١ -إنَّ بُدلاءَ أُمَّتي لم يَدخُلوا الجَنَّةَ بعِبادةٍ ولا بصِيامٍ، ولكنْ دخَلوها بسَخاءِ النَّفْسِ، وسَلامةِ الصَّدْرِ، والنُّصحِ للمسلمينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة
٣٨ نتيجة
٢ -ما تركت من شيءٍ يقربُكم إلى الجنةِ إلا وقد حدثتكم به، ولا تركتُ من شيءٍ يبعدُكم عن النارِ إلا وقد حدثتكم به
٣ -أنَّ قَومًا من أهلِ مِصرَ أتَوْا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا كُراعًا ورَقيقًا، وإنَّا نُحِبُّ أنْ نُزَكِّيَه، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبْلي، ولا أفعَلُه حتى أستَشيرَ؛ فشاوَرَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: حَسَنٌ، وسكَتَ علِيٌّ، فقال: ألَا تكَلَّمُ يا أبا الحَسَنِ؟ فقال: قد أشاروا عليكَ وهو حَسَنٌ إنْ لم يكنْ جِزْيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها بَعدَكَ، قال: فأخَذَ منَ الرَّقيقِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَهُم جَريبَينِ من بُرٍّ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ الفَرَسِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَه عَشَرةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ المَقاريفِ ثَمانيةَ دَراهِمَ، ورزَقَها ثَمانيةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ البَراذينِ خَمسةَ دَراهِمَ، ورزَقَها خَمسةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ.
- البَراذينِ:
- جمع برذون، التركي من الخيل، يقع على الذكر والأنثى
٤ -لا تُشاوروا الحاكَةَ والحجامينَ والمعلمينَ فإنَّ اللهَ سلبَهُمْ عقولَهمْ ومحقَ اكتسابَهُمْ
٥ -الدينُ النصيحةُ ، ثلاثَ مراتٍ، قال : قيلَ : يا رسولَ اللهِ لِمَنْ ؟ قال : للهِ ولكتابِهِ ولأئمةِ المسلمينَ
- الدينُ النصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
٦ -الثيبُ تعربُ عنْ نفسِها، والبكرُ رِضاها صمتُها
- الثيبُ:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
- تعربُ:
- تظهر وتخبر وتكشف عن نفسها
٧ -المُستَشارُ مُؤتَمنٌ .
- المُستَشارُ مُؤتَمنٌ:
- أي: أن المستشار أمين فيما يسأل من الأمور
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابهِ : أشيروا عليَّ في المنزلِ، فقال الحُبابُ بنُ المُنذِرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ هذا المنزِلَ أمنزِلٌ أنزَلَكَه اللهُ ليس لنا أن نتقدَّمَه ولا نتأخَّرَه ؟ أم هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ. قال : فإن هذا ليس بمنزِلٍ، انطلِقْ بنا إلى أدنى ماءِ القومِ...
٩ -ضَرَب زيدٌ لعُمَرَ مَثَلًا بشَجَرةٍ انشعَبَ من أصلِها غُصنٌ، ثمَّ انشعَبَ من الغُصنِ خوطان، فالغُصنُ يجمَعُ الخوطينِ دونَ الأصلِ، وأحَدُ الخوطينِ أقرَبُ إلى أخيه منه إلى الأصلِ
١٠ -ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قَلبُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ للمُسلمين، ولزومُ جماعتِهم
١١ -مثلُ [ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قَلبُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ للمُسلمين، ولزومُ جماعتِهم]
١٢ -حديث: أتى عُمَرَ مالٌ فقَسَّمَه [بينَ المسلمين ففضَلَتْ منه فَضْلةٌ فاستشار فيها فقالوا لو ترَكْتَه لنائبةٍ إنْ كانت قال وعليٌّ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فقال ما لك يا أبا الحَسَنِ لا تتكلَّمُ قال قد أخبَر القومُ فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه لتُكَلِّمَنِّي فقال إنَّ اللهَ قد فرِغَ مِن قِسمةِ هذا المالِ وذكَر مالَ البحرينِ حينَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحال بينَه وبينَ أن يقسِمَه اللَّيلُ فصلَّى الصَّلواتِ في المسجدِ فلقد رأَيْتُ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرِغ منه فقال لا جَرَمَ لتَقْسِمَنَّه فقسَمه عليٌّ فأصابني منه ثمانُمئةِ دِرْهمٍ]
