١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَظَ رجُلًا، فقال: ازهَدْ في الدُّنيا يُحِبَّك اللهُ، وازهَدْ فيما في أيْدي الناسِ يُحِبَّك الناسُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة
٢١ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ أنكَرَ على سُحَيْمٍ عبدِ بَنِي الحَسْحَاسِ قولَهُ: (كَفَى الشَّيبُ والإسلامُ للمرءِ ناهيًا)، وقالَ: لَوْ قدَّمْتَ الإسلامَ على الشَّيبِ.
٣ -كم مِن مستقبِلٍ يومًا لا يَستكمِلُه، ومنتظِرٍ غدًا لا يبلُغُه.
٤ -أحسِنوا جوارَ نِعَمَ اللهِ لا تُنفِّروها، فقلَّما زالت عن قومٍ فعادت إليهم.
٥ -فذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانْتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَلَسْنا حولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ به في الأرضِ، فرفَعَ رأسَه، فقال: استَعيذوا باللهِ من عذابِ القَبرِ، مرَّتَينِ أو ثلاثًا...].
٦ -عن عَبَّادِ بنِ منصورٍ، قال: سَمِعتُ عَدِيَّ بنَ أَرطاةَ يَخطُبُ على المِنبَرِ بالمدائِنِ، فجَعَلَ يَعِظُ حتى بَكى وأبْكانا، ثم قال: كونوا كرَجُلٍ قال لابنِه وهو يَعِظُه: يا بُنَيَّ، أُوصيكَ أنْ لا تُصلِّيَ صَلاةً إلَّا ظَننتَ أنَّك لا تُصَلي بعدَها غيرَها حتى تموتَ، وتَعالَ يا بُنَّي نعمَلُ عَمَلَ رَجُلينِ كأنَّهما قد وَقَفا على النارِ، ثم سَأَلا الكَرَّةَ، ولقد سَمِعتُ فُلانًا -نَسِيَ عبَّادٌ اسمَه- ما بيني وبين رسولِ اللهِ غيرُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ للهِ ملائكةً تَرعَدُ فرائِصُهم من مخافَتِه، ما منهم مَلَكٌ تقطُرُ دمعةٌ من عينِه إلَّا وَقَعَتْ مَلَكًا يُسبِّحُ اللهَ، قال: وملائكةٌ سُجودٌ منذُ خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ لم يَرفَعوا رُؤُوسَهم، ولا يَرفَعونَها إلى يومِ القيامَةِ، وصُفوفٌ لم يَنصِرفوا عن مصافِّهم ولا يَنصِرفون إلى يومِ القيامَةِ، فإذا كان يومُ القيامَةِ وتجلَّى لهم ربُّهم، فينْظُروا إليه، قالوا: سُبحانَك ما عَبَدْناك كما يَنبغي لك.
- تَرعَدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
٧ -كتَبَ معاويةُ إلى عائِشةَ أمِّ المؤمِنين رضِيَ اللهُ عنها: أنِ اكتُبي إلَيَّ كتابًا تُوصيني فيه، ولا تُكْثِري علَيَّ، فكتبَتْ عائِشةُ إلى مُعاويةَ: سَلامٌ علَيْك؛ أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (مَن الْتمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ النَّاسِ، كفَاه اللهُ مُؤْنةَ النَّاسِ، ومَن الْتَمس رِضا النَّاسِ بسَخَطِ اللهِ وكَلَه اللهُ إلى النَّاسِ)، والسَّلامُ علَيْك.
٨ -قُلتُ يا رسولَ اللهِ ما النَّجاةُ؟ قال: "أَمْسِكْ عليك لِسانَكَ، ولْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وابْكِ على خَطيئَتِكَ".
٩ -وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موعِظَةً وَجِلَتْ منها القُلوبُ، وذَرَفَتْ منها العُيونُ وذَكَرَ الحديثَ.
- وَجِلَتْ:
- خافت
١٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ".
