١ -قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِن عُرَينةَ ... الحديثَ، وفيه قال جَريرٌ: فبعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونفرًا مِن المسلِمينَ حتى أدرَكْناهم، فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم مِن خِلافٍ وسَمَل أعيُنَهم، فجعَلوا يقولونَ: الماءَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النارُ، حتى هلَكوا. قال: وكَرِه اللهُ عزَّ وجلَّ سمْلَ الأعيُنِ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} إلى آخِرِ الآيةِ [المائدة: 33].
غريب المفردات :
عُرَينةَ:
هي قبيلة معروفة
سمْلَ:
سملت عينه: إذا فقئت بحديدة محماة وأذهب ما فيها
خلاصة حكم المحدث : حديث غريب ضعيف
الراوي : جرير بن عبدالله|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/315|التخريج :أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (8/ 363) بلفظه مطولا، وابن شاهين في ((الخامس من الأفراد)) (24) بنحوه، والطبراني (2509) (2/ 358) مختصرا بنحوه .
٣ -أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه حَرَّقَ ناسًا ارتَدُّوا عن الإسلامِ، فبلَغَ ذلك ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: لم أكُنْ لأُحرِّقَهم بالنَّارِ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُعذِّبوا بعَذابِ اللهِ، وكنتُ أقتُلُهم؛ لقَولِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه، قال: فبلَغَ ذلك عليًّا، فقال: وَيحَ ابنَ عَبَّاسٍ!
الصفحة أو الرقم : 2960|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2960) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8672) مختصرا، والطبراني (18/ 330) (848) مختصرا.
١١ -أنَّه رأى رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عامَ الفَتْحِ دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ ، فلمَّا نزَعَه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أتاه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكَعْبةِ، فقال النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "اقتُلوه"
غريب المفردات :
المِغْفَرُ:
هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
خلاصة حكم المحدث : ورجال هذا الإسناد ثقات أثبات، إلا أن في أبي أويس بعض كلام، وقد جزم جماعة من الحفاظ منهم: البزار أنه كان رفيق مالك في السماع
١٩ -حديث مُسَيلِمةَ [يعني حديث: عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسفر فرسا لي من السحر، فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود، فأخبرته، فبعث إليهم الشرط فأخذوهم فجيء بهم إليه، فتاب القوم ورجعوا عن قولهم فخلى سبيلهم، وقدم رجلا منهم يقال له عبد الله بن النواحة فضرب عنقه، فقالوا له: تركت القوم وقتلت هذا؟ فقال: إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ دخل هذا ورجل وافدين من عند مسيلمة، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أني رسول الله؟ فقالا له: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا، لقتلتكما، فلذلك قتلته، وأمر بمسجدهم فهدم]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو بكر بن عياش عن عاصم، عَن أبي وائل، عَن أبي معيز السعدي، عَن ابن مسعود.
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/61|التخريج :أخرجه الدارمي في ((مسنده)) (2545) واللفظ له، وأحمد (3837)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (5110) بلفظ قريب.