١٣ -حديث: "لَمَّا كانت اللَّيلةُ التي صَبيحَتُها الخِلافةُ [يَفرُغُ النَّفرُ الذينَ استخلفَهم عُمرُ بنُ الخطَّابِ عليه السَّلامُ مِنَ الخِلافةِ، صلَّيتُ العِشاءَ، ثُمَّ انصَرفتُ إلى سِترٍ لي فنمتُ عليه، فأيقظَني مِنَ النَّومِ صوتُ خالي عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رحمةُ اللهِ عليه: أيا مِسْوَرُ، قال: فخرجتُ مُشتمِلًا بثوبي، فقال: أنِمتَ؟ قلتُ: نعَم، قد نمتُ، قال: خُذ عليكَ ثوبَكَ ثمَّ الحَقني إلى المسجدِ، ففعلتُ، قال: اذهَبْ فادعُ لي الزُّبيرَ وسَعدًا أو أحدَهما، قال: فانطَلَقتُ فدَعَوتُه، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: ففعلتُ شيئًا يسيرًا، ثمَّ قال: ادعُ الآخرَ، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فتناجَيا شيئًا يسيرًا، ثمَّ نادى: يا مِسْوَرُ، اذهَبْ فادعُ لي عليًّا، فذلك حينَ ذَهَبت فَحمةُ العِشاءِ، قال: فجئتُ بعليٍّ، قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فلم يَزالا يتكلَّمانِ مِنَ العِشاءِ حتَّى كانَ السَّحَرُ، إلَّا أنِّي أسمعُ مِن نَجيِّهما ما أظُنُّني أنَّهما قد اقتَتلا، فلمَّا كانَ السَّحَرُ ناداني وعليٌّ عندَه، فقال: اذهَبْ فادعُ لي عُثمانَ، قال: ففعلتُ فتناجَيا، وأذَّنَ المؤذِّنُ بالصُّبحِ، قال: فتفرَّقوا للوضوءِ وقد علِمَ النَّاسُ أنَّها صبيحةُ الخِلافةِ، فاجتمعوا للصُّبحِ كما يَجتمعونَ للجمعةِ، فأمرَ عبدُ الرَّحمنِ النَّفرَ أن يَجلِسوا بينَ يدَي المنبرِ، فلمَّا أبصرَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا وطلعَتِ الشَّمسُ قامَ عبدُ الرَّحمنِ إلى جنبِ المنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، قد علِمتُمُ الذي كانَ مِن وفاةِ أميرِ المؤمنينَ واستخلافِه إيَّانا -أيُّها النَّفرُ- ورضيَ أصحابي أن أليَ ذلك لهم فأختارَ رجلًا مِنهُم، وهؤلاء بينَ أيديكم، ثمَّ استقبلَهم رجلًا رجلًا، ثمَّ قال: أيْ فُلانُ، عليكَ عهدُ اللهِ وميثاقُه لَتسمَعَنَّ ولَتُطيعنَّ لمن ولَّيتُ ولَترضينَّ ولَتسلِّمنَّ، فيقولُ: نعم، رافعًا صوتَه يُسمِعُ النَّاسَ، حتَّى فرغَ مِنهُم رجلًا رجلًا مِن عُثمانَ وعليٍّ والزُّبيرِ وسعدٍ، قال: أمَّا طلحةُ فأنا حَميلٌ برضاه، ثمَّ قال: إنِّي لم أزَلْ دائبًا منذُ ثلاثٍ أسألُكم عن هؤلاءِ النَّفرِ، ثمَّ سألتُهم عن أنفسِهم، فوجدتُكم -أيُّها النَّاسُ- وإيَّاهُم اجتمعتُم على عُثمانَ، قُمْ يا عُثمانُ، فلم يقُلْ رجلٌ مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ ولا وفودِ العربِ ولا صالحي التَّابعينَ: إنَّكَ لم تستَشِرْنا ولم تستَأمِرْنا، فرَضُوا وسلَّموا، فلبِثوا ستَّ سنينَ لا يَعيبونَ شيئًا، قال: كانَ طائفةٌ منهُم يُفَضِّلونَه على عُمَرَ، يقولُ: العَدلُ مثلُ عمرَ، واللِّينُ ألينُ مِن عُمَرَ]".
١٤ -حديث: إنَّ المُغيرةَ أراد أن يتزوَّجَ امرأةً [فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اذْهَب فانظُر إليْها فإنَّهُ أحرى أن يؤدَمَ بينَكُما ففعلَ فتزوَّجَها فذَكرَ من موافقتِها]
١٥ -قلتُ يا رسولَ اللهِ الأمرُ ينزلُ بنا لم ينزلْ فيه القرآنُ، ولم تمضِ فيه منك سُنَّةٌ، قال : اجمَعوا له العالمِينَ، أو قال العابِدينَ، من المؤمنينَ فاجعَلوه شُورى بينكم، ولا تَقضوا فيه برأيٍ واحدٍ
١٦ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ شاورَ الناسَ في حَدِّ الخمرِ، وقال إنَّ الناسَ قد شرِبوها واجْترؤاْ عليها، فقال لهُ عليٌّ كرَّمَ اللهُ وجهَهُ إنَّ السكرانَ إذا سَكِرَ هَذَى ، وإذا هَذَى افترى، فاجعلْهُ حَدَّ الفِرْيَةِ ، فجعلَهُ عمرُ حَدَّ الفِرْيَةِ ثمانينَ
- هَذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هَذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- الفِرْيَةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
- الفِرْيَةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
١٧ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ حوالةَ أن يختارَ له بلادًا يسكنُها، فقال عليك بالشامِ، فإنها خيرةُ اللهِ من أرضِه، يجتبي إليها خيرتُه من عبادِه، فإن أبيْتُم فعليكم بيمنِكم، واسقوا من غدرِكم ؛ فإن اللهَ يتوكلُ لي بالشامِ وأهلِه
- يجتبي:
- الاجتباء: الاختيار والاصطفاء
- من غدرِكم:
- جمع غدير، وهو الحوض
١٨ -ما رأيتُ أحدًا قطُّ كان أكثرَ مشورةً لأصحابهِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١٩ -مَن قال عليَّ ما لم أقُلْ فليتبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النارِ، ومَن أفتى بغيرِ علمٍ كان إثمُه على مَن أفتاه، ومَن أشار على أخيه بأمرٍ
٢٠ -كان عمرُ إذا نزل به الأمرُ المعضلُ دعا الفتيانَ فاستشارهم يبتغي بذلك حِدَّةَ عقولِهم
