد ذلك أو لا
١٥ -إِنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ. رواهُ ابْنُ عباسٍ وغيرُهُ واللفظُ لهُ. قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّها الناسُ اسْمَعُوا قَوْلِي فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بعدَ يومِي هذا في هذا المَوْقِفِ، أيُّها الناسُ، إِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ حرامٌ إلى يومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا في شهرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا، و إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عن أَعْمالِكُمْ، وقَدِ بَلَّغْتُ، فمَنْ كان عندَهُ أَمانَةٌ فَلْيُؤَدِّها إلى مَنِ ائْتَمَنَهُ عليْها، وإِنَّ كلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ ولَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ، قَضَى اللهُ أنْ لا ربًا، وإِنَّ رِبا عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ كلُّهُ، وإِنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليةِ مَوْضُوعٌ، وإنَّ أولَ دمائِكُمْ أَضَعُ دَمُ ابنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، كان مُسْتَرْضَعًا في بَنِي لَيْثٍ فقتلَتْهُ هذيلٌ فهوَ أولُ ما أبدأُ بهِ من دِماءِ الجاهليةِ. أما بَعْدُ أيُّها الناسُ فإنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِكُمْ ولَكِنَّهُ إنْ يطعَ فيما سِوَى ذلكَ مِمَّا تُحَقِّرُونَ من أَعْمالِكُمْ فقد رضيَ بهِ فَاحْذَرُوهُ أيُّها الناسُ على دِينِكُمْ، وإنَّ النَّسِيء زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قولِهِ ما حَرَّمَ اللهُ وإِنَّ الزَّمانَ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ، وإِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللهِ اثْنا عشرَ شهرًا مِنْها أربعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِياتٌ ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادَى وشَعْبانَ...
- قَدِ اسْتَدَارَ:
- أي: صار على هيئته
١٦ -عن سُليمانَ بنِ عمرِو بنِ الأَحْوَصِ: حدَّثَنا أَبي أنَّه شهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، وذكَّرَ ووعَظَ، ثمَّ قال: أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ قال: فقال النَّاسُ: يومُ الحجِّ الأكبرِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألَا لا يَجْني جانٍ إلَّا على نفْسِهِ، لا يَجْني والِدٌ على ولدِهِ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ، ألا إنَّ المسلِمَ أخو المسلِمِ، فليس يَحِلُّ لمسلِمٍ مِن أخيهِ إلَّا ما حَلَّ مِن نفْسِهِ، ألا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، لكم رُؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، غيرَ رِبَا العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ فإنَّهُ موضوعُ كلُّهُ، ألَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُ مِن دِماءِ الجاهليَّةِ دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، كان مُسترضَعًا في بَني لَيْثٍ فقتلتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا واستَوْصوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكم، ليس تَملِكونَ منهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ ، فإنْ فعلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا ، ألَا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا، ولهُنَّ عليكم حقًّا، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكرَهونَ، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكم لمَن تَكرَهونَ، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ.
- حجَّةَ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- الحجِّ الأكبرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
- مُبَيِّنةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا:
- إن أطعنكم فيما تريدون منهن، فلا يبقى لكم عليهن طريق ولا حكم فيما عداه، إلا أن يكون جوراً وتعسفاً
١٧ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرِّبا في النَّسيئةِ.
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
١٨ -الرِّبا بِضعٌ وسبعون بابًا [والشِّركُ مثلُ ذلك]
١٩ -الربا سبعون حوبًا أيسرُها أنْ ينكحَ الرجلُ أمَّه
- حوبًا:
- الإثم
- أيسرُها:
- أي: أخفها
٢٠ -سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان من آخرِ الليلِ عرسنا فغلبتنا أعينُنا فما أيقظنا إلا حرُّ الشمسِ، وكان الرجلُ يقومُ إلى وضوئِه دَهشًا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتوضؤوا ثم أمر بلالًا فأذن ثم صلوا ركعتين ثم أمره فأقام فصلَّى الفجرَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ! فرَّطْنا، ألا نعيدُها لوقتِها من الغدِ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ! فرطنا، ألا نعيدُها لوقتها من الغدِ؟ قال: ينهاكم ربُّكم عن الربا ويقبلُه منكم؟! إنما التفريطُ في اليقظةِ .
- الربا:
- الزيادة والارتفاع
- إنما التفريطُ في اليقظةِ:
- أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
