٢١ -أَتَرْعَوُونَ عن ذِكْرِ الفاجِرِ؟ اذكُروهُ بما فيه؛ يَعرِفُهُ الناسُ، ويَحذَرُهُ الناسُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة
٣٨ نتيجة
٢٢ -أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أرادَ سَفرًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أوصِني قالَ اعبُدِ اللَّهَ ولا تشرِكْ بِهِ شيئًا قالَ زدني يا رسولَ اللَّهِ قالَ إذا أسأتَ فأحسن قالَ زدني قالَ استقم ولتحسِّن خلقَكَ
٢٣ -عن عروةَ أنَّ عمرَ أرادَ أن يَكتُبَ السُّننَ فاستفتى أصحابَ رسولِ اللَّهِ في ذلِكَ وروايةُ البيهقي فاستشارَ فأشاروا عليْهِ أن يَكتبَها فطفقَ عمرُ يستخيرُ اللَّهَ شَهرًا ثمَّ أصبحَ يومًا وقد عزمَ اللَّهُ لَهُ فقالَ إنِّي كنتُ أريدُ أن أَكتبَ السُّننَ وإنِّي ذَكرتُ قومًا كانوا قبلَكم كتبوا كتبًا فأَكبُّوا عليْها وترَكوا كتابَ اللَّهِ وإنِّي واللَّهِ لا أشوبُ كتابَ اللَّه بشيءٍ أبدًا. وروايةُ البيهقيِّ لا ألبسُ بكتابَ اللَّهِ بشيءٍ أبدًا
٢٤ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ الأمرُ ينزِلُ بنا لم ينزِلْ فيهِ قرآنٌ ولم يمضِ فيهِ منكَ سُنَّةٌ، قالَ : اجمعوا لهُ العالِمينَ أو قالَ العابِدينَ منَ المؤمنينَ فاجعلوهُ شورى بينَكم ولا تقضوا فيهِ برأيٍ واحدٍ
- ولم يمضِ:
- أي: لم ينفذ، من الإمضاء، وهو الإنفاذ
٢٥ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الحَزْمِ فقالَ : تَسْتَشِيرُ الرجلَ ذا الرأيِ ثمَّ تمضِي إلى ما أَمَرَكَ بهِ
٢٦ -عنِ الزُّهريِّ وذَكَر حديثَ مُشاورةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَصحابَه في القِتالِ يومَ الحُديبيَةِ، قال الزُّهريُّ: فَكان أبو هُريرةَ يَقولُ: ما رَأيتُ أحدًا قَطُّ كان أَكثرَ مُشاورةً لِأصحابِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.
٢٧ -ما شقيِ عبدٌ بمشورةٍ ولا سعدَ عبدٌ استغنَى برأيهِ
٢٨ -أنَّ عمرَ رضي اللَّهُ عنهُ قال له اعقِلْ عنِّي ثلاثًا الإمارةُ مشورةٌ وفي فداءِ العربِ مكانَ كلِّ عبدٍ عبدٌ وفي الأمَةِ عبدانِ.
٢٩ -عن أنسٍ قال استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرجَه إلى بدرٍ فأشار عليه أبو بكرٍ ثم استشارهم فأشار عليه عمرُ ثم استشارهم فقال بعضُ الأنصارِ إياكم يريد رسولَ اللهِ يا معشرَ الأنصارِ فقال بعضُ الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إذًا لا نقول كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى اذهب أنت وربُّك فقاتِلا إنا ههنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحقِّ لو ضربتَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لاتَّبعناك
- الغِمادِ:
- بلد في أقصى اليمن، وقيل: موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر
٣٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ يُحَدِّثُ أنَّ اللَّهَ أرسلَ إلى نَبيِّهِ مَلَكًا مِنَ الملائِكَةِ معهُ جِبريلُ فقال الملَكُ لِرسولِهِ إنَّ اللَّهَ يُخَيِّرُكَ بينَ أن تكونَ عبدًا نَبيًّا وبينَ أن تكون مَلِكًا نَبيًّا فالتفت رسولُ اللَّهِ إلى جِبريلَ كالمستشيرِ لهُ فأشار جِبريلُ إلى رَسولِ اللَّهِ أنْ تَواضَعْ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بل أكونُ عبدًا نَبيًّا قال فما أكل بعد تلك الكَلِمَةِ طَعامًا مُتَّكِئًا حتَّى لَقِيَ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٣١ -خطب أبو بكرٍ واعتذر إلى الناسِ وقال ما كنتُ حريصًا على الإمارةِ يومًا ولا ليلةً ولا سألتُها في سرٍّ ولا علانيةٍ فقبِل المهاجرون مقالتَه وقال عليٌّ والزبيرُ ما غضِبْنا إلا لأنا أخِّرنا عن المشورةِ وإنا نرى أنَّ أبا بكرٍ أحقَّ الناسِ بها إنه لَصاحبُ الغارِ وإنا لَنعرفُ شرفَه وخبرَه ولقد أمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصلِّيَ بالناسِ وهو حَيٌّ
٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استشار جبريلَ في استكتابِه معاويةَ فقال استَكْتِبْه فإنه أمينٌ
٣٣ -أنَّ جاهمةَ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أردتُ أن أَغْزُوَ وقد جئتُ أستشيرُكَ فقال هل لكَ من أُمٍّ قال نعم قال فالْزَمْهَا فإنَّ الجنةَ تحتَ رجلَيها
٣٤ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبايعُ النَّاسَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يدَك حتى أُبايعَك واشترطَ عليَّ فأنت أعلمُ بالشَّرطِ قال أُبايعُك على أن تعبدَ اللهَ.. الحديث
٣٥ -أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك
- شيءٌ تطوَّلَ به:
- أي: أحسن وتطوع
٣٦ -إنَّ الدينَ النصيحةُ إنَّ الدينَ النصيحةُ إنَّ الدينَ النصيحةُ قالوا لمنْ يا رسولَ اللهِ قال للهِ ولكتابِهِ ولنبيِّهِ ولأئمةِ المسلمينَ وعامتِهِمْ
- الدينَ النصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
- الدينَ النصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
- الدينَ النصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
٣٧ -أن عمرَ بعث إلى امرأةٍ مغيَّبةِ كان رجلٌ يدخلُ عليها فقالتْ يا ويلَها ما لها ولعمرَ، فبينما هيَ في الطريقِ إذ فزعتْ فضربَها الطلقُ فألقتْ ولدا فصاحَ الصبيُّ صيحتينِ ثم ماتَ. فاستشارَ عمرُ أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم فأشارَ بعضهم أن ليسَ عليكَ شيء إنما أنتَ والٍ مؤدِّبٌ، وصمتَ عليّ فأقبلَ عليهِ عمرُ فقال : ما تقولُ يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهِم فقد أخطأ رأيهُم وإن كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصحُوا لكَ، إن ديتهُ عليكَ لأنكَ أفزعتَها فألقتهُ. فقال عمرُ : أقسمتُ عليكَ لا تبرحُ حتى تقسِّمَها على قومكَ
- مغيَّبةِ:
- هي التي غاب عنها زوجها عن منزلها؛ سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد
٣٨ -أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابُ رجلٍ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أَجِبْ عنِّي فكتبَ جوابَهُ ثم قرأَهُ عليهِ فقال أصبتَ وأحسنتَ اللهمَّ وَفِّقْهُ فلمَّا وُلِّيَ عمرُ كان يُشاورُهُ