- الراجِفَةُ:
- النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
١١ -كما تَدِينُ تُدَانُ [يعني حديث: الذنبُ لا يُنسى والبرُّ لا يَبلى والدَّيَّانُ لا يموتُ فكن كما شئت فكما تدين تُدانُ]
١٢ -قالتْ عائشةُ لابنِ أبي السائبِ، قاصِّ أهلِ المدينةِ : ثلاثًا لتُبايعَني عليهنَّ، أوْ لأناجزنَّكَ. فقال : ما هنَّ، بلْ أنا أبايعُكَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ : اجتنبِ السجعَ مِنَ الدعاءِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ كانوا لا يفعلونَ ذلكَ. وقال إسماعيلُ مرةً : فقالتْ : إني عهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ وهمْ لا يفعلونَ ذاكَ، وقصَّ على الناسِ في كلِّ جُمعةٍ مرةً، فإنْ أبيتَ فثنتينِ، فإنْ أبيْتَ فثلاثًا، فلا تملُّ الناسُ هذا الكتابَ، ولا ألقينَّكَ تأتي القومَ وهمْ في حديثٍ مِنْ حديثِهِمْ فتقطعُ عليهِمْ حديثَهمْ، ولكنِ اتركْهُمْ فإذا جرءُوكَ عليهِ وأمروكَ بهِ فحدثْهُمْ
- أبيتَ:
- الإباء: الامتناع
١٣ -أكثِرُوا ذكرَ هادمِ اللذاتِ. يعني : الموتَ
١٤ -حديث: يا مَعْشَرَ النِّساءِ تصَدَّقْنَ [، تَصَدَّقْنَ وأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفارَ، فإنِّي رَأَيْتُكُنَّ أكْثَرَ أهْلِ النَّارِ فَقالتِ امْرَأَةٌ منهنَّ جَزْلَةٌ: وما لنا يا رَسولَ اللهِ، أكْثَرُ أهْلِ النَّارِ؟ قالَ: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، وما رَأَيْتُ مِن ناقِصاتِ عَقْلٍ ودِينٍ أغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، وما نُقْصانُ العَقْلِ والدِّينِ؟ قالَ: أمَّا نُقْصانُ العَقْلِ: فَشَهادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهادَةَ رَجُلٍ فَهذا نُقْصانُ العَقْلِ، وتَمْكُثُ اللَّيالِيَ ما تُصَلِّي، وتُفْطِرُ في رَمَضانَ فَهذا نُقْصانُ الدِّينِ.]
١٥ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طُوبى لِمَن أسلَمَ وكان عَيْشُه كَفافًا.
- طُوبى:
- قيل: هو اسم الجنة أو شجرة فيها أو أصلها، وقيل: أطيب معيشة، وقيل: فرح له وقرة عين
١٦ -قام فينا معاذُ بن جبلٍ، فقال : يا بُنيّ أودّ، إنّي رسولُ رسولِ اللهِ إليكم، تعلمونَ المعادَ إلى اللهِ، ثمّ إلى الجنّةِ، أو إلى النارِ
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للفضلِ بنِ عباسٍ وهو يعظُه: لا تشركْ باللهِ وإنْ قُتلتَ أو حرِّقتَ ولا تتركِ الصلاةَ مُتعمدًا فإنه من تركها متعمدًا فقد برِئتْ منه الذمَّةُ .
- فقد برِئتْ منه الذمَّةُ:
- معناه: لا ذمة له، ويجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهي الحرمة، وقيل: ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم
١٨ -كما تَدِينُ تُدَان [يعني حديث: البِرُّ لا يَبْلى، والإثمُ لا يُنسَى، والدَّيَّانُ لا يموتُ؛ فكُنْ كما شِئْتَ، كما تَدِينُ تُدانُ.]
١٩ -عن الأحنفِ بنِ قَيْسٍ عن عمِّه أنه قال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلْ لي قولًا ينفعُني اللهُ به وأَقْلِلْ لعلِّي أعقِلَه ، قال : لا تغضبْ، فأعاد عليه مرارًا كلها يرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تغضبْ
- أعقِلَه:
- أحفظه، والمعقل: حل الحفظ
٢٠ -عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمْني كلماتٍ أَعيشُ بهِنَّ ولا تُكْثِرْ عليَّ فأنسَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تَغْضَبْ
