٤١ -إنَّ أوليائي يومَ القيامةِ المُتَّقونَ، وإنْ كان نسَبٌ أقرَبَ مِن نسَبٍ, فلا يأتيني النَّاسُ بالأعمالِ وتأتوني بالدُّنيا, تحمِلونَها على رِقابِكم فتقولونَ: يا مُحمَّدُ، فأقولُ هكذا وهكذا: لا، وأعرَض في كِلَا عِطْفَيْه.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - تقوى الله
٨١ نتيجة
٤٢ -"الإسْلامُ عَلانِيةٌ والإيمانُ في القَلْبِ"، ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه إلى صَدْرِه: "التَّقْوى هاهنا، التَّقْوى هاهنا".
٤٣ -حَديثٌ رواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زيدٍ، عن أبي حُرَّةَ الرَّقاشيِّ، عن عَمِّه، قال: كنتُ آخِذًا بزِمامِ ناقةِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسَطِ أيَّامِ التشريقِ أذودُ عنه النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ في النِّساءِ؛ فإنَّهنَّ عِندكم عوانٍ.
- أذودُ:
- الذود: هو الطرد
٤٤ -أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اتَّقِ اللهَ تَعالى، ولا تَحْقِرَنَّ مِن المَعْروفِ شَيئًا، ولو أن تَصُبَّ مِن دَلْوِك في إناءِ المُسْتَسْقي، ولو أن تَلْقى أخاك ووَجْهُك إليه مُنْبَسِطٌ، وذَكَرَ الحَديثَ بطولِه.
٤٥ -كُلُّكم يُناجي ربَّه عزَّ وجلَّ ليس بينه وبينه تَرجُمانٌ ، فيَنظُرُ إلى أيمنِه فيرى عمَلَه، ثمَّ ينظُرُ إلى أشأمِه فيرى عمَلَه، ثمَّ ينظُرُ إلى أمامِه فيرى النَّارَ، فقال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ
- تَرجُمانٌ:
- هو المعبر عن لسان بلسان
٤٦ -[إنِّي أرَى ما لا ترَونَ وأسمعُ ما لا تسمَعون، أطَّتِ السماءُ وحق لها أن تَئِطَّ؛ ما فيها موضِعُ أربعِ أصابِعَ إلا ومَلَكٌ واضِعٌ جبهَتَهُ لله ساجدًا. واللهِ لو تَعلمونَ ما أعْلَمُ لضَحِكْتُمْ قليلًا ولبَكَيتُمْ كثيرًا، وما تَلَذَّذْتُمْ بالنساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجْتُمْ إلى الصَّعُدَاتِ تجْأَرونَ إلى اللهِ] ولوَدِدْتُ أنِّي كنتُ شجَرةً تُعضَدُ
٤٧ -قال ابنُ مسعودٍ في قولِه { حَقَّ تُقَاتِهِ } أن يُطاعَ فلا يُعصَى، وأن يُذكرَ فلا يُنسَى، وأن يُشكرَ فلا يُكفَرُ
٤٨ -سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أيش يخفي ؟ قال : ما لا يكونُ
٤٩ -جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَتلو عليَّ هذهِ الآيةَ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } حتى فرغَ مِنَ الآيةِ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ لوْ أنَّ الناسَ كلَّهمْ أَخذوا بِها لكفتْهُمْ. قال : فجعلَ يَتلوها ويُرددُها عليَّ حتى نعِستُ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجْتَ مِنَ المدينةِ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ، أنطلقُ حتى أكونَ حمامةً مِنْ حمامِ مكةَ. قال : كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجتَ مِنْ مكةَ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المقدسةِ. قال : فكيفَ تصنعُ إنْ أخرجتَ مِنَ الشامِ ؟ قال : قلتُ : إذنْ والذي بعثَكَ بالحقِّ أضعَ سيْفي على عاتِقي. قال : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ؟ قال : قلتُ : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ، قال : تسمعُ وتطيعُ، وإنْ كان عبدًا حبشيًا
- مَخْرَجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٥٠ -أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خطبَ يومَ فتحِ مكةَ فقال : إن اللهَ قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ وتَعاظُمَها، فالناسُ رجلانِ : بَرٌّ تقيٌّ، كريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شقيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ، والناسُ بنو آدمَ، وخلَقَ اللهُ آدمَ مِن ترابٍ، قال اللهُ تعالى : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
- هَيِّنٌ:
- أي: ذليل
٥١ -الحسبُ المالُ، والكرمُ التقوى.
٥٢ -سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيش يخفى ؟ قال : ما لا يكونُ
٥٣ -عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن. وقال بعضهم: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا. فلقيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فذكرت له ذلك فقال وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه: صمتاً إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها: فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً
- صمتاً:
- كفتا
٥٤ -إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه
- ينبع:
- أي: يسيل ويجري
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
٥٥ -حَديثٌ: في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وألزَمَهم كَلِمةَ التَّقوى} [يَعني حَديثَ: عنِ المِسوَر ِبنِ مَخرَمةَ، ومَروانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّهما أخبَراه جَميعًا، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وألزَمَهم كَلِمةَ التَّقوى} [الفتح: 26] قال: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ]
٥٦ -حديث: في هذه الآيةِ {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى}[فقال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا أهلٌ أنْ أُتَّقَى، فلا يُجعَلَ معي إلهٌ آخَرُ؛ فمَنِ اتَّقى أنْ يجعَلَ معي إلهًا آخَرَ، فأنا أهلٌ أنْ أغفِرَ له. وفي روايةٍ: أنا أهلٌ أنْ أُتَّقى، فلا يُشرَكَ بي غيري، وأنا أهلٌ لِمَنِ اتَّقى أنْ يُشرِكَ بي أنْ أغفِرَ له.]
٥٧ -حديث: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن آلِ محمَّدٍ [؟ فقال: كلُّ تقيٍّ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ، زاد الدَّيلميُّ: ثمَّ قرَأ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].]
٥٨ -إنَّ اللهَ يقول يومَ القيامةِ : اليومَ أرفعُ لكم نسبي، وأضعُ أنسابَكم، أين المُتَّقونَ ؟..
٥٩ -أنَّ رجلًا أتى أبا بكرٍ فقال : رأيْتُ في المنامِ كَأَنِّي أبولُ دَمًا، قال : تأتي امْرَأَتَكَ وهيَ حائِضٌ ؟ قال : نَعَمْ، قال اتَّقِ اللهَ ولا تَعُدْ
٦٠ -اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ
